هي وهما
الإثنين 28 سبتمبر 2026 02:26 مـ 15 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
تعليق العمل في مستشفى كمال عدوان بقطاع غزة خبير اقتصادي: نقل التكنولوجيا والشراكات الاستثمارية يعززان استغلال الثروات التعدينية استشاري الجهاز الهضمي: الطفل المصاب بالسكري يجب أن يعيش بصورة طبيعية وزير البترول: مصر تمتلك مقومات بناء قطاع تعدين متكامل قادر على دعم الاقتصاد الوطني وزير البترول: تطوير الإطار التشريعي والمؤسسي يعزز جاذبية الاستثمار في قطاع التعدين وزير البترول: نولي أهمية لوضع خريطة جيولوجية دقيقة لخدمة المستثمرين وزير البترول: 119 شركة تقدمت بعروض على 118 قطاعًا بعد إطلاق نظام الطرح المفتوح وزير البترول: نستهدف رفع مساهمة قطاع التعدين لـ 6% من الناتج المحلي وزير البترول: برامج تدريبية لإعداد كوادر متخصصة قادرة على تطوير قطاع التعدين إعلان نتيجة الامتحان الإلكتروني لشغل 275 وظيفة بمصلحة الخبراء وفتح باب التظلمات وزير العدل يترأس وفد مصر في أعمال الدورة الخامسة عشرة لمؤتمر الأمم المتحدة خلال 10 أيام.. وزارة العمل تفتش على 2923 منشأة

ملفات

سامي نصر الله: سياسات مالية واعية تعيد ضبط بوصلة الدين العام وتدعم مسار التنمية الشاملة

أكد النائب سامي نصر الله، عضو لجنة الصناعة بمجلس النواب، أن حديث رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي حول خفض الدين العام يعكس تحولًا حقيقيًا في فلسفة إدارة الاقتصاد المصري، قائمًا على التوازن بين متطلبات الإصلاح المالي واحتياجات التنمية الاجتماعية، دون المساس بحقوق المواطنين أو تحميلهم أعباء إضافية.

وأوضح نصر الله، في تصريح صحفي له اليوم، أن ما أشار إليه رئيس الوزراء بشأن توجيه القروض إلى مشروعات تنموية حقيقية يعكس إدراك الدولة لأهمية توظيف الدين كأداة للبناء لا كعبء على الأجيال المقبلة، لافتًا إلى أن الدولة نجحت خلال السنوات الأخيرة في تحويل التحديات الاقتصادية إلى فرص استثمارية وتنموية، أسهمت في تحسين البنية التحتية وتعزيز قدرة الاقتصاد على الصمود.

وأضاف عضو مجلس النواب أن خفض الدين العام إلى مستويات غير مسبوقة منذ عقود يمثل رسالة طمأنة للأسواق المحلية والدولية، ويعزز من ثقة المستثمرين في الاقتصاد المصري، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية العالمية المعقدة، التي أثرت على كبرى الاقتصادات، بينما استطاعت مصر الحفاظ على قدر معتبر من الاستقرار المالي والنقدي.

وأشار النائب سامي نصر الله. إلى أن الشفافية التي تحدث عنها رئيس الوزراء في إدارة ملف الدين العام تُعد عنصرًا أساسيًا في بناء الثقة بين الحكومة والمواطن، مؤكدًا أن وضوح الرؤية والإفصاح عن السياسات المالية يعكسان نهجًا جديدًا قائمًا على المكاشفة والمساءلة، بما يعزز المشاركة المجتمعية في دعم برامج الإصلاح.

موضوعات متعلقة