هي وهما
الإثنين 14 سبتمبر 2026 03:40 مـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
متحدث الصحة: التطعيمات والفحوصات الدورية أبرز أدوات الوقاية من الأمراض متحدث “الصحة”: تطعيم فيروس «بي» الوسيلة الأساسية للوقاية من مضاعفاته خبير استراتيجي: استمرار التوترات الإقليمية يمثل ضغطًا إضافيًا على اقتصادات دول المنطقة عضو المكتب الفني لمفتي الجمهورية: مواجهة الإدمان تتطلب تكامل المؤسسات الدينية والطبية عضو المكتب الفني لمفتي الجمهورية: نرفض الإدمان ولا نرفض الإنسان خبير عسكري: إنهاء الحرب مع إيران يظل خيارًا مطروحًا وقرار ترامب قد يحسم المواجهة كاترين مدحت: «ميدفست» يحول السينما إلى مساحة للتوعية بقضايا الصحة والمجتمع وزير الخارجية يستقبل المبعوث الشخصي للسكرتير العام للأمم المتحدة للسودان رسائل استراتيجية من الرئيس السيسي في بريكس.. خبير دولي يكشف التفاصيل وزير الصحة يشهد اليوم الوطني لمكافحة التقزم 2026 الزراعة تضبط شركة وهمية تروج لصنف قمح غير مسجل وتصادرة الكميات رئيس الوزراء يستعرض نتائج قافلة طبية شاملة نظمتها اللجنة الطبية العليا بالفيوم

خارجي وداخلي

السيسي: يجب الاهتمام بالمساجد لتكون مؤسسات دينية وتربوية وخدمية متكاملة

شدد الرئيس عبد الفتاح السيسي، على ضرورة صياغة خطاب ديني واعٍ وشامل، يواجه التطرف والإرهاب، ويحافظ على الأوطان، ويحقق العمران.

جاء ذلك خلال استقبال الرئيس السيسي، الوزراء ومفتي الدول، ورؤساء المجالس والهيئات الإسلامية، إلى جانب نخبة من العلماء المشاركين في فعاليات المؤتمر الدولي السادس والثلاثين للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، الذي تستضيفه مصر يومي ١٩ و٢٠ يناير ٢٠٢٦، وذلك بحضور الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، والدكتور أحمد نبوي مخلوف الأمين العام للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية.

وأضاف السيسي أن انعقاد المؤتمر في هذه اللحظة الفارقة يجسد جسراً بين القيم الإسلامية الراسخة في العمل وآفاق المستقبل الرقمي، ليؤكد أن الإسلام دين حيّ، لا ينفصل عن واقع الحياة ولا عن تطورات العصر.

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس ألقى كلمة في مستهل اللقاء، رحّب خلالها بالحضور، معربًا عن تمنياته بنجاح المؤتمر في تحقيق أهدافه، عبر صياغة استراتيجيات موحدة لمواجهة الفكر المتطرف، ومناقشة دور المؤسسات الدينية في تعزيز استقرار المجتمعات، فضلًا عن بحث سبل توظيف الوسائل الرقمية في خدمة الدعوة الحديثة.

وشدد على أن بناء الأوطان لا يتحقق إلا ببناء الإنسان؛ ومن هنا جعلت الدولة المصرية الاستثمار في الإنسان نهجًا أساسيًا، تعدّ من خلاله جيلًا واعيًا مستنيرًا، قادرًا على مواجهة تحديات العصر، ومؤهلًا للمساهمة في مسيرة البناء والتنمية، وفق رؤية واضحة تضع الإنسان في مقدمة الأولويات.

وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، إلى أن ة الرئيس أكد في كلمته أن رؤية الدولة المصرية للخطاب الديني ودوره في بناء الدولة والإنسان تقوم على أسس راسخة، تشمل إنقاذ الدين من أن يكون ساحة صراع أو جدل أو إساءة، أو أن تختطفه تيارات التطرف فتحوله إلى إرهاب وعنف ودماء وخراب يؤدي إلى الإلحاد.

كما شدد على أهمية اضطلاع العلماء بدورهم في مواجهة الأفكار المتطرفة والإرهابية، مع التركيز على ضرورة هذه المواجهة في فضاء الإعلام الرقمي ووسائل التواصل الاجتماعي، والارتقاء بالخطاب الديني ليحقق غايته في العمران والبناء والأمان وصون الأوطان وبناء الإنسان.

وأكد الرئيس كذلك على حتمية العناية بالدعاة من حيث الاختيار والتدريب والمتابعة، وتوفير المظهر اللائق والمستوى المعيشي الكريم، وإرساء ثقافة واسعة للداعية، فضلًا عن الاهتمام بالمساجد لتكون مؤسسات دينية وتربوية وخدمية متكاملة.

وذكر المتحدث الرسمي أن الرئيس أجرى حوارًا تفاعليًا مع المشاركين، جرى خلاله التأكيد على أهمية إعلاء الفكر الوسطي ومكافحة التطرف والإرهاب، وضرورة مواصلة السعي للارتقاء بمكانة العالم الإسلامي ووضعه في الموقع الذي يستحقه، مع الاهتمام بالعلماء وتأهيلهم، وترسيخ الفهم الحقيقي للإسلام على مستوى الأفراد والمجتمعات والدول الإسلامية، والتأكيد على الدور الرائد والمكانة المرموقة التي تحظى بها مصر والأزهر الشريف في العالمين العربي والإسلامي.