هي وهما
الخميس 30 يوليو 2026 08:50 مـ 14 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
النائب عمرو فهمي: بيان الحكومة بشأن حادث سفينتي دمياط يؤكد نهج الشفافية والدولة قادرة على حماية أمنها القومي النائب عادل زيدان: تماسك الجبهة الداخلية يمنح الدولة القوة اللازمة للتعامل مع التحديات الإقليمية مجدي البدوي: عمال مصر يقفون صفا واحدا خلف الدولة.. والشفافية في التعامل مع حادث ميناء دمياط تؤكد قوة المؤسسات محمد رشيدي: الشفافية الحكومية في حادث دمياط تؤكد قوة الدولة وثقة مؤسساتها النائب فيصل أبو عريضة: الدولة المصرية أدارت أزمة ميناء دمياط بحكمة وشفافية.. ونقف جميعاً في صف الوطن أمين سر ”إسكان النواب” يُشيد بشفافية إعلان نتائج تحقيقات حادث ميناء دمياط تنسيقية شباب الأحزاب: وحدة الصف الوطني وتماسك مؤسسات الدولة ركائز أساسية لصون أمن مصر واستقرارها سحر طلعت: الإعلان الفوري عن نتائج تحقيقات حادث دمياط يعكس حرص الدولة على إطلاع الرأي العام على الحقائق كاملة رمضان بطيئة: حماية منشآتنا الحيوية سيادة لا تقبل التهاون.. وإدارة أزمة دمياط عكست ثبات الدولة ورسوخ إعلامها قيادي بـ «مستقبل وطن»: بيان الحكومة حول ميناء دمياط عزز الثقة وأربك مروجي الشائعات حسن هجرس: بيان مجلس الوزراء يعكس الشفافية ويؤكد أهمية مواجهة الشائعات بالمعلومات الرسمية النائبة جيهان شاهين: نهج الدولة في الشفافية يعكس قوة مؤسساتها.. وندعم كل ما يحمي الأمن القومي

خارجي وداخلي

تقدير أمني إسرائيلي يزعم: حماس تسارع لإعادة بناء قدراتها مستفيدة من خطة ترامب

زعمت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية أن «حماس» باتت أكثر إصرارا على إعادة بناء قدراتها والتعافي من الخسائر التي تكبدتها، مستفيدة من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام في غزة.

وبحسب ما نشرته صحيفة «تايمز أوف إسرائيل»، قالت مصادر أمنية إنه «في الوقت الذي تعمل فيه حماس على إعادة البناء، ترى التقديرات أنها ستسعى إلى تنفيذ هجمات ضد جنود الجيش على الجانب الخاضع لسيطرة إسرائيل من الخط الأصفر».

ويأتي هذا التقييم، الذي جرى عرضه في إحاطات مغلقة أمام المستوى السياسي في إسرائيل، بعد أيام من إعلان إدارة ترامب بدء المرحلة الثانية من خطتها لإنهاء الحرب في غزة، وهي مرحلة تتضمن إنشاء مجموعة من الهيئات واللجان التي ستتولى إدارة القطاع بدلا من حركة حماس.

وبحسب مزاعم المصادر الأمنية، فإن «حماس لا تنظر إلى الخطة الأمريكية على أنها تهديد لمستقبلها، بل على العكس، فقد رحبت بها، أملا في تحويل غزة إلى نموذج شبيه بلبنان، حيث يتمتع حزب الله بنفوذ واسع في ظل دولة ضعيفة غير قادرة على فرض سلطتها عليه».

ووفق الادعاء الإسرائيلي، فإن «حماس»، على غرار «حزب الله»، ستواصل المماطلة وكسب الوقت وتأجيل التخلي عن سلاحها، وعلى الرغم من أن نزع السلاح يعد بندا أساسيا في اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة، فإن هذا التأخير لن يعرقل المضي قدما في عملية إعادة إعمار قطاع غزة الذي دمرته الحرب.

ونقلت القناة 12 عن مسئولين زعمهم أن «حماس ستبذل كل ما في وسعها لإطالة أمد العملية واستنزاف جميع الأطراف، في وقت تبدأ فيه إعادة الإعمار على الأرض بشكل عملي».

وقالت المصادر الأمنية إن تفكير «حماس تأثر إلى حد كبير بقرار واشنطن إشراك كل من تركيا وقطر في إدارة قطاع غزة بعد الحرب»، زاعمة أن «إدراجهما في المجلس التنفيذي يمنح الحركة أملا طويل الأمد وجرأة قصيرة الأمد».

وأعربت إسرائيل عن معارضتها لمشاركة تركيا وقطر، باعتبارهما دولتين متعاطفتين مع حماس وتستضيفان قيادات بارزة من الحركة. وفي المقابل، أشاد ترامب بعلاقاته الشخصية مع قادة البلدين، وأكد أنهما لعبا دورا في الضغط على حماس للموافقة على وقف إطلاق النار مع إسرائيل في أكتوبر.

لكن المصادر الأمنية الإسرائيلية حذرت من أن مشاركة أنقرة والدوحة في المجلس التنفيذي قد تؤدي في نهاية المطاف إلى تقويض إنجازات الجيش التي تحققت خلال الحرب.