هي وهما
الأربعاء 6 مايو 2026 09:26 مـ 19 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محمد فؤاد يودع أمير الغناء العربي برسالة مؤثرة: ”كده برضه يا هاني يا قمر مع السلامة يا حبيبي وأخويا وصاحبي” انتهاء صلاة جنازة هاني شاكر وتشييع الجثمان لمثواه الأخير بمقابر العائلة في 6 أكتوبر بعد سنوات من الجدل.. براءة الفنان فضل شاكر في وداع أمير الغناء العربي.. زوجة هاني شاكر تودعه وسط حضور فني وإعلامي نقيب الموسيقيين في وداع صديق العمر هاني شاكر ممدوح عباس رئيس نادي الزمالك الأسبق في وداع هاني شاكر علي كرسي متحرك.. صور وصول جثمان هاني شاكر إلى مسجد أبو شقة بالشيخ زايد تمهيدًا لصلاة الجنازة.. صور بنك مصر يستكمل دعمه لمستشفيات جامعة عين شمس بنحو 181 مليون جنيه لتطوير مبنى الأورام ووحدة زرع النخاع مصرع شخصين وإصابة 7 آخرين في حادث تصادم سيارتين بأكتوبر الأزهري يعقد اجتماعًا لمتابعة سير العمل في المجموعة الوطنية لاستثمارات الأوقاف البنك المركزي المصري: ارتفاع صافي الاحتياطيات الدولية إلى 53.01 مليار دولار في نهاية أبريل 2026 أمين تنظيم «الجيل»: الاعتداء على الإمارات جرس إنذار للأمن القومي العربي

آراء هي وهما

الدكتورة هبة عادل تكتب: من يمثل من؟… حين يُعاد تعريف دور النائب في الجمهورية الجديدة

في زمن التحول نحو الجمهورية الجديدة، لم يعد السؤال من يجلس على المقعد، بل من يستحق أن يمثل صوت الأمة بحق.
فمع كل استحقاق انتخابي، تتجدد الأسئلة حول جوهر الدور الحقيقي للنائب: هل هو مجرد وسيط للخدمات، أم شريك في صياغة القرار الوطني وحماية المصلحة العليا للدولة؟

لقد تجاوزت الدولة المصرية مرحلة الشعارات، وأصبح البرلمان اليوم ركيزة من ركائز الوعي الوطني، ومساحة حقيقية لتجسيد إرادة الشعب في التشريع والرقابة والتنمية.
ومن هنا، لم يعد النائب مجرد متحدث باسم دائرته، بل صوت دولة داخل المجتمع، وصوت مجتمع داخل الدولة.

النائب الحقيقي هو من يفهم أن الثقة التي مُنحت له ليست امتيازًا، بل مسؤولية.
هو من يضع الوطن في مقدمة أولوياته، ويوازن بين هموم الناس ومتطلبات الدولة، وبين احتياجات المواطن المحلي والرؤية الاستراتيجية القومية.
فمصر اليوم لا تحتاج نوابًا للخدمات الفردية، بل صناع فكر وتنمية وتشريع قادرين على قراءة المستقبل، ودعم مسار الدولة الوطنية الحديثة.

إن مفهوم النائب في الجمهورية الجديدة يجب أن يقوم على الوعي لا الولاء، والكفاءة لا الوجاهة.
فالمقعد البرلماني ليس مكافأة اجتماعية، بل موقع للمساءلة والمشاركة في صياغة القرار.
وعندما يدرك الناخب أن صوته هو تفويض وطني، لا مجاملة شخصية، يصبح البرلمان انعكاسًا حقيقيًا لإرادة الشعب وضميره.

لقد أرست الدولة المصرية بقيادتها الرشيدة دعائم مرحلة جديدة، عنوانها التمكين والمساءلة والشفافية، وهي مرحلة تتطلب وعيًا شعبيًا متجددًا يفرز نوابًا على قدر المرحلة، يمتلكون رؤية تشريعية حديثة، وإدراكًا عميقًا للتحديات الاقتصادية والاجتماعية والأمنية التي تواجه الوطن.

النائب الحقيقي هو من يلتزم بمبدأ أن خدمة الوطن أسمى من أي انتماء حزبي أو مصالح ضيقة، وأن مهمته الأساسية هي دعم استقرار الدولة ومساندة مؤسساتها في تحقيق التنمية المستدامة، لا البحث عن مكاسب آنية أو أضواء إعلامية.

وفي النهاية، فإن الانتخابات ليست مجرد موسم انتخابي أو سباق نحو المقاعد، بل امتحان للوعي الوطني ومسؤولية أمام الأجيال القادمة.
فمن يمثل من؟
السؤال لا يزال مفتوحًا، وإجابته تتوقف على وعي المواطن، ونزاهة النائب، وإيماننا جميعًا بأن الوطن يستحق الأفضل دائمًا.

رسالة إلى الناخب المصري

أيها المواطن المصري… صوتك ليس مجرد ورقة في صندوق، بل شهادة ثقة ومسؤولية وطنية.
فكر قبل أن تختار، فالنائب الذي تصوّت له اليوم هو من سيصوّت غدًا باسمك على قوانين تمس حياتك وحياة أبنائك.
اختر من يحمل فكر الدولة، لا من يبحث عن مقعدها.
واجعل وعيك هو بوصلتك، فالأوطان لا تُبنى بالأعداد، بل بالعقول التي تؤمن أن الولاء الحقيقي لمصر أولًا وأبدًا.