هي وهما
الإثنين 31 أغسطس 2026 05:08 مـ 17 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
نائب رئيس الوزراء للشئون الاقتصادية يلتقي نائبة رئيس جمهورية فيتنام الاشتراكية لبحث تعزيز التعاون المشترك نائب حماة الوطن: مشروع إنشاء مبنى الركاب الرابع بمطار القاهرة يضع مصر على خريطة مراكز الطيران العالمية باسم بهاء: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس ثقل القاهرة الدولي وتفتح آفاقًا جديدة للشراكة رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات: التعامل مع الذكاء الاصطناعي يتطلب رؤية مؤسسية واضحة وبيانات موثوقة بنك القاهرة مشاركاً في فعاليات الشمول المالي بمناسبة اليوم العالمي للشباب من خلال تقديم مزايا مصرفية مجانية لجميع العملاء نائب رئيس الوزراء: حريصون على بناء شراكات فاعلة ومثمرة مع المنظمات الإقليمية والدولية رئيس حزب المصريين: تطوير منظومة الطيران يُعزز مكانة مصر كمركز عالمي للنقل والخدمات اللوجستية رئيس ”صحة النواب”: زيارة الرئيس الصيني لمصر حدث تاريخي يجسد تلاقي أعرق حضارات العالم حماة الوطن: القاهرة تعيد رسم خريطة شراكاتها الاستراتيجية وفقًا لمصالحها الوطنية رئيس الوزراء يستعرض الترتيبات النهائية لزيارة الرئيس الصيني لمصر وفد طلابي عربي يزور مقر قناة الوثائقية بمدينة الإنتاج الإعلامي نقابة الصحفيين: قرعة لاختيار الراغبين في أداء الحج الأحد

ناس TV

خبير: بدايات 2026 أكدت الشكوك بشأن قدرة النظام العالمي على الصمود والاستمرار

أكد الدكتور محمود محيي الدين، المبعوث الخاص للأمم المتحدة لتمويل التنمية، في توقعاته لعام 2026 على صعيد الوضع الاقتصادي العالمي، أن التطورات الجارية تتجاوز مجرد تبادل التصريحات، خاصة في ظل تصاعد التوترات بالمنطقة وحرب التصريحات بين إيران وواشنطن.

وقال محيي الدين خلال لقاء عبر تطبيق زووم ببرنامج «الصورة» الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة النهار،: «لو كنا في شك خلال عام 2025 بشأن قدرة النظام العالمي على الصمود والاستمرار، فإن بدايات عام 2026 حسمت هذا الشك تمامًا، خصوصًا مع الانطلاق السريع والمتوالي للأحداث، التي تؤكد أن النظام العالمي القائم منذ الحرب العالمية الثانية قد انتهى، ولا يوجد حتى الآن نظام عالمي جديد، وإنما بقايا نظام قديم».

وأضاف، أن العالم مر بظروف مشابهة خلال الفترة ما بين الحربين العالميتين الأولى والثانية، عندما انهار نظام عالمي دون أن يظهر بديل واضح له، موضحًا: «في مثل هذه الفترات تظهر تصرفات غير مسؤولة، وتشعر القوى الكبرى بقدرتها على فرض إرادتها، وتستغني عن الأساليب التقليدية التي كانت تستخدمها للتدخل في شؤون الآخرين، مثل التذرع بنشر الحرية أو الديمقراطية أو بناء الدول».

وتابع: «السائد الآن هو أساليب أكثر وحشية تقوم على منطق القوة، وما نراه اليوم ليس نهاية المشهد، بل مجرد مقدمة، ولن ينتهي بتغير إدارة معينة في دولة بعينها، بل هو اتجاه عام متراكم منذ الأزمة المالية العالمية، مع تراجع المعسكر الغربي وصعود دول ذات أسواق ناشئة أصبح لها دور أكبر وتأثير أوسع مما كان عليه الوضع سابقًا».

وشدد محيي الدين على أن ما يشهده العالم حاليًا هو توتر اقتصادي ذو أبعاد سياسية واضحة، مؤكدًا ضرورة أن تكون الدول أكثر حرصًا على أوضاعها الداخلية واقتصاداتها الوطنية في ظل هذه التحولات العالمية المتسارعة.