سراج عليوة: كلمة الرئيس في عيد الشرطة تجسد قوة الدولة المصرية ومؤسساتها الوطنية
أكد الدكتور سراج عليوة، أمين تنظيم حزب الريادة، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال احتفالية عيد الشرطة حملت رسائل وطنية بالغة الأهمية، عكست رؤية الدولة المصرية الحديثة التي تعتمد على مؤسسات قوية تحمي الوطن وتصون مقدراته، وفي مقدمتها جهاز الشرطة.
وقال عليوة إن إشادة الرئيس بتضحيات رجال الشرطة وتأكيده على دورهم الوطني يعزز من روح الانتماء ويجدد الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة، مشيرًا إلى أن الشرطة المصرية كانت ولا تزال مؤسسة وطنية تعمل وفق الدستور والقانون، وتضع مصلحة الوطن فوق أي اعتبار.
وأضاف أمين تنظيم حزب الريادة أن حديث الرئيس عن أن رجال الشرطة هم أبناء هذا الوطن، وليسوا أدوات قمع أو كيانات منفصلة عن الشعب، يمثل رسالة واضحة وحاسمة لكل من يحاول التشكيك في الدور الوطني لوزارة الداخلية، ويؤكد أن العلاقة بين الشعب والشرطة تقوم على الشراكة في حماية الأمن والاستقرار.
وأشار سراج عليوة إلى أن استدعاء الرئيس لذكرى ملحمة 25 يناير 1952 يعكس احترام الدولة لتاريخها الوطني وتقديرها لتضحيات الشهداء الذين قدموا أرواحهم دفاعًا عن كرامة الوطن، مؤكدًا أن هذه التضحيات كانت حجر الأساس لبناء دولة قوية قادرة على مواجهة الإرهاب والتحديات الإقليمية.
وأوضح أن كلمات الرئيس عن الشهداء وأسرهم حملت بُعدًا إنسانيًا عميقًا، ورسخت ثقافة الوفاء والعرفان، خاصة لدى الشباب، بأن الشهادة ليست مجرد حدث عابر، بل قيمة وطنية عظيمة ومسؤولية تاريخية يجب الحفاظ عليها.
وشدد الدكتور سراج عليوة على أن اهتمام الرئيس بتطوير أكاديمية الشرطة وضخ دماء جديدة من أبناء الشعب المصري، يعكس حرص الدولة على بناء جهاز أمني عصري ومدرب بأحدث الأساليب، يعمل في إطار احترام حقوق الإنسان وسيادة القانون.
واختتم أمين تنظيم حزب الريادة تصريحه بالتأكيد على أن عيد الشرطة مناسبة وطنية لتجديد العهد بين الشعب ورجال الأمن، مشددًا على أن استقرار الدولة المصرية مسؤولية مشتركة، وأن تضحيات رجال الشرطة ستظل محل فخر واعتزاز لدى كل المصريين.






