هي وهما
السبت 13 يونيو 2026 06:16 مـ 27 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محافظ الدقهلية يستقبل وزير الأوقاف خلال زيارته لمناقشة رسالة دكتوراه بجامعة المنصورة حزب الغد يهنئ تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين بمرور 8 أعوام على تأسيسها حسن جعفر: ثورة 30 يونيو أرست دعائم الجمهورية الجديدة ووضعت مصر على طريق التنمية الشاملة رئيس الوزراء يتفقد أعمال ترميم وإعادة إحياء متحف رشيد القومي وزير الخارجية يعقد جلسة مباحثات موسعة مع نظيره الأوزبكستاني رئيس الوزراء يستعرض أعمال تطوير كورنيش مدينة رشيد رئيس الوزراء يتفقد مواقع إنتاج الغاز الطبيعي بمنطقة غرب الدلتا العميقة التابعة لشركة ”رشيد للبترول” وزيرة التضامن تعقد اجتماعًا لمتابعة آخر ترتيبات فعالية ”ستارت 2026” بالمتحف المصري الكبير وزيرة الإسكان تتابع أعمال تطوير ورفع كفاءة الخدمات واللاندسكيب بمشروع دار مصر وزير الصحة يترأس اجتماع اللجنة التنسيقية لمنظومة التأمين الصحي الشامل استعدادا لإطلاقها بالمنيا رئيس الوزراء يستعرض موقف أعمال تطوير مشروعي ”طريق الخدمات” و”طريق الشركات” بالبحيرة وزيرة الإسكان: ”بيت الوطن” لتوفير أراضٍ سكنية متميزة للمصريين العاملين بالخارج وتعزيز ارتباطهم بوطنهم

خارجي وداخلي

عمرو موسى: العلاقات القوية بين مصر والسعودية مهمة لإنقاذ العالم العربي

شدد عمرو موسى، وزير الخارجية المصرى الأسبق، وأمين جامعة الدول العربية الأسبق، على أهمية مستوى العلاقات السعودية – المصرية لإنقاذ الدولة الوطنية، وإنهاء المشكلات فى العالم العربى. وقال السياسى المصرى لـ«العربية.نت»: «علاقات الرياض – القاهرة يجب أن تكون قوية وإيجابية، متوافقة، لإنقاذ العالم العربى وإنهاء المشاكل الموجودة».

وبينما يفرض مفهوم «الدولة الوطنية» فى خضم تحولات المنطقة حضوره فى الأوساط السياسية، طرح الوزير المصري الأسبق البارز عمرو موسى الذى زار الرياض، تصوراته بشأن ضرورة وجود قيادة عربية موحدة تتجسد بتأسيس ما أسماه «حلف سعودى – مصري» لمواجهة مشروعات الفوضى.

فى سياق متصل، قال: «الحلف السعودى - المصرى خط أساسى تسير وفقه دبلوماسية البلدين فيما يتعلق بأمور المنطقة وشؤونها»، مشدداً على ضرورة صياغة توازن إقليمى وعدم ترك خلافات الدول العربية بلا حلول لجذور قضاياها.

وتابع موسى حديثه الذى جاء فى إطار الجلسة الحوارية التى استضافتها مكتبة الملك فهد الوطنية، مساء الخميس، ضمن سلسلة «حديث المكتبة» بأن العالم العربى منقسم وضعيف والجامعة العربية ضعفت كثيراً ولا إجماع عربيا بل «شعور بأن الأمور خرجت عن نطاق المقبول».

كما أعاد التأكيد على أهمية تحقيق الاستقرار السياسى والأمنى للمنطقة عبر «حلف سعودى – مصري»، موضحاً أن الحلف ذاته سيجعل الرياض والقاهرة تتابعان التفاوض بالقانون بشأن قضايا المنطقة وعلى رأسها قضية فلسطين.

فى الإطار ذاته، أضاف عمرو موسى وزير خارجية مصر الأسبق وأمين عام جامعة الدول العربية منذ عام 2001 حتى 2011: علينا مسؤولية كبيرة بتغيير وضع المنطقة، فإذا استمررنا بهذا الشكل لن يكون هناك سلام بل «استسلام عربي».