هي وهما
السبت 25 أبريل 2026 11:18 صـ 8 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزيرة التضامن تتلقى تقريراً عن تدخلات وجهود ”تكافل وكرامة” في محافظتي شمال وجنوب سيناء جمال عبد الناصر: مسرحية إجازة سعيدة تجربة مختلفة للبطولة الجماعية أبرزها تورم في الساقين.. حسام موافي يكشف أعراض الغدة الدرقية السيسي: ذكرى تحرير سيناء إعلان راسخ بأن مصر لا يمكن أن تفرط في أي جزء من أراضيها الرئيس السيسي: مصر تتخذ مواقف سياسية مشهودة لدعم الحق العربي دون مواربة أو مهادنة الرئيس السيسي: منطقة الشرق الأوسط تشهد مساعي مدبرة لإعادة رسم خريطتها الرئيس السيسي: القوات المسلحة بعقيدتها وجدارتها قادرة على حماية الوطن والدفاع عنه بنك القاهرة يحصد جائزة التميز في المسئولية المجتمعية – مصر 2026 من مجلة Global Brands Finance الرئيس السيسي: الجيش قادر على ردع كل ما تسول له نفسه الاقتراب من مصر أو المساس بأمنها القومي ”الزراعة” تحذر من صفحات مزيفة تنتحل صفتها وتروج منتجات عبر الإنترنت السيسي في عيد تحرير سيناء: مصر لا تفرط في ذرة من ترابها والسلام خيار ثابت لحماية استقرار المنطقة خطوات شراء شهادات البنك الأهلي المصري 2026 عبر خدمة الأهلي موبايل أو الأهلي نت

خارجي وداخلي

الأزهر يعقد احتفالية كبرى بمناسبة ذكرى فتح مكة بحضور كبار القيادات الدينية

عقد الأزهر الشريف احتفالية كبرى بالجامع الأزهر بمناسبة ذكرى فتح مكة، بحضور الدكتور محمد الضويني وكيل الأزهر الشريف، والدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، والدكتور سلامة داوود رئيس جامعة الأزهر، والدكتور عباس شومان الأمين العام لهيئة كبار العلماء، والدكتور شوقي علام مفتي الديار المصرية السابق، والدكتور محمد الجندي الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، والدكتور الشيخ أيمن عبد الغني، رئيس قطاع المعاهد الازهرية، والدكتور محمد عبد المالك، نائب رئيس جامعة الأزهري، والدكتور إسماعيل الحداد الأمين العام للمجلس الأعلى للأزهر، والدكتور عبد المنعم فؤاد، المشرف العام على الأنشطة العلمية بالرواق الأزهري، إلى جانب لفيف من علماء وقيادات الأزهر الشريف

واستهلت الاحتفالية بتلاوة مباركة من آيات الذكر الحكيم تلاها الشيخ محمود الخشت، أعقبها كلمات للدكتور إبراهيم الهدهد، رئيس جامعة الأزهر الأسبق، والدكتور أبو اليزيد سلامة، مدير شؤون القرآن الكريم بالأزهر الشريف، تناولت الدروس المستفادة من ذكرى فتح مكة وما تحمله من معان سامية في الرحمة والعدل والتسامح، كما تخللت الاحتفالية فقرة من الابتهالات الدينية.

وخلال كلمته، أكد الدكتور إبراهيم الهدهد، أن احتفاء الأزهر بذكرى فتح مكة إنما هو احتفاء بجملة من القيم العليا التي أرساها الإسلام في هذا الحدث العظيم، فقد قدم النبي ﷺ يوم الفتح نموذجا فريدا في العفو والصفح رغم ما لقيه من أذى شديد من أهل مكة قبل هجرته، مشيرا إلى أن من أبرز هذه القيم حقن الدماء وصيانة النفس الإنسانية، حتى وإن كانت دماء من آذوه وحاربوه، إذ إن الدماء في الإسلام معصومة، وقد تجلى ذلك في إعلانه ﷺ الأمان العام حين قال: "من دخل الكعبة فهو آمن، ومن دخل بيته فهو آمن"، ثم أضاف ﷺ بحكمة دبلوماسية بالغة: "ومن دخل دار أبي سفيان فهو آمن"، مراعاة لمكانة أبي سفيان بين قومه، في رسالة تؤكد أن النبي ﷺ كان حريصا على دخول مكة دخولا سلميا يرسخ قيم الرحمة والسلام، لأنه جاء برسالة تقوم على بناء الإنسان وترسيخ القيم.

وأضاف أن الرسالة الثانية التي أرساها النبي ﷺ أنه دخل مكة في غاية التواضع، لا في نشوة الغالبين أو المتجبرين، ليؤسس بذلك معنى القوة الحقيقية التي تقترن بالعدل والرحمة لا بالبطش والانتقام، مشيرا إلى أن الرسالة الثالثة تجلت في الموقف العظيم حين جمع النبي ﷺ أعداءه الذين طالما ناصبوه العداء وقال لهم: "ما تظنون أني فاعل بكم؟"، فأجابوه: أخ كريم وابن أخ كريم، فكان عفوه ﷺ الشامل تجسيدا عمليا لقول الله تعالى: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾، وتصديقا لقوله ﷺ: "إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق"، مؤكدا أن الإسلام دين القيم السامية التي لو احتكم إليها العالم اليوم لسلمت دماء الأبرياء، ولما شهدنا ما يحدث من قتل للمدنيين وتخريب للأوطان وإهلاك للحرث والنسل، كما أن استحضار هذه المعاني.

من جانبه، أكد الدكتور أبو اليزيد سلامة، أن في فتح مكة رسائل عظيمة يمكن استلهامها من كتاب الله تعالى وسيرة النبي ﷺ، ومن أبرز هذه الرسائل ما يتعلق بمكانة الوطن والشوق والحنين إليه، فقد كان قلب النبي ﷺ متعلقا بمكة حين خرج منها مهاجرا، لما لها من مكانة خاصة في نفسه، فطمأنه الله تعالى وبشره بالعودة إليها في قوله سبحانه: ﴿إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ﴾، وهي بشارة بعودته ﷺ إلى مكة وفتحها، لأن شوق الإنسان لوطنه يشبه شوق الأم لأبنها، وهو ما بينته الآية الكريمة في نفس السورة في قوله تعالى: ﴿إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾، وهو ما يبرز البعد الإنساني العميق في الخطاب القرآني.

وأضاف مدير شؤون القرآن بالأزهر، أن من رسائل فتح مكة كذلك ما جسده النبي ﷺ من تواضع عظيم عند دخوله مكة، إذ دخلها ﷺ خاشعا لله تعالى مطأطئ الرأس، رغم أنه كان يوم نصر وتمكين من عند الله سبحانه وتعالى، كما أبرزت هذه المناسبة رسالة الرحمة التي جاء بها الإسلام، مصداقا لقوله تعالى: ﴿وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين﴾، ويتجلى ذلك في موقف النبي ﷺ حين قال: اليوم يوم المرحمة، اليوم يوم تعظم فيه الكعبة، ردا على أبي سفيان الذي قال: اليوم يوم الملحمة، اليوم يوم تستباح فيه الكعبة، فأراد النبي ﷺ بذلك نقل الناس من منطق القسوة والانتقام إلى منطق الرحمة والجمال، وهو ما يظهر كذلك في تعاليم الإسلام التي رسخت قيم الإحسان في كل شيء، بل حتى في اختيار أسماء الأبناء كما في تسميته ﷺ الحسن والحسين رضي الله عنهما، مشيرا إلى أن الإسلام عظم مكانة المرأة، وهو ما يتجلى في موقف هند بنت عتبة عندما جاءت تبايع النبي ﷺ وراجعته في بعض ما أخذ على النساء، فاستمع إليها النبي وعفا عنها رغم ما كان منها من قبل، مما يدل على إقرار الإسلام بحق المرأة في الحوار والمراجعة.

وبين الدكتور أبو اليزيد سلامة، أن فتح مكة يحمل ردا واضحا على من يزعم أن السنة النبوية لم تدون في عهد النبي ﷺ، وهو ما يظهر في خطبة فتح مكة حين طلب رجل من أهل اليمن من النبي ﷺ أن يكتب له ما قاله، فقال النبي ﷺ: "اكتبوا له"، في دلالة واضحة على الإذن بكتابة السنة وتوثيقها.

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى23 أبريل 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 52.5694 52.6694
يورو 61.4694 61.5916
جنيه إسترلينى 70.9792 71.1301
فرنك سويسرى 66.9589 67.1034
100 ين يابانى 32.9568 33.0216
ريال سعودى 14.0155 14.0429
دينار كويتى 171.4314 171.8135
درهم اماراتى 14.3112 14.3396
اليوان الصينى 7.6909 7.7063