هي وهما
الإثنين 25 مايو 2026 07:55 صـ 8 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
المؤشرات المالية لبنك نكست بنهاية الربع الأول لعام 2026.. قفزة قياسية محافظ كفر الشيخ يعلن الانتهاء من توفير مكانين لإيواء الكلاب الحرة لحماية المواطنين الصحة اللبنانية: استشهاد 11 شخصًا وإصابة 9 آخرين في الغارة الإسرائيلية جنوبي لبنان رئيس حزب المصريين يُهنئ الرئيس السيسي والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك شيخ الأزهر يستقبل سفير أيرلندا ويشيد بمواقفها الشجاعة في دعم الحق الفلسطيني حزب المؤتمر يناقش مشروع قانون لربط المباني الجديدة بالشبكة القومية للكهرباء عبر الطاقة الشمسية بيومي فؤاد يواجه طليقته أمام محكمة الأسرة.. ما الحكاية؟ فيلم ”أسد” يتخطى 40 مليون جنيه قبل انطلاق موسم أفلام العيد محافظ القليوبية يتابع جاهزية مجازر الخانكة والقلج قبل عيد الأضحى ”الجبهة الوطنية” يفتتح أكبر قافلة طبية مجانية بالغربية وزير الخارجية يستقبل نظيره ”القُمري” لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري رئيس الوزراء يتابع موقف تعديلات قانون نظام التأمين الصحي الشامل

الاقتصاد

خبير اقتصاد: ضعف الدولار وليس العملات الورقية الأخرى وراء الارتفاع القياسي للذهب

أكد الدكتور ممدوح سلامة خبير الاقتصاد العالمي، إنّ زيادة الإقبال على الذهب وارتفاع سعره سببه ضعف الدولار وليس العملات الورقية الأخرى، موضحًا، أن اليورو في وضع جيد، واليوان الصيني قوي جدا، والروبل هو الأقوى في العالم الآن، والريال السعودي مرهون بالدولار، لكنه يحافظ على سعره، وكذلك درهم الإمارات والروبية الهندية.

وأضاف سلامة، في لقاء مع الإعلامية أمل الحناوي، مقدمة برنامج "عن قرب مع أمل الحناوي"، عبر قناة "القاهرة الإخبارية": "وبالتالي، فإننا عندما نتحدث عن ارتفاع سعر الذهب نتحدث عن مرض الدولار، فما كان سعر الذهب ليرتفع بهذا الشكل لو أن الدولار غير مريض، ومن ثم، فإن مرض الدولار هو الوحيد يدفع بسعر الذهب إلى هذا الارتفاع الهائل".

وتابع خبير الاقتصاد العالمي: "التحول نحو الذهب يؤذي الدولار، ولكن وضع الاقتصاد الأمريكي بشكل خاص مهلهل جدا، بمعنى أنه يعاني من انخفاض القوة الشرائية للدولار، والدولار مازال مهما كعملة للتجارة العالمية إلى حد ما، وعملة تسعير وبيع النفط في العالم، وهذا عنصر مهم".

وأردف، أن تأثير الديوان الأمريكية على الاقتصاد الأمريكي تنعكس فورا على ضعف الدولار وارتفاع سعر الذهب، بمعنى أنه في عام 2025 وصلت ديون الولايات المتحدة إلى 39.5 تريليون دولار، أي تشكل 126% من الناتج الإجمالي الأمريكي، والوضع المؤسف أن هذه الديون لا يمكن دفعها وتسديدها.