هي وهما
الثلاثاء 2 يونيو 2026 11:22 مـ 16 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
خطة النواب توافق على مشروع قانون الحكومة بشأن إنهاء المنازعات الضريبية أمين ”البحوث الإسلامية” يجتمع بأعضاء لجنة مراجعة طباعة المصحف ويشدد على صون كتاب الله وزير المالية: ملتزمون بحماية المواطنين ولا مساس بأسعار استهلاك الغاز الطبيعي وزير الصحة: الاستثمار في القطاع الصحي ركيزة للنمو الاقتصادي والتنمية المستدامة وزير التعليم يستعرض نتائج إصلاح المنظومة التعليمية خلال لقائه مسؤولي اليونسكو حي بولاق الدكرور يطهر ”ترعة الزمر وزنين” من الإشغالات والنباشين ​لتعزيز التعاون الاستثماري.. محافظ الجيزة يلتقي وفد منطقة ”شيوتشو” الصينية محافظ الوادي الجديد: توريد أكثر من نصف مليون طن قمح حتى الآن رئيس جامعة المنصورة ينعى الدكتور محمد صلاح: مسيرة حافلة بالعطاء محافظ القليوبية يعتمد المخطط التفصيلي لمدينة قليوب ويوجه بسرعة إنجاز مخططات المدن بزمن تقاطر 20 دقيقة.. خط سريع جديد يربط شرق وغرب الإسكندرية قطع المياه عن مدينة شبين الكوم وضواحيها 7 ساعات غدا الأربعاء

ناس TV

خبير علاقات دولية: تحركات مصر الدبلوماسية ”حائط صد” لمنع الانفجار الإقليمى

أكد الدكتور محمد عثمان، الباحث في العلاقات الدولية، أن الاتصالات المكوكية التي يجريها وزير الخارجية المصري، الدكتور بدر عبد العاطي، بتوجيهات من الرئيس عبد الفتاح السيسي، تعكس إدراك الدولة المصرية لخطورة المرحلة الراهنة وسعيها الحثيث لنزع فتيل الأزمة المتصاعدة في المنطقة.

وأوضح د. محمد عثمان، في مداخلة هاتفية عبر فضائية "إكسترا نيوز"، أن تزامن اتصالات الخارجية المصرية مع أطراف فاعلة (الولايات المتحدة، إيران، فرنسا، عمان، والأردن) يشير إلى وجود رؤية مصرية متكاملة لخفض حدة التوتر، خاصة مع تصاعد نبرة التهديدات العسكرية بين الجانبين الإيراني والأمريكي. وأشار إلى أن مصر تتحرك في مسارات متعددة لضمان عدم انزلاق المنطقة إلى حالة من الفوضى الشاملة.

وسلط الباحث في العلاقات الدولية الضوء على دلالة اختيار الأطراف التي تواصل معها وزير الخارجية المصري، مشيراً إلى أن: سلطنة عمان: تمثل الوسيط التاريخي والرئيسي بين واشنطن وطهران. فرنسا: تمثل المكون الأوروبي الفاعل (مجموعة الـ E3) والمنخرط في ملف الاتفاق النووي. إيران وأمريكا: هما طرفا الصراع المباشر، والوصول إليهما يهدف لفتح قنوات اتصال مباشرة للتهدئة.

وشدد د. محمد عثمان على أن الدور المصري في الملف الإيراني ليس وليد اللحظة، بل هو دور تاريخي؛ مستشهداً بـ "اتفاق القاهرة" الذي تم بموجبه استئناف التعاون بين وكالة الطاقة الذرية وإيران. وأكد أن ما يميز الدور المصري هو "الموضوعية" والوقوف على مسافة واحدة من الجميع، مما يجعل القاهرة طرفاً مقبولاً وموثوقاً به من كافة القوى الإقليمية والدولية.

وحذر عثمان من أن أي صدام عسكري مباشر في المنطقة لن يسلم منه أحد، وستكون له تداعيات كارثية على استقرار الإقليم واقتصاده، مؤكداً أن مصر تضع استقرار المنطقة كأولوية قصوى في أجندتها الدبلوماسية، وتستخدم ثقلها السياسي الكبير لمنع سيناريو "الاحتراق الشامل".

واختتم الباحث تصريحاته بالتأكيد على أن الرسائل المصرية الواضحة للأطراف الدولية تهدف إلى تغليب الحلول الدبلوماسية والسياسية على الخيارات العسكرية، وهو ما يبرز قيمة مصر كـ"صمام أمان" واستقرار في الشرق الأوسط.