هي وهما
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 05:38 صـ 15 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
”إعلام الشيوخ”: الموافقة على إرسال قوات للدفاع عن السعودية تجسيد عملي لرسالة الرئيس السيسي «مسافة السكة» النائبة جيلان أحمد: تفويض فخامة الرئيس السيسي لدعم السعودية يعكس ثوابت الأمن القومي المصري برلمانية: التنسيق المصري السعودي يعزز استقرار المنطقة والتضامن العربي ضرورة لمواجهة التحديات تضامن النواب توافق على تعديلات قانون إنشاء صندوق تكريم الشهداء والضحايا والمفقودين أمل سلامة: موافقة البرلمان على تفويض الرئيس السيسي لدعم السعودية تجسد ثوابت مصر في حماية الأمن القومي العربي وزيرا الخارجية السعودي والبرازيلي يبحثان هاتفيًا العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية والدولية ضبط رجل وسيدة قاما بتصوير فيديوهات خادشة للحياء بهدف تحقيق أرباح مالية في دار السلام ضبط أجبان وأسماك مملحة بدسوق كفر الشيخ بدون بيانات ولحومًا مذبوحة خارج المجازر ضبط طالب قاد سيارة ربع نقل عكس الاتجاه لاختصار الطريق بالتجمع الأول استجابة لشكاوى مواطنين.. رفع إشغالات كافيه تعيق حركة المواطنين بكفر الزيات 21 طن مواد خام و6 آلاف عبوة فارغة.. ضبط مصنع دهانات غير مرخص بالدقهلية حبس عامل وسائق للتعدي على فتاة وتهديدها بسلاح أبيض في الشرقية

خارجي وداخلي

عمرو موسى: العلاقات القوية بين مصر والسعودية مهمة لإنقاذ العالم العربي

شدد عمرو موسى، وزير الخارجية المصرى الأسبق، وأمين جامعة الدول العربية الأسبق، على أهمية مستوى العلاقات السعودية – المصرية لإنقاذ الدولة الوطنية، وإنهاء المشكلات فى العالم العربى. وقال السياسى المصرى لـ«العربية.نت»: «علاقات الرياض – القاهرة يجب أن تكون قوية وإيجابية، متوافقة، لإنقاذ العالم العربى وإنهاء المشاكل الموجودة».

وبينما يفرض مفهوم «الدولة الوطنية» فى خضم تحولات المنطقة حضوره فى الأوساط السياسية، طرح الوزير المصري الأسبق البارز عمرو موسى الذى زار الرياض، تصوراته بشأن ضرورة وجود قيادة عربية موحدة تتجسد بتأسيس ما أسماه «حلف سعودى – مصري» لمواجهة مشروعات الفوضى.

فى سياق متصل، قال: «الحلف السعودى - المصرى خط أساسى تسير وفقه دبلوماسية البلدين فيما يتعلق بأمور المنطقة وشؤونها»، مشدداً على ضرورة صياغة توازن إقليمى وعدم ترك خلافات الدول العربية بلا حلول لجذور قضاياها.

وتابع موسى حديثه الذى جاء فى إطار الجلسة الحوارية التى استضافتها مكتبة الملك فهد الوطنية، مساء الخميس، ضمن سلسلة «حديث المكتبة» بأن العالم العربى منقسم وضعيف والجامعة العربية ضعفت كثيراً ولا إجماع عربيا بل «شعور بأن الأمور خرجت عن نطاق المقبول».

كما أعاد التأكيد على أهمية تحقيق الاستقرار السياسى والأمنى للمنطقة عبر «حلف سعودى – مصري»، موضحاً أن الحلف ذاته سيجعل الرياض والقاهرة تتابعان التفاوض بالقانون بشأن قضايا المنطقة وعلى رأسها قضية فلسطين.

فى الإطار ذاته، أضاف عمرو موسى وزير خارجية مصر الأسبق وأمين عام جامعة الدول العربية منذ عام 2001 حتى 2011: علينا مسؤولية كبيرة بتغيير وضع المنطقة، فإذا استمررنا بهذا الشكل لن يكون هناك سلام بل «استسلام عربي».