هي وهما
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 03:50 صـ 15 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
”إعلام الشيوخ”: الموافقة على إرسال قوات للدفاع عن السعودية تجسيد عملي لرسالة الرئيس السيسي «مسافة السكة» النائبة جيلان أحمد: تفويض فخامة الرئيس السيسي لدعم السعودية يعكس ثوابت الأمن القومي المصري برلمانية: التنسيق المصري السعودي يعزز استقرار المنطقة والتضامن العربي ضرورة لمواجهة التحديات تضامن النواب توافق على تعديلات قانون إنشاء صندوق تكريم الشهداء والضحايا والمفقودين أمل سلامة: موافقة البرلمان على تفويض الرئيس السيسي لدعم السعودية تجسد ثوابت مصر في حماية الأمن القومي العربي وزيرا الخارجية السعودي والبرازيلي يبحثان هاتفيًا العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية والدولية ضبط رجل وسيدة قاما بتصوير فيديوهات خادشة للحياء بهدف تحقيق أرباح مالية في دار السلام ضبط أجبان وأسماك مملحة بدسوق كفر الشيخ بدون بيانات ولحومًا مذبوحة خارج المجازر ضبط طالب قاد سيارة ربع نقل عكس الاتجاه لاختصار الطريق بالتجمع الأول استجابة لشكاوى مواطنين.. رفع إشغالات كافيه تعيق حركة المواطنين بكفر الزيات 21 طن مواد خام و6 آلاف عبوة فارغة.. ضبط مصنع دهانات غير مرخص بالدقهلية حبس عامل وسائق للتعدي على فتاة وتهديدها بسلاح أبيض في الشرقية

توك شو

خالد أبو بكر: الاستثمار يبدأ من الموظف الصغير وليس الاجتماعات الرسمية

قال المحامي الدولي والإعلامي خالد أبو بكر، إنّ الاستثمار في مصر يبدأ من المستوى الميداني، وليس من التصريحات الرسمية أو الاجتماعات الكبرى، مشددًا على أهمية الموظف الصغير في الجهات الحكومية الذي يقابل المستثمرين مباشرة ويعطيهم انطباعًا إيجابيًا أو سلبيًا عن بيئة الاستثمار.

وأضاف أبو بكر، مقدم برنامج آخر النهار، عبر قناة النهار، أنّ هذا العامل البسيط لكنه محوري يحدد نجاح أو فشل أي مشروع استثماري، خصوصًا مع المستثمرين الأجانب الذين يركزون على المكسب والنتيجة المالية.

وتابع، أنّ أي تعثر في الإجراءات على مستوى المحافظات أو الهيئات يمكن أن يؤدي إلى خسارة فرص استثمارية ضخمة، مشيرًا إلى أن المستثمرين الأجانب لا يعملون بدافع وطني بل بمصلحة استثمارية بحتة، وبالتالي فإن أي تأخير أو تعقيد بيروقراطي يمكن أن يدفعهم للبحث عن بدائل خارج مصر.

وأكد أن الاستثمار يتطلب بيئة مرنة وسريعة الاستجابة، تبدأ من موظف بسيط قادر على تيسير الإجراءات وطمأنة المستثمرين حول سير أعمالهم دون عراقيل.

وأشار أبو بكر إلى تجربة عملية في الساحل الشمالي، حيث التقى بفريق عمل أبدى تعاونًا كبيرًا مع المستثمرين، مؤكّدًا أن الروح الإيجابية لدى الموظف يمكن أن تحول مبالغ ضخمة تصل إلى مئات الملايين من الدولارات إلى مشاريع حقيقية في السوق المحلي.
وأضاف أن هذا التفاعل الميداني يمثل حجر الزاوية في نجاح السياسات الاستثمارية، وهو ما يغفل عنه البعض حين يركز فقط على الاجتماعات الرسمية أو التصريحات الإعلامية.

وختم أبو بكر حديثه بالتأكيد على أن الاستثمار الحقيقي لا يكون فقط عبر الصور أو الاجتماعات مع كبار المسؤولين، بل من خلال العمل اليومي والمتابعة الدقيقة لكل تفاصيل المشروع، داعيًا الحكومة لتكثيف الدعم للموظفين الذين يلتزمون بتسهيل إجراءات المستثمرين، والذين يمثلون خط الدفاع الأول في تحقيق طفرة حقيقية في الاستثمار في مصر.