هي وهما
الإثنين 21 سبتمبر 2026 10:51 مـ 8 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وكيل «خارجية الشيوخ»: السياسة المصرية الحكيمة رسخت مكانة القاهرة وجعلتها لاعبا أساسيا في المنطقة حزب الحرية المصري: السياسة المصرية الحكيمة عززت مكانة الدولة وجعلتها لاعبا رئيسيا وفاعلا في المنطقة النائب حسن عمار يطالب وزير الصحة بحزمة قرارات لتحسين الخدمات الطبية في بورسعيد التضامن تنظم معرض «ديارنا للحرف اليدوية والتراثية» على هامش مؤتمر «الهوية الوطنية» الأزهر يدين اقتحام المسجد الأقصى ويحذر من تغيير الوضع التاريخي للقدس تنفيذ حملة مكبرة لإزالة التعديات والإشغالات الواقعة بنطاق مشروع ممشى أهل مصر بالتعاون مع الفاو.. «الزراعة» تدرب 25 خبيرًا عراقيًا على أحدث تقنيات مكافحة آفات النخيل وزراعة الأنسجة وزير الخارجية يعقد مباحثات مع نظيره الهولندي على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة وزير الخارجية يؤكد تطلع مصر إلى استكمال الإجراءات الخاصة بتدشين وتفعيل مجلس الأعمال المصري-الباكستاني رئيس البرلمان العربي يدين اقتحامات الأقصى واستباحة مقدسات مدينة القدس وزير الخارجية يناقش مع نظيره البريطاني تعزيز العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية غلق وتشميع مستشفى شهير بالعجوزة لرصد مخالفات جسيمة

طفلك

عوامل تهدد النمو الطبيعي للأطفال

حذرت مجلة "إلتيرن" الألمانية من أن عدم تحمل الفركتوز (سكر الفاكهة) يهدد نمو الأطفال بشكل طبيعي.

وأوضحت المجلة المعنية بالأسرة أن عدم تحمل الفركتوز هو اضطراب خلقي يكون فيه الجهاز الهضمي غير قادر على تكسير ومعالجة الفركتوز بشكل صحيح، وذلك بسبب غياب إنزيم "زيلوز إيزوميراز" أو وجوده بكميات غير كافية.

وأضافت "إلتيرن" أن عدم تكسير ومعالجة الفركتوز بشكل صحيح قد يلحق الضرر بالكبد، مما يحد من النمو الصحي والطبيعي للطفل.

لذا شددت "إلتيرن" على ضرورة استشارة الطبيب فور ملاحظة الأعراض الدالة على إصابة الطفل بعدم تحمل الفركتوز، والتي تتمثل في آلام البطن والإسهال والانتفاخ والغثيان والقيء بعد تناول الفواكه.

وفي حالة التحقق من إصابة الطفل بعدم تحمل الفركتوز، فإن الطريقة الوحيدة للعلاج هي الاستغناء عن الأطعمة المحتوية على الفركتوز لتجنب الإصابة بالمتاعب الصحية.

ونظرا لأن السكر المنزلي الشائع مصنوع من البنجر، فإنه يجب أيضا تجنب جميع المنتجات الغذائية، التي تحتوي على هذا النوع من السكر في حالة عدم تحمل الفركتوز، وينبغي حينئذ اللجوء إلى المحليات البديلة.