هي وهما
الإثنين 30 مارس 2026 03:32 مـ 11 شوال 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الرئيس السيسي يخاطب ترامب: من فضلك ساعدنا في إيقاف الحرب وأنت قادر على ذلك الرئيس السيسي يشهد فعاليات مؤتمر ومعرض مصر الدولي للطاقة إيجبس 2026 الرئيس السيسي: لن نتقاعس أبدا في سداد مستحقات الشركاء الأجانب عمرو سعد: إفراج عمل درامي استغرق 3 سنوات ونحرص على إيصال رسالته للجمهور العمل: دعم الاستثمار والتوسع في المشروعات الصناعية والإنتاجية يبدأ بتأهيل العنصر البشري بمرتبات 7 آلاف جنيه.. 560 فرصة عمل بـشركة للملابس الجاهزة بالسويس بعد أحداث المنطقة المتسارعة.. وزير الدفاع يجتمع مع مقاتلي الجيشين الثاني والثالث الميدانيين وزير الزراعة يهنئ السفير نبيل فهمي باختياره أميناً عاماً للجامعة العربية الرعاية الصحية: إجراء أكثر من 865 ألف عملية وتدخل جراحي ضمن منظومة التأمين الشامل عمرو سعد: أركز على السينما بعد مسلسل إفراج والشخصية الجديدة غيرت ملامحي عمرو سعد: جسدت دور عبد الناصر في الست بعد دراسة دقيقة الجالية المصرية في عُمان: استقرار كامل وعودة تدريجية للحياة الطبيعية

توك شو

عبد الحليم قنديل: الملك فاروق كان ”ملك كوتشينة” وسلّم سيادة مصر لـ 6 دبابات إنجليزية

في قراءة كاشفة للمناخ العام الذي سبق ثورة 23 يوليو 1952، فند الكاتب والمفكر السياسي عبد الحليم قنديل، ما وصفه بـ"لغة الشمشرجية" التي تحاول تصوير العهد الملكي كعصر ذهبي، مؤكدًا أن الأرقام والواقع السياسي يرويان قصة مختلفة تمامًا عن "مصر البقرة الحلوب" التي استنزفها الاحتلال والطبقة الأرستقراطية.

وأوضح عبد الحليم قنديل، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، أن الحديث عن فوز القاهرة بالمركز الأول كأجمل مدينة في المتوسط عام 1926 هو حق أريد به باطل؛ فالتكريم كان يخص "القاهرة الخديوية" التي يسكنها الأجانب، وليس قاهرة المصريين، كاشفًا بالأرقام عن أن ثروة مصر كانت محصورة في يد 7 آلاف فرد فقط، بينهم 6 آلاف أجنبي، بينما كان أكثر من 85% من الشعب المصري يعيشون تحت خط الفقر.

وأضاف: "بينما يتباكى البعض على سعر الجنيه، ينسون أن أهم مشروع قومي قبل الثورة كان مكافحة الحفاء، أي محاولة توفير مجرد (شبشب) يرتديه المواطن المصري الذي كان يسير حافيًا في وطنه".

وانتقد الكاتب والمفكر السياسي عبد الحليم قنديل، بشدة تصوير الملك فاروق كحاكم ذي سيادة، واصفًا إياه بـ"ملك كوتشينة" أكثر منه ملكًا حقيقيًا، واستشهد بحادثة 4 فبراير 1942، حين حاصر المندوب السامي البريطاني مايلز لامبسون قصر عابدين بـ 6 دبابات فقط، ودخل ليذل الملك ويخيره بين التنازل عن العرش أو تعيين حكومة يرضى عنها الإنجليز، وهو ما خضع له الملك في مشهد يُجسد ضياع السيادة الوطنية.

وحلل مرحلة التحول بين عامي 1952 و1954، موضحًا أن الضباط الأحرار، الذين كانوا برتبة بكباشي وشباب في مقتبل العمر، استعانوا باللواء محمد نجيب كوجه مقبول أخلاقيًا وثقافيًا لمخاطبة الجمهور، مؤكدًا أن تلك السنتين الفارقتين شهدتا صدامات داخلية انتهت بقرارات تاريخية غيرت وجه مصر، وعلى رأسها إصدار قوانين الاصلاح الزراعي لإعادة الأرض لأصحابها من الفلاحين، فضلًا عن تحويل نظام الحكم من الملكية إلى الجمهورية، علاوة على طرد الملك فاروق وإنهاء حقبة التبعية والارتهان للإرادة الأجنبية.

وأكد أن استرداد الكرامة المصرية بدأ حين تحولت مصر من دولة تخدم مصالح 7 آلاف إقطاعي وأجنبي إلى دولة ترفع شعار "التحرر الوطني" وتواجه تحديات الفقر والجهل والمرض التي ورثتها عن عهود "الزينة الظاهرية" والخراب الداخلي.

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى29 مارس 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 53.5346 53.6346
يورو 61.6076 61.7441
جنيه إسترلينى 70.9654 71.1355
فرنك سويسرى 66.9852 67.1692
100 ين يابانى 33.3882 33.4568
ريال سعودى 14.2668 14.2942
دينار كويتى 174.3797 174.7624
درهم اماراتى 14.5736 14.6024
اليوان الصينى 7.7452 7.7601