هي وهما
الخميس 29 أكتوبر 2026 11:28 مـ 17 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
رئيس غرفة القاهرة التجارية يشارك في منتدى الأعمال العربي الإيطالي الخامس بميلانو التعليم العالي: تعزيز التعاون المصري الأوروبي في البحث العلمي مدبولي: الدولة تستهدف التوسع في إنشاء مدارس المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا مدبولي: مستودع السويس الاستراتيجي للسلع يعزز الأمن الغذائي رسائل الرئيس السيسي في موسكو: وحدة السودان خط أحمر.. والمياه العابرة للحدود جسر للتعاون لا للنزاع الرئيس السيسي يشارك في أعمال القمة الروسية – الأفريقية الثالثة بموسكو مدبولي: مستودع السويس الاستراتيجي للسلع الغذائية بالسويس يدعم توجه الدولة نحو تطوير منظومة متكاملة لتعزيز الأمن الغذائي سويلم: قضية المياه هي الأكثر خطورة بمصر.. ومنظومة ذكاء اصطناعي لرصد وحماية مجارينا المائية وزير الري يشهد تقديم الجوائز للفائزين في مسابقة «شباب المبتكرين في مجال المياه» الحالة الصحية للفنان سامي عبد الحليم.. أشرف زكي يكشف آخر التطورات مسلسل ”ولاد آدو” مضان 2027.. تفاصيل العمل وأبرز النجوم المشاركين أحمد عزمي يعلن مشاركته في مسلسل سلطان الديب مع أحمد العوضي

خارجي وداخلي

تقدير أمني إسرائيلي يزعم: حماس تسارع لإعادة بناء قدراتها مستفيدة من خطة ترامب

زعمت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية أن «حماس» باتت أكثر إصرارا على إعادة بناء قدراتها والتعافي من الخسائر التي تكبدتها، مستفيدة من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام في غزة.

وبحسب ما نشرته صحيفة «تايمز أوف إسرائيل»، قالت مصادر أمنية إنه «في الوقت الذي تعمل فيه حماس على إعادة البناء، ترى التقديرات أنها ستسعى إلى تنفيذ هجمات ضد جنود الجيش على الجانب الخاضع لسيطرة إسرائيل من الخط الأصفر».

ويأتي هذا التقييم، الذي جرى عرضه في إحاطات مغلقة أمام المستوى السياسي في إسرائيل، بعد أيام من إعلان إدارة ترامب بدء المرحلة الثانية من خطتها لإنهاء الحرب في غزة، وهي مرحلة تتضمن إنشاء مجموعة من الهيئات واللجان التي ستتولى إدارة القطاع بدلا من حركة حماس.

وبحسب مزاعم المصادر الأمنية، فإن «حماس لا تنظر إلى الخطة الأمريكية على أنها تهديد لمستقبلها، بل على العكس، فقد رحبت بها، أملا في تحويل غزة إلى نموذج شبيه بلبنان، حيث يتمتع حزب الله بنفوذ واسع في ظل دولة ضعيفة غير قادرة على فرض سلطتها عليه».

ووفق الادعاء الإسرائيلي، فإن «حماس»، على غرار «حزب الله»، ستواصل المماطلة وكسب الوقت وتأجيل التخلي عن سلاحها، وعلى الرغم من أن نزع السلاح يعد بندا أساسيا في اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة، فإن هذا التأخير لن يعرقل المضي قدما في عملية إعادة إعمار قطاع غزة الذي دمرته الحرب.

ونقلت القناة 12 عن مسئولين زعمهم أن «حماس ستبذل كل ما في وسعها لإطالة أمد العملية واستنزاف جميع الأطراف، في وقت تبدأ فيه إعادة الإعمار على الأرض بشكل عملي».

وقالت المصادر الأمنية إن تفكير «حماس تأثر إلى حد كبير بقرار واشنطن إشراك كل من تركيا وقطر في إدارة قطاع غزة بعد الحرب»، زاعمة أن «إدراجهما في المجلس التنفيذي يمنح الحركة أملا طويل الأمد وجرأة قصيرة الأمد».

وأعربت إسرائيل عن معارضتها لمشاركة تركيا وقطر، باعتبارهما دولتين متعاطفتين مع حماس وتستضيفان قيادات بارزة من الحركة. وفي المقابل، أشاد ترامب بعلاقاته الشخصية مع قادة البلدين، وأكد أنهما لعبا دورا في الضغط على حماس للموافقة على وقف إطلاق النار مع إسرائيل في أكتوبر.

لكن المصادر الأمنية الإسرائيلية حذرت من أن مشاركة أنقرة والدوحة في المجلس التنفيذي قد تؤدي في نهاية المطاف إلى تقويض إنجازات الجيش التي تحققت خلال الحرب.