هي وهما
الأحد 3 مايو 2026 02:39 صـ 15 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
طه دسوقي يعلن انضمامه لنقابة المهن التمثيلية ويوجه رسالة شكر لأشرف زكي مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير يعلن جوائز أفلام مسابقة الفيلم العربي الداخلية السعودية: غرامة مالية تصل لـ 20 ألف ريال لمن يُضبط مؤديًا أو محاولًا أداء الحج دون تصريح رئيس البرلمان العربي يشيد بمقترح الرئيس الصيني للعمل المشترك مع الدول الإفريقية والعربية النقل تناشد المواطنين للحفاظ على المرافق العامة داخل المترو والقطار الكهربائي الخفيف توريد 166 ألف طن قمح إلى صوامع وشون الشرقية ضبط صاحب كيان تعليمي وهمي للنصب على الشباب بالقاهرة محافظ القليوبية يبحث مع وفد البنك الدولي مستجدات مشروع إدارة تلوث الهواء وتغير المناخ بالقاهرة الكبرى القوات المسلحة تنظم زيارة ميدانية لوفد من جامعة هيروشيما اليابانية للأكاديمية العسكرية المصرية الأرصاد تحذر: موجة أتربة تضرب غرب البلاد وتمتد إلى الصعيد مع تدهور الرؤية 13 مايو.. محاكمة التيك توكر بدر عياد بتهمة سب وقذف عمر كمال محافظ القاهرة يوجه بسرعة تنفيذ ”الموجة 29” لإزالة التعديات وحسم ملفات التصالح والتقنين

الاقتصاد

استشاري معماري: العمارة الخضراء ”تراث إنساني ناجح” والمصريون ”كانوا سابقين” لهذا المفهوم

أكد المهندس المعماري هشام هلال، استشاري الهندسة المعمارية والأبنية الصديقة للبيئة، أن "العمارة الخضراء" ليست مجرد رفاهية أو "ترند" جديد، بل هي امتداد للتراث الإنساني الناجح.

وقال “هلال”، خلال لقائه مع الإعلامية منال السعيد، ببرنامج “صناع الفرصة”، المذاع على قناة “المحور”، إن كل تاريخ العمارة الناجح والموروث عبر الحضارات كان متوافقًا مع "القيم الخضراء" التي ينادى بها اليوم، وتساءل: "نحن كنا سابقين، أنا مش متخيل أننا رجعنا بالمستوى".

وأرجع هذا التراجع إلى تأثير الثورة الصناعية العالمية، التي شجعت على الاستسهال المعماري، موضحًا أن "الثورة الصناعية خلت المعماري يستسهل، وأصبح عندي بديل للإضاءة والتهوية الطبيعية.. التكييف بيوفر لي ده، فالمعماري ما بقاش يركز في توجيه المبنى أو تصميمه ليتوافق مع حركة الهواء والشمس (بحري أو قبلي)، وصحة التهوية داخل المبنى".

وكشف عن أن المشكلة الحالية في السوق العقاري تكمن في صراع المصالح بين المطور والعميل في ظل ارتفاع تكلفة البناء؛ فالمعماري أصبح يستهدف كيف يبيع مساحات أصغر وأكثر، والمطور يريد مصلحته ويسعى لعمل وحدات صغيرة تكون مناسبة لاقتصاديات السوق المرتفعة، والعميل يقبل شراء وحدة أصغر لارتفاع سعر البيع، و"غصباً عنه محتاج أو مضطر يشتري وحدة صغيرة" تناسب إمكانياته، والنتيجة الكارثية "بتطلع عندنا وحدات خلاص بقى انسى رفاهية البحري والقبلي، انسى رفاهية كذا.. البيت اللي ما فيهوش شمس أو ما فيهوش زرع أو ما فيهوش نَفَس ده بيت مش صحي".

وأشار إلى أن المشكلة لا تُحل بطلب نسيان المطور لأهدافه الربحية أو بتعديل اقتصادات السوق، بل يقع العبء على المعماري الذي يجب أن يعمل إبداعات عشان يحل المشكلة، موضحًا أن التحدي يكمن في إيجاد حلول إبداعية تجمع بين ربحية المطور وصحة العميل، دون التضحية بالقيم البيئية.

موضوعات متعلقة