هي وهما
السبت 20 يونيو 2026 04:23 صـ 4 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
طهران: تأجيل المفاوضات مع واشنطن في جنيف إلى موعد لاحق أطباء السودان: توقف عمل مرافق طبية بالأبيض إثر قصف للدعم السريع اليوم.. انتهاء تصوير فيلم خلي بالك على نفسك بطولة أحمد السقا وياسمين عبد العزيز آخر تطورات أزمة حلمي عبدالباقي مع نقابة الموسيقيين الرئيس اللبناني: التصعيد الإسرائيلي يستهدف تقويض كل محاولات تثبيت وقف إطلاق النار رئيس حزب الديمقراطيين الإسرائيلي: نتنياهو يتخذ الجيش درعا لبقائه بالسلطة طباعة ملك الأردن يرحب بمذكرة واشنطن وطهران: نتطلع لاتفاق دائم يعزز الأمن اعتقالات واختناقات خلال قمع إسرائيلي لمصلين ومحتجين فلسطينيين بالضفة الغربية إسرائيل: هاجمنا أكثر من 100 هدف تابع لحزب الله في لبنان منذ الليلة الماضية مسئول أمريكي: وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله دخل حيز التنفيذ انتهاء أزمة خالد النبريصي مع الإسماعيلي.. تعرف على التفاصيل الاتحاد السكندري يركز على الصفقات الإفريقية استعدادًا للموسم الجديد

الاقتصاد

استشاري: السوق العقاري المصري الأقوى إقليميًا.. ويجب استغلال قوته للتحول الحتمي نحو الأبنية المستدامة

أكد المهندس المعماري هشام هلال، استشاري الهندسة المعمارية والأبنية الصديقة للبيئة، على قوة السوق المصري وضرورة استغلال هذه القوة لتحقيق تحول حتمي نحو الأبنية المستدامة، خاصة مع التغيرات المناخية المتسارعة.

وشدد “هلال”، خلال لقائه مع الإعلامية منال السعيد، ببرنامج “صناع الفرصة”، المذاع على قناة “المحور”، على أن مصر تمتلك مقومات النجاح في هذا المجال، قائلاً: "السوق العقاري في مصر من أقوى الأسواق الموجودة في المنطقة، وخبرة التطوير العقاري لدينا هي الأقوى إقليمياً مع احترامي لدول الجوار".

ورغم وجود فنانين ومكاتب معمارية محترمة، أشار إلى أن مجال تحويل المباني إلى "مبانٍ مستدامة وخضراء" بشكل جماعي لا يزال في مراحله الأولى، معقبا: "في المجال المعماري عندنا فنانين كتير ومكاتب محترمة.. لكن مجال أني أحول المباني دي لمبانٍ خضراء، لسه ما أعرفش حد لديه طريقة معمارية لحلول هذا الأمر من غير ما أكلّف العميل، على المستوى الجمعي".

وأكد أن الحل يكمن في ابتكار حلول معمارية مُبدعة لا تزيد من تكلفة الإنشاء على المطور، مع تحقيق أعلى القيم البيئية والجمالية للمستخدم، مشيرًا أن هذا المنهج يُطبق حالياً على مشاريع مختلفة تعمل عليها شركته، بدءاً من القرى الساحلية وصولاً إلى المجمعات السكنية المنفردة، حيث لا يتم الانتهاء من التصميم إلا بعد التأكد من تحقيق أعلى مستويات الاستدامة دون زيادة التكاليف.

واختتم قائلا: "التغير المناخي سيُجبر معظم الدول على هذا الاتجاه، المعماري يحتاج أن يُبدع ليزيد من القيمة الفنية لديه، دون أن يكون ذلك على حساب المطور، وبما يخدم حتمية التحول نحو العمارة الخضراء التي لم تعد رفاهية".

موضوعات متعلقة