هي وهما
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 01:46 مـ 16 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
شعبة المواد الغذائية: ارتفاع كبير في الأسعار والأسوق تحتاج لرقابة أكثر خبير اقتصادي يكشف أسباب ارتفاع الدولار ويحذر من إعادة تسعير السلع المستوردة تشكيل مانشستر سيتي المتوقع أمام برايتون في كأس كاراباو الوسطاء القطريون قدموا لإيران مسودة اتفاق جديد إعلام إسرائيلي: تراجع معسكر نتنياهو إلى 54 مقعدًا مقابل 48 لآيزنكوت الانتخابات الإسرائيلية.. نتائج أولية قابلة للتغيير وسط ترقب تأثيرها على الحرب مع إيران قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف مناطق في جنوب لبنان وسط ترقب نتائج الانتخابات ترتيب الدوري المصري قبل انطلاق منافسات الجولة الثامنة وزير الدفاع يستقبل نظيره بالداخلية ووفد من قيادات الشرطة بدء تطبيق التوقيت الشتوي اعتبارًا من منتصف ليل يوم الخميس الموافق 29 أكتوبر وزيرة التنمية المحلية تعلن تعيين عدد من مديري العموم وتوجّه القيادات الجديدة ببذل أقصى جهد المجمع الطبي بالسويس يتعاون مع شركة هانمي لربط صيدليات الداخلي والعمليات إلكترونيًا

الأسرة

دلالات التثاؤب أثناء الصلاة وقراءة القرآن.. ما علاقتها بالحسد؟

أكد الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف، أن الشعور بالتثاؤب الشديد أثناء قراءة القرآن أو أداء الصلاة لا يعود دائمًا إلى مجرد الإرهاق والتعب، بل غالبًا ما يكون مؤشرًا قويًا على التعرض للحسد.

وأوضح الدكتور أسامة قابيل، خلال حوار مع الإعلامية إيمان رياض، ببرنامج "من القلب للقلب"،المذاع على قناة "mbcmasr2"، اليوم الاثنين، أن الإنسان حينما يشرع في العبادة، تحل عليه السكينة والهدوء والخشوع، وهذه الحالة الروحانية العميقة هي التي تجعل التثاؤب في هذا السياق علامة على وجود الحسد الذي يتأثر بروحانية العبادة.

وتطرق إلى أن مظاهر الحسد قد تشمل أيضًا الشعور بأن "العين مكسورة"، وهو إحساس مؤقت بأن الشخص ليس في حالته الطبيعية أو الروحانية المعهودة.

وحذّر العالم الأزهري من أن التنافسية المتزايدة في العصر الحديث، سواء كانت اجتماعية، مادية، أو تنافسًا على الشهرة، قد فتحت باب الحسد على مصراعيه، حيث يقوم الناس بالنظر والمقارنة بين نعم بعضهم البعض، مشيرًا إلى أن الأشخاص ذوي "النجم الخفيف" أو العفويين الذين يتحدثون باستمرار عن نعمهم يكونون أكثر عرضة للحسد.

وشدد الدكتور قابيل على أن العلاج والوقاية تبدأ باللجوء إلى الله والتوكل عليه، مؤكدًا على أن الله هو خير حافظ، مستشهدًا بالآيات الكريمة التي تتحدث عن حفظ الله وملائكته للإنسان، منها سورتي الفلق والناس، داعيًا إلى خلق هذا الحاجز الروحي من خلال التعلق بالأرواح الطاهرة والملائكة الحافظة.