هي وهما
الخميس 23 يوليو 2026 02:34 مـ 7 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
المجلس القومي لحقوق الإنسان: نرفض كل أشكال التمييز ونثمّن سرعة استجابة الحكومة لواقعة نادي الاتحاد السكندري قومي البحوث ينظم ندوة علمية متخصصة حول تشخيص الأمراض البكتيرية في الدواجن وزير الخارجية ونظيره الأمريكي يبحثان تعزيز الشراكة الاستراتيجية ومستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية مصر تعزي الجزائر في ضحايا حرائق الغابات وتؤكد تضامنها الكامل الاثنين.. معهد الفلك ينظم سميناره الشهري حول النجوم النيوترونية والأبعاد العليا الليلة.. شريف عامر يستضيف مندوب فلسطين بالأمم المتحدة ويارا قواريق في برنامج يحدث في مصر نقيب الأطباء يعلق على واقعة مستشفى قنا أصول البنك التجاري الدولي CIB ترتفع بنحو 62.1% بنهاية النصف الأول من 2026 بنك CIB مصر يواصل نموه القوي في النصف الأول 2026.. أرباح 39.3 مليار جنيه وإيرادات ترتفع 20% أمين الفتوى يوضح حقوق العامل وصاحب العمل.. متى يجوز التعويض ومتى يحرم تأخير الأجر؟ طبيبة مصرية تكشف تفاصيل إنقاذها حياة راكب على متن طائرة قادمة من لندن فرح شعبان عن حياتها بعد الطلاق: وجدت السلام النفسي والانفصال من أصعب التجارب

الأسرة

هل يجوز الدعاء على النفس بالموت بعد فقدان الأبناء؟

أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال من أحد المتابعين يُدعى أحمد، قال فيه: "أنا فقدت بنتي من ثلاثة شهور، ومن وقتها وأنا زاهد في الدنيا وبدعي على نفسي بالموت علشان أروح لها، رغم إن عندي بنتين وولدا، لكن المصيبة كبيرة ومش قادر أصبر.. هل دعائي ده يجوز ولا لا؟".

وأوضح أمين الفتوى، خلال حلقة برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس اليوم الإثنين، أن الدعاء بالموت بسبب الحزن أو المصيبة منهيٌّ عنه شرعًا، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا يتمنَّين أحدكم الموت لضرٍّ مسَّه».

أضاف أن من غلب عليه الألم الشديد وأراد أن يدعو، فليلتزم بالدعاء الذي علّمه النبي صلى الله عليه وسلم: «اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرًا لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرًا لي».

أكد الشيخ وسام أن الصبر على فقد الأحبة من الابتلاءات العظيمة التي وعد الله عليها بالأجر الجزيل، مشيرًا إلى أن الله تعالى قرن الصبر بالمصائب بقوله: «الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون».

دعا السائل إلى الإكثار من هذا الذكر الشريف، واحتساب الأجر، مع اليقين بأن ابنته – بإذن الله – قد سبقته إلى الجنة، قائلاً: "ادعُ بأن يحسن الله ختامك ويلحقك بها على خير ما يحب ويرضى، دون أن تحدد لربنا متى يكون الموت؛ فما تدري نفس ماذا تكسب غدًا، وما تدري نفس بأي أرض تموت".

قال: "نسأل الله أن يصبّر قلبك، ويخلفك خيرًا، ويجبر كسرك، ويجعلها شفيعة لك يوم القيامة".