هي وهما
الأحد 21 يونيو 2026 10:59 صـ 5 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
تفاصيل ومزايا شهادة البريمو ذات العائد المتدرج من بنك القاهرة وآخر تحديث للفائدة تفاصيل ومزايا شهادة ابن مصر الثلاثية المتناقصة من بنك مصر وآخر تحديث للفائدة سعر الدولار اليوم الأحد 21 يونيو 2026 مقابل الجنيه المصري أسعار العملات العربية والأجنبية اليوم الأحد 20-6-2026 مقابل الجنيه المصري البنك الأهلي المصري يضيف خدمات جديدة لعملاء «الأهلي بلاتينم» تشمل التقييم والحساب الوسيط والتسويق والمزادات بنك QNB مصر يعلن عن عروض تقسيط وخصومات شهر يونيو 2026 بنك الإمارات دبي الوطني يضيف ماكينة صراف آلي جديدة في «بارك مول» بالتجمع الخامس عمر الغنيمي: ثورة 30 يونيو أنقذت الدولة المصرية من الفوضى وطهّرت سيناء من الإرهاب وأطلقت مسيرة البناء هشام عز العرب يحذر من صفحات وهمية تنتحل اسم “CIB” وتروج لعروض مجانية: ده حرامي خلوا بالكوا بعد قرار الفيدرالي الأمريكي الأخير.. متى يجتمع البنك المركزي المصري لحسم أسعار الفائدة؟ محمد الأتربي: البنك الأهلي المصري شريك في نجاح «شفاء الأورمان».. وافتتاح وحدة السيكلوترون قريبًا البورصة: 24 يونيو موعد توزيع الكوبون النقدي لـ المصرف المتحد عن عام 2025

ناس TV

”باحث” يكشف عن خدعة معمارية بالمتحف الكبير لمحاكاة ظاهرة تعامد الشمس

قال الدكتور محمد خميس، الباحث الأثري، إن المتحف المصري الكبير أثر معماري بحد ذاته وعنصر جذب رئيسي، ويتميز تصميم المتحف ببراعة فائقة في استلهام الحضارة المصرية القديمة والتعامد معها.

وأضاف “خميس”، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، أن الواجهة الزجاجية للمتحف مصممة لتعكس شكل الأهرامات، وتقع في موقع يضمن التعامد والتوازي المباشر مع أهرامات الجيزة، وهذا الموقع ليس صدفة، بل هو استحضار لمفاهيم الأزلية في العمارة المصرية القديمة، موضحًا أنه من أبرز الخدع المعمارية هي فتحة زجاجية في الواجهة فوق المدخل، تبدو للزائر العادي كأنها خطأ في التشطيب؛ لكن هذه الفتحة مصممة خصيصًا لحدوث تعامد ضوئي على وجه تمثال رمسيس الثاني في البهو العظيم، يُحاكي تعامد الشمس على وجه رمسيس في معبد أبو سمبل، وهو ما تحقق بالفعل في 22 أكتوبر الماضي.

وأوضح أنه بمجرد دخول الزائر إلى المتحف المصري الكبير، يستقبله مشهد مهيب يُعد بمثابة نواة وروح المتحف، وهو تمثال رمسيس الثاني التحدي الذي أصبح واقعًا، حيث يُعد تمثال الملك العظيم رمسيس الثاني تحفة الإبهار الأولى في المتحف، مؤكدًا على ضرورة التوقف عنده لسببين؛ أولهما براعة الترميم، حيث أن هذا التمثال العملاق تم نقله من ميدان رمسيس بعد أن كان في الأصل في ممفيس، وكان مقسمًا إلى ست قطع مكسورة؛ لكن بفضل جهود المرممين المصريين، وعلى رأسهم المرمم العبقري أحمد عثمان، تم تجميعه ليظهر سليماً بالكامل تحديًا لكل من شكك في إمكانية نقله وترميمه، والسبب الثاني عظمة الاستقبال، حيث تم اختياره ليصبح سفير الاستقبال للمتحف لعظمة وقوة صاحب الأبهة الذي يليق بهذا الصرح.

ولفت إلى أنه خلف تمثال رمسيس الثاني مباشرة، يقع عمود النصر لابنه الملك مرنبتاح، وهذا العمود يحمل أهمية تاريخية قصوى، حيث يوثق العمود انتصار مرنبتاح على شعوب البحر، وهم تحالف غامض من الغزاة الذين كانوا أقوياء لدرجة أنهم قضوا على إمبراطورية الحيثيين، ورغم أن هذه الشعوب كانت شوكة في حلق رمسيس الثاني، استطاع ابنه مرنبتاح أن ينتصر عليهم ثم قضى عليهم رمسيس الثالث لاحقًا بشكل كامل لدرجة أن هويتهم التاريخية ضاعت.

ونوه بأنه يجب على الزائرين المهتمين بالتفاصيل الدرامية الوقوف عند قصة رمسيس الثالث، آخر الملوك العظام، حيث كشفت آثار التحقيق في عهده عن دروس تاريخية في العدالة والقانون، حيث اغتيل رمسيس الثالث في مؤامرة مدبرة من زوجته الفرعية "تيي" وابنها "بينتاور"، الذي أرادت تنصيبه ملكًا، ورغم نجاح المؤامرة في قتل الملك بضربه في رقبته وقدمه، إلا أن النظام المصري لم يقبل بتنصيب قاتل أبيه؛ وتم تقديم المتآمرين للمحاكمة، وصدور أحكام متدرجة، بدلاً من قتلهم جميعًا بـ"الجهالة"، وأشهر نتائج هذه المحاكمات كانت مومياء بينتاور (المومياء الصارخة)، التي تم تحنيطها بطريقة مهينة “ملفوفة بجلد الماعز” لمنعه من الخلود، وهي اللقطة التي ألهمت صناع فيلم The Mummy.

وأكد أن المتحف المصري الكبير هو دعوة للجميع لمشاهدة ليس فقط الآثار، بل القصص وراءها والعبقرية الهندسية والمعمارية التي أحضرتها إلينا.

موضوعات متعلقة