هي وهما
الإثنين 25 مايو 2026 07:55 صـ 8 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
المؤشرات المالية لبنك نكست بنهاية الربع الأول لعام 2026.. قفزة قياسية محافظ كفر الشيخ يعلن الانتهاء من توفير مكانين لإيواء الكلاب الحرة لحماية المواطنين الصحة اللبنانية: استشهاد 11 شخصًا وإصابة 9 آخرين في الغارة الإسرائيلية جنوبي لبنان رئيس حزب المصريين يُهنئ الرئيس السيسي والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك شيخ الأزهر يستقبل سفير أيرلندا ويشيد بمواقفها الشجاعة في دعم الحق الفلسطيني حزب المؤتمر يناقش مشروع قانون لربط المباني الجديدة بالشبكة القومية للكهرباء عبر الطاقة الشمسية بيومي فؤاد يواجه طليقته أمام محكمة الأسرة.. ما الحكاية؟ فيلم ”أسد” يتخطى 40 مليون جنيه قبل انطلاق موسم أفلام العيد محافظ القليوبية يتابع جاهزية مجازر الخانكة والقلج قبل عيد الأضحى ”الجبهة الوطنية” يفتتح أكبر قافلة طبية مجانية بالغربية وزير الخارجية يستقبل نظيره ”القُمري” لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري رئيس الوزراء يتابع موقف تعديلات قانون نظام التأمين الصحي الشامل

توك شو

خبير سياسي: الهجوم على مقر إقامة الرئيس بوتين كان مخططا بدقة

قال الدكتور عمار قناة، أستاذ العلوم السياسية، إن الهجوم على مقر إقامة الرئيس فلاديمير بوتين كان مخططًا بدقة ومتعدد المراحل، موضحًا أن العملية جاءت في إطار محاولات لضرب المسار التفاوضي بين روسيا والولايات المتحدة بشأن الحرب في أوكرانيا.

وأضاف عمار قناة، خلال لقاء عبر زووم ببرنامج "حديث القاهرة"، مع الاعلامية هند الضاوي، على قناة القاهرة والناس، أن هذه الخطوة تعكس فشلًا وإفلاسًا سياسيًا من قبل كييف وحلفائها في محاولة عرقلة جهود التوصل إلى حل سلمي للصراع، مشيرًا إلى أن هناك محاولات مستمرة من أوكرانيا والداعمين لها لعرقلة المسار التفاوضي بهدف تحقيق مكاسب قصيرة المدى.

وأكد عمار قناة، أن المرحلة الراهنة تتجه نحو خطوات إيجابية للتوجه نحو السلام، بما يتوافق مع مصالح الدول الأوروبية وخصوصًا أوكرانيا، مؤكدًا أن أي حل للصراع الجيوسياسي بين روسيا وأمريكا لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال التوافقات الثنائية بين القوتين العظميين، مع ضرورة مراعاة المرونة والتعاطي مع متطلبات كييف والمنظومة الأوروبية.

وأشار الدكتور عمار قناة إلى أن الهجوم المتهور قد كبد المنظومة الأوروبية خسائر سياسية واستراتيجية، مؤكدًا أن التوصل إلى وقف إطلاق النار يتطلب قدرًا من المرونة من جانب أوكرانيا وأوروبا على حد سواء.