هي وهما
الثلاثاء 5 مايو 2026 06:39 صـ 18 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
نادية الجندي تنعى هاني شاكر: قلبي وجعني عليه.. الله يرحمك يا صديق العمر نادية مصطفى توجه الشكر إلى الرئيس وتطالب بالتماس خاص في جنازة هاني شاكر جيش الاحتلال الإسرائيلي ينذر سكان 6 قرى جنوب لبنان بإخلاء منازلهم فورا ترامب ينفي مزاعم اتصاله بصحفي بعد محاولة اغتياله: هو من اتصل بي ولم أرد محافظ كفر الشيخ يتفقد منظومة الحاويات الحديثة للقمامة.. صور الإمارات تحول الدراسة لنظام التعلم عن بعد على وقع تجدد اعتداءات إيران وزير الخارجية الأردني: ندعم الإمارات في كل ما تتخذه من خطوات لحماية أمنها واستقرارها وسيادتها حكومة الفجيرة بالإمارات: 3 إصابات في اعتداء إيراني على منطقة صناعات بترولية ترامب: الحصار البحري على إيران هو أعظم مناورة عسكرية في التاريخ إعلام إسرائيلي: مستعدون للعودة للقتال فورًا وننتظر الضوء الأخضر من الولايات المتحدة تسنيم: قراصنة إيرانيون يستولون على بيانات 400 ضابط أمريكي بالخليج الدفاع الإماراتية: الدفاعات الجوية تتعامل حاليًا مع تهديد صاروخي إيراني جديد

الأسرة

منها اتساع العين .. كيف تقرأ الحالة النفسية للشخص من لغة الجسد؟

كشفت الدكتورة شيماء البهي، أستاذ مساعد أدوية وسموم وعلم الأعصاب السلوكي بكلية الصيدلة، عن أسرار لغة الجسد وكيفية قراءة المشاعر والتفاعل مع الآخرين من خلال حركات الجسم وتعابير الوجه.

وأضافت شيماء البهي خلال لقائها على قناة صدى البلد، أن التواصل البصري من أهم المؤشرات التي تكشف الحالة النفسية للشخص، موضحة أن اتساع العين أو حركتها يمكن أن يعكس التوتر أو المشاعر الإيجابية، وأن الابتسامة الطبيعية الصادقة تختلف عن الابتسامة المزيفة أو الناتجة عن التدريب أو البوتوكس.

وأوضحت، أن هذه الحركات متصلة مباشرة بالعقل اللاواعي، ما يجعلها مرآة للمشاعر الحقيقية، حيث يمكن من خلالها معرفة إذا كان الشخص صادقًا، مهتمًا، أو يحاول إخفاء مشاعره، مؤكدة أن قراءة لغة الجسد تحتاج إلى رصد عدة إشارات متزامنة مع الكلام وليس حركة واحدة منفصلة.

كما شددت على ضرورة مراعاة السياق والمحيط عند قراءة لغة الجسد، لأن الإشارات قد تتأثر بالبرد أو البيئة المحيطة، ولا يمكن الحكم على المشاعر من حركة واحدة فقط.

وأشارت البهي إلى أهمية فهم ما يُعرف بالتعبيرات الصغيرة "Micro Expressions" التي تظهر بشكل لا إرادي على الوجه، مشيرة إلى أن هذه الحركات تكشف مشاعر مثل الحسد أو عدم الرضا أو السعادة الصادقة.

ولفتت إلى أن الأشخاص المدربين مثل السياسيين والإعلاميين قد يتحكمون جزئيًا في لغة جسدهم، لكن الإشارات اللاواعية تكشف دائمًا الحقيقة، مؤكدة أن قراءة هذه الإشارات تساعد على التفاعل الاجتماعي الصحيح وتفادي الرسائل الخاطئة أثناء التواصل.

واختتمت الدكتورة شيماء البهي حديثها بالتأكيد على أن معرفة لغة الجسد تساعد على التمييز بين المشاعر الحقيقية والمجاملات، مشيرة إلى أن الشخص الذي يضحك من قلبه تكون بعض مناطق مخه مسؤولة عن العاطفة والبهر، بينما الضحك المزيف يظهر بشكل مختلف، موضحة أن الملاحظة الدقيقة للحركات المتزامنة مع الكلام والتعبيرات الدقيقة للعينين والفم تمكن من فهم المشاعر الحقيقية للشخص والتفاعل معها بطريقة فعالة.