هي وهما
الخميس 7 مايو 2026 12:12 صـ 19 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
بنك saib يشارك فى تحالف مصرفي لترتيب قرض مشترك بقيمة 2.9 مليار جنيه و35.3 مليون دولار لصالح شركة مستشفى أندلسية أكتوبر محمد فؤاد يودع أمير الغناء العربي برسالة مؤثرة: ”كده برضه يا هاني يا قمر مع السلامة يا حبيبي وأخويا وصاحبي” انتهاء صلاة جنازة هاني شاكر وتشييع الجثمان لمثواه الأخير بمقابر العائلة في 6 أكتوبر بعد سنوات من الجدل.. براءة الفنان فضل شاكر في وداع أمير الغناء العربي.. زوجة هاني شاكر تودعه وسط حضور فني وإعلامي نقيب الموسيقيين في وداع صديق العمر هاني شاكر ممدوح عباس رئيس نادي الزمالك الأسبق في وداع هاني شاكر علي كرسي متحرك.. صور وصول جثمان هاني شاكر إلى مسجد أبو شقة بالشيخ زايد تمهيدًا لصلاة الجنازة.. صور بنك مصر يستكمل دعمه لمستشفيات جامعة عين شمس بنحو 181 مليون جنيه لتطوير مبنى الأورام ووحدة زرع النخاع مصرع شخصين وإصابة 7 آخرين في حادث تصادم سيارتين بأكتوبر الأزهري يعقد اجتماعًا لمتابعة سير العمل في المجموعة الوطنية لاستثمارات الأوقاف البنك المركزي المصري: ارتفاع صافي الاحتياطيات الدولية إلى 53.01 مليار دولار في نهاية أبريل 2026

توك شو

عضو لجنة التاريخ والآثار بالمجلس الأعلى للثقافة: كل جزء في المتحف المصري الكبير

قال الدكتور عبد الرحيم ريحان، عضو لجنة التاريخ والآثار بالمجلس الأعلى للثقافة، إن افتتاح المتحف المصري الكبير يمثل لحظة فارقة في تاريخ مصر الحديث، ورسالة عالمية جديدة تؤكد عبقرية الحضارة المصرية وقدرتها على التجدد والإبداع.

وأضاف أن هذا الصرح المعماري الهائل يجب استثماره على المستويات الاقتصادية والثقافية والسياحية، مشيرًا إلى أن كلمات الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الافتتاح عبّرت بوضوح عن رؤية الدولة في أن يكون المتحف بداية لحوار حضاري وسلام دائم بين الشعوب.

وأوضح ريحان في حديثه لـإكسترا نيوز أن الحدث حمل دلالات إنسانية وحضارية عميقة، أهمها أن مصر استعادت مكانتها الدولية كقوة ثقافية رائدة بفضل قيادتها السياسية ومؤسساتها الوطنية التي صنعت المعجزات في زمنٍ يندر فيه تحقيقها.

وأضاف أن المتحف يجب أن يكون بوابة لتوسيع التعاون الاقتصادي والثقافي مع دول العالم، مؤكدًا أن مشاهد العروض المتزامنة التي شاركت فيها اليابان والبرازيل وفرنسا والولايات المتحدة أثناء الافتتاح، ليست مجرد لقطات فنية بل رسائل تعاون حضاري تؤسس لشراكات جديدة في الترويج للثقافة المصرية عالميًا.

وأشار الخبير الأثري إلى أن مصر تملك المقومات التي تؤهلها لتكون ضمن الدول الأولى جذبًا للسياحة، لكنها بحاجة إلى خطة تسويقية شاملة، موضحًا: "نحتاج إلى إنشاء مجلس أعلى للتسويق السياحي يضم خبراء الاقتصاد والثقافة، يستثمر دراسات ورسائل علمية كثيرة حبيسة الأدراج، حتى نحول المعرفة إلى أدوات عملية لزيادة أعداد الزائرين".

وأضاف أن المتحف المصري الكبير يمكن أن يضيف ما لا يقل عن 3 ملايين سائح سنويًا، وهو ما يتطلب توسعًا في الطاقة الفندقية وتطوير أسطول النقل الجوي والمطارات لاستيعاب النمو المتوقع في حركة السياحة.

وأكد ريحان أن مصر تمتلك أكبر مركز للترميم في العالم داخل المتحف، بمساحة تتجاوز 33 ألف متر مربع ويضم 19 معملًا متخصصًا، ما يجعلها الأقدر على حفظ وصيانة تراثها الأثري دون الاعتماد على الخارج.

وقال إن هذا يمنح مصر حقًا مشروعًا في المطالبة باستعادة آثارها المعروضة في المتاحف العالمية مثل رأس نفرتيتي وحجر رشيد وتمثال حمونوبيس، مضيفًا: "لم يعد من المنطقي أن يحتفظ الآخرون بآثارنا بحجة أننا لا نملك الإمكانات، فلدينا اليوم ما يثبت أننا الأفضل في الحفظ والعرض والترميم".

وفي سياق متصل، دعا ريحان إلى تحويل الزخم الذي أحدثته احتفالات المومياوات الملكية وطريق الكباش وافتتاح المتحف المصري الكبير إلى استراتيجية دائمة لصناعة الوعي الثقافي وتعزيز الانتماء الوطني.

وقال إن هذه الاحتفالات خلقت ما يسمى بـ"الإيجيبتومانيا" الجديدة، أي الولع العالمي بالحضارة المصرية، مشيرًا إلى أن على الدولة أن تستثمر هذا الاهتمام في تحويل الثقافة المصرية إلى "منتج إبداعي" يدر عوائد اقتصادية ضخمة.

واختتم عضو لجنة التاريخ والآثار بالمجلس الأعلى للثقافة تصريحاته بالتأكيد على أن الهوية المصرية هي أعظم ثروة تملكها البلاد، داعيًا إلى ترسيخها في المناهج الدراسية والبرامج الثقافية والإعلامية.

وقال: "السائح لا يأتي ليرى نفسه، بل ليعيش تجربة مصرية أصيلة.. ليشاهد التاريخ حيًّا بين الناس، وهذا هو سر تفردنا الذي يجب أن نحافظ عليه ونروّج له بفكر علمي وإبداعي مستدام".

موضوعات متعلقة