هي وهما
الجمعة 17 يوليو 2026 12:43 مـ 1 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
النائب رضا عبد السلام: تدخل الدولة في الاقتصاد أهون بكثير من ترك العنان للقطاع الخاص نقيب الفلاحين: الجلد العقدي بالماشية تسبب في ركود السوق وتراجع الأسعار لجنة استرداد أراضي الدولة: استقبلنا 275 ألف طلب تقنين خلال 6 أشهر.. واسترداد 90 ألف قطعة أرض مستشار وزير التموين السابق: روسيا باعت 900 ألف أونصة ذهب في 5 أيام.. والأسعار الحالية مرحلية جمال بخيت: انتهيت من كتابة قصيدة عن مجدي يعقوب وستُبث عبر التليفزيون المصري مخرج فيلم كثيب 3: العمل ليس مجرد جزء ثالث.. بل نهاية الرحلة وبداية تجربة سينمائية مختلفة تاج الدين: التأمين الصحي الشامل يضمن توفير الدواء باشتراكات بسيطة محمد الباز يعتذر لنادي قضاة مصر بعد تعليقه على حكم وزيرة الثقافة السابقة مصطفى بكري يعتذر للقضاة بعد جدل قضية وزيرة الثقافة السابقة رئيس شعبة البن بالإسكندرية: تجارنا شرفاء.. وكلامي عن غش 80% من البن قصدت به مصانع بئر السلم أسامة كمال: ترامب وجه كتفا غير قانوني للقانون بإقالة المدعي الفيدرالي بغرب واشنطن سمير فرج: الرئيس السيسي أعاد العلاقات مع تركيا بالحكمة

ناس TV

خبير: بدايات 2026 أكدت الشكوك بشأن قدرة النظام العالمي على الصمود والاستمرار

أكد الدكتور محمود محيي الدين، المبعوث الخاص للأمم المتحدة لتمويل التنمية، في توقعاته لعام 2026 على صعيد الوضع الاقتصادي العالمي، أن التطورات الجارية تتجاوز مجرد تبادل التصريحات، خاصة في ظل تصاعد التوترات بالمنطقة وحرب التصريحات بين إيران وواشنطن.

وقال محيي الدين خلال لقاء عبر تطبيق زووم ببرنامج «الصورة» الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة النهار،: «لو كنا في شك خلال عام 2025 بشأن قدرة النظام العالمي على الصمود والاستمرار، فإن بدايات عام 2026 حسمت هذا الشك تمامًا، خصوصًا مع الانطلاق السريع والمتوالي للأحداث، التي تؤكد أن النظام العالمي القائم منذ الحرب العالمية الثانية قد انتهى، ولا يوجد حتى الآن نظام عالمي جديد، وإنما بقايا نظام قديم».

وأضاف، أن العالم مر بظروف مشابهة خلال الفترة ما بين الحربين العالميتين الأولى والثانية، عندما انهار نظام عالمي دون أن يظهر بديل واضح له، موضحًا: «في مثل هذه الفترات تظهر تصرفات غير مسؤولة، وتشعر القوى الكبرى بقدرتها على فرض إرادتها، وتستغني عن الأساليب التقليدية التي كانت تستخدمها للتدخل في شؤون الآخرين، مثل التذرع بنشر الحرية أو الديمقراطية أو بناء الدول».

وتابع: «السائد الآن هو أساليب أكثر وحشية تقوم على منطق القوة، وما نراه اليوم ليس نهاية المشهد، بل مجرد مقدمة، ولن ينتهي بتغير إدارة معينة في دولة بعينها، بل هو اتجاه عام متراكم منذ الأزمة المالية العالمية، مع تراجع المعسكر الغربي وصعود دول ذات أسواق ناشئة أصبح لها دور أكبر وتأثير أوسع مما كان عليه الوضع سابقًا».

وشدد محيي الدين على أن ما يشهده العالم حاليًا هو توتر اقتصادي ذو أبعاد سياسية واضحة، مؤكدًا ضرورة أن تكون الدول أكثر حرصًا على أوضاعها الداخلية واقتصاداتها الوطنية في ظل هذه التحولات العالمية المتسارعة.