هي وهما
الإثنين 21 سبتمبر 2026 10:51 مـ 8 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وكيل «خارجية الشيوخ»: السياسة المصرية الحكيمة رسخت مكانة القاهرة وجعلتها لاعبا أساسيا في المنطقة حزب الحرية المصري: السياسة المصرية الحكيمة عززت مكانة الدولة وجعلتها لاعبا رئيسيا وفاعلا في المنطقة النائب حسن عمار يطالب وزير الصحة بحزمة قرارات لتحسين الخدمات الطبية في بورسعيد التضامن تنظم معرض «ديارنا للحرف اليدوية والتراثية» على هامش مؤتمر «الهوية الوطنية» الأزهر يدين اقتحام المسجد الأقصى ويحذر من تغيير الوضع التاريخي للقدس تنفيذ حملة مكبرة لإزالة التعديات والإشغالات الواقعة بنطاق مشروع ممشى أهل مصر بالتعاون مع الفاو.. «الزراعة» تدرب 25 خبيرًا عراقيًا على أحدث تقنيات مكافحة آفات النخيل وزراعة الأنسجة وزير الخارجية يعقد مباحثات مع نظيره الهولندي على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة وزير الخارجية يؤكد تطلع مصر إلى استكمال الإجراءات الخاصة بتدشين وتفعيل مجلس الأعمال المصري-الباكستاني رئيس البرلمان العربي يدين اقتحامات الأقصى واستباحة مقدسات مدينة القدس وزير الخارجية يناقش مع نظيره البريطاني تعزيز العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية غلق وتشميع مستشفى شهير بالعجوزة لرصد مخالفات جسيمة

ناس TV

لماذا يغضب الفرنسيون من رفع سن التقاعد؟.. إبراهيم الجارحي يُجيب

فرنسا
فرنسا

أوضح الإعلامي إبراهيم الجارحي، سبب غضب الفرنسيون من رفع سن التقاعد، قائلاً: "إن في منطقتنا العربية، وفي الدول التي تشبهنا، الناس تكون ممتنة جدًا عندما يتم تمديد فترة العمل لها، سنة أو اثنين بعد سن المعاش والذي يبلغ 60 سنة".

وأضاف الإعلامي إبراهيم الجارحي خلال تقديمه برنامج بالمنطق، المذاع عبر فضائية القاهرة الإخبارية، أن في فرنسا، عندما قررت الحكومة أن تزيد سن المعاش تظاهرت الناس وغضبت واحتجت وأضربت عن العمل واشتبكت مع الشرطة، معقبا:" لماذا يتظاهر هؤلاء الناس، أليس عندما تزداد سنوات الخدمة فإن هذا شيء جيد؟".

وأوضح الإعلامي إبراهيم الجارحي، أنه بالنسبة للمصريين والعرب فنعم، لكن بالنسبة للأوروبيين والفرنسيين بالذات، فإن ست التقاعد عندهم شيء مقدس، فإن هذا الوقت هو الذي يتقاضى في أجر كامل، مع مجموعة من المميزات الضريبية دون أن يعمل، لافتا إلى أنها أشياء تسمح له أن يستمتع بمتوسط العشر سنوات الذي يستطيع أن يعيش فيهم بعد تقاعده بصحة جيدة.

وأشار إلى أن صندوق نظام التقاعد يتم تمويله من مجموع القوى العاملة في البلاد، وبالتالي عندما يرتفع سن التقاعد في فرنسا من 62 سنة إلى 64 سنة، معنى ذلك أنه سيعمل سنتين زيادة وستخصم من راتبه النسبة المقررة لتمويل صندوق التقاعد، كذلك ستخصم سنتين من العشر سنوات الذي كان يستعد لعيشهم بجودة حياة معينة.