هي وهما
الخميس 6 أغسطس 2026 02:57 صـ 20 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الخارجية السعودي: القدس تتعرض لانتهاكات إسرائيلية تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم وزيرة الخارجية الفلسطينية: القدس بحاجة إلى خطة إنقاذ جماعية جامعة الدول: الاحتلال يسعى إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني والديموجرافي في القدس وزير الخارجية يشارك في اجتماع آلية التعاون الثلاثي بين مصر والأردن والعراق رئيس المحكمة الدستورية يطالب بأهمية تمكين وترسيخ حقوق المرأه في الدستور غدًا.. الجامعة المصرية للتعلم الإلكتروني الأهلية تشارك في معرض”يونس إيجيبت” وزير العمل: مطروح بوابة مصر الغربية ونموذج واعد للتنمية ولادة قيصرية ناجحة لـ 3 توائم بمستشفى بولاق الدكرور النموذجي السيسي يستقبل ملك البحرين ويبحث التعاون بين البلدين و مستجدات القضايا الإقليمية والدولية اليوم وزير الخارجية يلتقي نظيره العراقي على هامش الاجتماع الوزاري حول القدس في عمّان مصر للطيران تستأنف رحلاتها المباشرة بين القاهرة وبورتسودان وزير الكهرباء يتابع خطة التشغيل لتأمين الشبكة الموحدة وضمان استقرار التغذية الكهربائية

الاقتصاد

يحيى أبو الفتوح: البنك الأهلي المصري يمتلك أذرعًا مالية غير مصرفية مكّنته من الوصول إلى شرائح لا تخدمها البنوك التقليدية

أكد يحيى أبو الفتوح، نائب الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي المصري، أن البنك الأهلي لا يبحث عن الإقراض فقط، بل يبحث عن عميل جيد، وفكرة مدروسة، ومشروع قابل للنمو، وعندما تتوافر هذه العناصر، تجد منافسة حقيقية بين البنوك على تمويل هذه الفرص.

وأشار أبو الفتوح إلى أن البنك الأهلي المصري يمتلك أذرعًا مالية غير مصرفية مكّنته من الوصول إلى شرائح لا تخدمها البنوك التقليدية، سواء من خلال شركات الصرافة أو التمويل غير المصرفي، وهو ما أسهم في تطوير تجربة العميل وتعزيز الشمول المالي.

وقال يحيى أبو الفتوح إن أي استثمار يدخل فيه البنك الأهلي المصري يكون له إطار زمني واضح للتخارج، فنحن نشارك في بناء الكيانات ودعمها، ثم نخرج بعد تحقيق الأهداف، لإعادة توجيه الاستثمارات إلى فرص جديدة لأن دورنا لا يقتصر على العمل المصرفي التجاري فقط، بل يمتد إلى الاستثمار المباشر في القطاعات الواعدة، مثل الصناعات الغذائية والدوائية والخدمات اللوجستية، بهدف دعم هذه القطاعات وتحقيق قيمة مضافة حقيقية للاقتصاد.

ولفت نائب الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي المصري، إلى أنه خلال السنوات الماضية، ومع تداعيات جائحة كورونا وارتفاع أسعار الفائدة لمستويات غير مسبوقة، كان من الصعب على أي نشاط اقتصادي أن يتحمل تكلفة التمويل، وهو ما جعل مبادرات الصناعة والسياحة عاملًا حاسمًا في دعم الاستمرارية والنمو ومبادرات التمويل، وعلى رأسها مبادرة المشروعات الصغيرة والمتوسطة بعائد 5%، جاءت في توقيت بالغ الأهمية، وأتاحت لعدد كبير من العملاء فرصة حقيقية للانطلاق، حيث تطور العديد منهم من مشروعات صغيرة إلى متوسطة، بل وكبيرة، سواء في الصناعة أو السياحة.

وأكد أنه رغم الحديث المتكرر عن انخفاض معدلات الادخار، فإن القطاع المصرفي يتمتع بسيولة قوية، ونسب القروض إلى الودائع ما زالت عند مستويات آمنة، وهو ما يمنح البنوك قدرة كبيرة على التوسع في الإقراض ودعم المشروعات الجادة ومع استقرار أسعار الفائدة واتجاهها للانخفاض، نتطلع إلى مرحلة يكون فيها التمويل متاحًا بشكل طبيعي للجميع دون الحاجة إلى مبادرات استثنائية، بما يحقق عدالة أكبر واستدامة في تمويل الأنشطة الاقتصادية.

موضوعات متعلقة