هي وهما
الجمعة 11 سبتمبر 2026 06:00 صـ 28 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الوزراء: محطة معالجة مياه الصرف الصحي بالجبل الأصفر تحظى بإشادات دولية جهاز مستقبل مصر: الانتهاء من توزيع مليون حقيبة مدرسية وأدوات كتابية بالمحافظات «جمبلاط» يستقبل وزيرة الدفاع الأوغندية لبحث الشراكة في التصنيع الدفاعي أسعار الأدوات المدرسية بمعارض ”أهلًا مدارس”.. الكراسات تبدأ من 40 جنيها للدستة الخريف يبدأ فلكيا في مصر 23 سبتمبر.. الأرصاد الجوية تكشف تقلبات الطقس وظائف للأمن والحراسة براتب يصل إلى 9000 جنيه.. تفاصيل عيسى يستقبل نائب رئيس البنك الأوروبي لإعادة الإعمار لبحث تعزيز الاستثمارات بمصر وزير الخارجية ورئيس العاصمة الجديدة يصطحبان السفراء الأفارقة في جولة تفقدية وزير الطيران المدنى يشهد توقيع مذكرة تفاهم بين شركه إيركايرو ومجموعة أبوظبي للطيران وزير الطيران المدني يبحث مع الوكالة الوطنية للطيران المدني البرازيلية آفاق التعاون رئيس الوزراء يُتابع المشروعات والخطط الحالية والمستقبلية في قطاع الطاقة الجديدة والمتجددة الموعد الجديد للتقديم لقسم الضباط المتخصصين بكلية الشرطة 2026

توك شو

خالد أبو بكر: الاستثمار يبدأ من الموظف الصغير وليس الاجتماعات الرسمية

قال المحامي الدولي والإعلامي خالد أبو بكر، إنّ الاستثمار في مصر يبدأ من المستوى الميداني، وليس من التصريحات الرسمية أو الاجتماعات الكبرى، مشددًا على أهمية الموظف الصغير في الجهات الحكومية الذي يقابل المستثمرين مباشرة ويعطيهم انطباعًا إيجابيًا أو سلبيًا عن بيئة الاستثمار.

وأضاف أبو بكر، مقدم برنامج آخر النهار، عبر قناة النهار، أنّ هذا العامل البسيط لكنه محوري يحدد نجاح أو فشل أي مشروع استثماري، خصوصًا مع المستثمرين الأجانب الذين يركزون على المكسب والنتيجة المالية.

وتابع، أنّ أي تعثر في الإجراءات على مستوى المحافظات أو الهيئات يمكن أن يؤدي إلى خسارة فرص استثمارية ضخمة، مشيرًا إلى أن المستثمرين الأجانب لا يعملون بدافع وطني بل بمصلحة استثمارية بحتة، وبالتالي فإن أي تأخير أو تعقيد بيروقراطي يمكن أن يدفعهم للبحث عن بدائل خارج مصر.

وأكد أن الاستثمار يتطلب بيئة مرنة وسريعة الاستجابة، تبدأ من موظف بسيط قادر على تيسير الإجراءات وطمأنة المستثمرين حول سير أعمالهم دون عراقيل.

وأشار أبو بكر إلى تجربة عملية في الساحل الشمالي، حيث التقى بفريق عمل أبدى تعاونًا كبيرًا مع المستثمرين، مؤكّدًا أن الروح الإيجابية لدى الموظف يمكن أن تحول مبالغ ضخمة تصل إلى مئات الملايين من الدولارات إلى مشاريع حقيقية في السوق المحلي.
وأضاف أن هذا التفاعل الميداني يمثل حجر الزاوية في نجاح السياسات الاستثمارية، وهو ما يغفل عنه البعض حين يركز فقط على الاجتماعات الرسمية أو التصريحات الإعلامية.

وختم أبو بكر حديثه بالتأكيد على أن الاستثمار الحقيقي لا يكون فقط عبر الصور أو الاجتماعات مع كبار المسؤولين، بل من خلال العمل اليومي والمتابعة الدقيقة لكل تفاصيل المشروع، داعيًا الحكومة لتكثيف الدعم للموظفين الذين يلتزمون بتسهيل إجراءات المستثمرين، والذين يمثلون خط الدفاع الأول في تحقيق طفرة حقيقية في الاستثمار في مصر.