هي وهما
الأربعاء 5 أغسطس 2026 07:21 صـ 20 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مساعد وزير التموين: 1000 مخالفة بالمخابز السياحية منذ بداية 2026 بالأسماء.. قائمة الأهلي في الموسم الجديد وزير الكهرباء يعتمد موازنة «القابضة» 2026-2027 باستثمارات 23.1 مليار جنيه رئيس مجلس الدولة يستقبل وفدًا من طلاب كلية الحقوق بجامعة قنا الهلال الأحمر المصري يواصل رحلته الإنسانية في مرافقة الدفعة الـ 70 من الجرحى والمرضى الفلسطينيين المجلس الأعلى للإعلام: منع ظهور وسام سالم لمدة شهر.. واستدعاء الممثل القانوني لموقع إخباري بيان عاجل من وزير الصحة بشأن مديري ووكلاء مديريات الشئون الصحية بالمحافظات رئيس الوزراء يستعرض جهود صندوق مصر السيادي في تعظيم العائد من أصول الدولة وزير الخارجية يتوجه إلى الأردن للمشاركة في الاجتماع الوزاري حول القدس تخفيضات 25% وإقبال كبير.. محافظ أسوان يتابع مهرجان التسوق الأول رئيس جامعة الزقازيق يشهد احتفالية دخول مجلة «الأحياء الدقيقة والأمراض المعدية» التصنيف الدولي محافظ الغربية يراجع الخدمات ومنظومة التصالح في المركز التكنولوجي بحي ثان المحلة

الاقتصاد

أبو الفتوح: مكافحة الاحتيال لم تعد رد فعل بل سباق دائم مع المخاطر

قال يحيى أبو الفتوح، نائب الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي المصري، إن مكافحة الاحتيال المالي لم تعد تعتمد على التعامل مع الوقائع بعد حدوثها، بل أصبحت سباقًا دائمًا مع المخاطر المتغيرة، يتطلب استعدادًا مبكرًا ورؤية استباقية تواكب التطور المتسارع في أساليب الجرائم الرقمية.

جاء ذلك خلال مشاركته في جلسة «دور مجالس الإدارة والإدارة العليا في تعزيز ثقافة مكافحة الاحتيال»، ضمن فعاليات اليوم الثاني من المؤتمر العربي الثاني لمكافحة الاحتيال، الذي تستضيفه مدينة الأقصر، بمشاركة قيادات مصرفية وخبراء من مختلف الدول العربية.

وأوضح أبو الفتوح أن الاحتيال اليوم أصبح لعبة مستمرة بين المحتالين والمؤسسات، مشيرًا إلى أن الرسائل الاحتيالية تتغير باستمرار، إلا أن الهدف يظل واحدًا وهو الوصول إلى الأموال عبر القنوات المصرفية.

وأشار إلى أن بعض عمليات الاحتيال لم تعد مرتبطة بالمؤسسات المالية فقط، بل تبدأ أحيانًا من كيانات غير مالية، قبل أن تنتهي داخل الحسابات البنكية، ما يزيد من تعقيد منظومة المخاطر ويستدعي تنسيقًا أوسع بين مختلف الجهات المعنية.

وأكد نائب الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي المصري أن الوقائع المرتبطة ببيع التذاكر الوهمية تمثل نموذجًا واضحًا للجريمة الرقمية العابرة للحدود، موضحًا أن هذا النوع من الجرائم يتطلب يقظة دائمة ومتابعة مستمرة لما يحدث خارج الحدود، وليس الاكتفاء بمراقبة السوق المحلي فقط.

وشدد أبو الفتوح على أن تعزيز منظومة «اعرف عميلك – KYC» لم يعد خيارًا تنظيميًا، بل ضرورة أساسية لفهم حركة الأموال والتحكم في مخاطرها، بما يدعم قدرة البنوك على اكتشاف الأنماط غير الطبيعية في وقت مبكر.

كما أشار إلى أن استخدام العملات المشفرة في بعض عمليات الاحتيال لا يعكس توجهًا نحو الابتكار، بقدر ما يهدف إلى الابتعاد عن أعين الرقابة، ما يستوجب تطوير أدوات الرصد والتحليل لمواكبة هذه التحديات.

وأكد أن حماية العملاء تتطلب فهمًا عميقًا لطريقة تفكير الهاكرز والمحتالين قبل التحرك ضدهم، موضحًا أن المؤسسات التي تسبق بخطوة هي القادرة على تقليل الخسائر والحفاظ على الثقة.

وأضاف أن متابعة الاتجاهات العالمية في مجال الجرائم المالية تمثل عنصرًا أساسيًا في بناء منظومة فعالة لمكافحة الاحتيال، خاصة في ظل سرعة انتقال المخاطر بين الدول.

واختتم يحيى أبو الفتوح تصريحاته بالتأكيد على أن الاستعداد المبكر ومعرفة التوجهات الدولية يشكلان خط الدفاع الأول ضد الاحتيال، مشيرًا إلى أن جوهر العمل المصرفي يقوم على إدارة مخاطر معقدة لحماية الثقة، وهو ما يضع على عاتق مجالس الإدارات والإدارة العليا مسؤولية محورية في ترسيخ ثقافة مؤسسية واعية وقادرة على المواجهة.

موضوعات متعلقة