هي وهما
الإثنين 25 مايو 2026 07:16 صـ 8 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
المؤشرات المالية لبنك نكست بنهاية الربع الأول لعام 2026.. قفزة قياسية محافظ كفر الشيخ يعلن الانتهاء من توفير مكانين لإيواء الكلاب الحرة لحماية المواطنين الصحة اللبنانية: استشهاد 11 شخصًا وإصابة 9 آخرين في الغارة الإسرائيلية جنوبي لبنان رئيس حزب المصريين يُهنئ الرئيس السيسي والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك شيخ الأزهر يستقبل سفير أيرلندا ويشيد بمواقفها الشجاعة في دعم الحق الفلسطيني حزب المؤتمر يناقش مشروع قانون لربط المباني الجديدة بالشبكة القومية للكهرباء عبر الطاقة الشمسية بيومي فؤاد يواجه طليقته أمام محكمة الأسرة.. ما الحكاية؟ فيلم ”أسد” يتخطى 40 مليون جنيه قبل انطلاق موسم أفلام العيد محافظ القليوبية يتابع جاهزية مجازر الخانكة والقلج قبل عيد الأضحى ”الجبهة الوطنية” يفتتح أكبر قافلة طبية مجانية بالغربية وزير الخارجية يستقبل نظيره ”القُمري” لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري رئيس الوزراء يتابع موقف تعديلات قانون نظام التأمين الصحي الشامل

طفلك

استشاري صحة نفسية: غياب القدوة الحقيقية لدى الشباب قضية أمن قومي تستوجب التدخل

كشف الدكتور عادل عبد الهادي، استشاري الصحة النفسية، عن خارطة الطريق النفسية لاستقبال العام الجديد، محذرًا من الانجراف وراء وهم المثالية، مسلطًا الضوء على قضية أمن قومي تثير القلق، وهي غياب القدوة الحقيقية لدى الشباب المصري في ظل تصاعد ظواهر التيك توك والبلوجرز.

وأوضح “عبد الهادي”، خلال لقائه مع الإعلامي محمد الإشعابي، ببرنامج “العلامة الكاملة”، المذاع على قناة “الشمس”، أن النجاح في جانب واحد على حساب الآخر هو فشل مؤجل، مشيرًا إلى أن النجاح المتكامل هو الذي يجمع بين المهني والأسري؛ فالمشاكل المنزلية ستعطل إنتاجيتك في العمل، وضغوط العمل ستنفجر في وجه عائلتك.

وكشف عن أداة نفسية تُسمى عجلة الحياة المتوازنة، وهي مقياس يضم 12 جانبًا، يتضمن كل منها أسئلة محددة تمنح الفرد تقييمًا موضوعيًا لذاته، داعيًا المواطنين للتخلي عن المثالية، قائلًا: "لا يوجد إنسان مثالي، ومن يدعي ذلك يخدع نفسه، الهدف هو أن تكون أفضل نسخة من نفسك عبر وضع خطط تشمل الصلاة، والارتباط الأسري، وتطوير المهارات المهنية".

وحول كيفية التعامل مع الأشخاص الذين تسببوا في آلامنا خلال العام الماضي، أكد أن الاستعداد للعام الجديد يتطلب شجاعة التقييم، سواء بوضع حدود حازمة للعلاقات أو اتخاذ قرار بالابتعاد، مشيرًا إلى أن التعايش في دور الضحية تحت مسمى "كاظمين الغيظ" دون فعل إيجابي هو استنزاف للصحة النفسية لا طائل منه.

وانتقد بشدة تصدير نماذج خاوية للشباب عبر منصات التواصل الاجتماعي، مشيرًا إلى أن ما يظهر من هراء واحتفالات غريبة لبعض الشخصيات لا يُعبر عن معدن الشعب المصري أو شبابه الحقيقي.

ووجه نداءً إلى المؤسسات المعنية، قائلاً: "الموضوع ليس مجرد تريند، بل هو قضية أمن قومي تمس بناء الوعي، الدولة تتخذ قرارات رادعة، لكننا نحتاج لمبادرات قومية لإبراز الناجحين الحقيقيين في العلم والرياضة والثقافة وتكريمهم في محافل كبرى لتستعيد الأجيال الجديدة مفهوم القدوة الحقيقية بدلاً من الانبهار بعدد المتابعين والسيارات الفارهة".