هي وهما
الأربعاء 5 أغسطس 2026 08:31 مـ 20 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الخارجية السعودي: القدس تتعرض لانتهاكات إسرائيلية تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم وزيرة الخارجية الفلسطينية: القدس بحاجة إلى خطة إنقاذ جماعية جامعة الدول: الاحتلال يسعى إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني والديموجرافي في القدس وزير الخارجية يشارك في اجتماع آلية التعاون الثلاثي بين مصر والأردن والعراق رئيس المحكمة الدستورية يطالب بأهمية تمكين وترسيخ حقوق المرأه في الدستور غدًا.. الجامعة المصرية للتعلم الإلكتروني الأهلية تشارك في معرض”يونس إيجيبت” وزير العمل: مطروح بوابة مصر الغربية ونموذج واعد للتنمية ولادة قيصرية ناجحة لـ 3 توائم بمستشفى بولاق الدكرور النموذجي السيسي يستقبل ملك البحرين ويبحث التعاون بين البلدين و مستجدات القضايا الإقليمية والدولية اليوم وزير الخارجية يلتقي نظيره العراقي على هامش الاجتماع الوزاري حول القدس في عمّان مصر للطيران تستأنف رحلاتها المباشرة بين القاهرة وبورتسودان وزير الكهرباء يتابع خطة التشغيل لتأمين الشبكة الموحدة وضمان استقرار التغذية الكهربائية

الاقتصاد

استشاري: السوق العقاري المصري الأقوى إقليميًا.. ويجب استغلال قوته للتحول الحتمي نحو الأبنية المستدامة

أكد المهندس المعماري هشام هلال، استشاري الهندسة المعمارية والأبنية الصديقة للبيئة، على قوة السوق المصري وضرورة استغلال هذه القوة لتحقيق تحول حتمي نحو الأبنية المستدامة، خاصة مع التغيرات المناخية المتسارعة.

وشدد “هلال”، خلال لقائه مع الإعلامية منال السعيد، ببرنامج “صناع الفرصة”، المذاع على قناة “المحور”، على أن مصر تمتلك مقومات النجاح في هذا المجال، قائلاً: "السوق العقاري في مصر من أقوى الأسواق الموجودة في المنطقة، وخبرة التطوير العقاري لدينا هي الأقوى إقليمياً مع احترامي لدول الجوار".

ورغم وجود فنانين ومكاتب معمارية محترمة، أشار إلى أن مجال تحويل المباني إلى "مبانٍ مستدامة وخضراء" بشكل جماعي لا يزال في مراحله الأولى، معقبا: "في المجال المعماري عندنا فنانين كتير ومكاتب محترمة.. لكن مجال أني أحول المباني دي لمبانٍ خضراء، لسه ما أعرفش حد لديه طريقة معمارية لحلول هذا الأمر من غير ما أكلّف العميل، على المستوى الجمعي".

وأكد أن الحل يكمن في ابتكار حلول معمارية مُبدعة لا تزيد من تكلفة الإنشاء على المطور، مع تحقيق أعلى القيم البيئية والجمالية للمستخدم، مشيرًا أن هذا المنهج يُطبق حالياً على مشاريع مختلفة تعمل عليها شركته، بدءاً من القرى الساحلية وصولاً إلى المجمعات السكنية المنفردة، حيث لا يتم الانتهاء من التصميم إلا بعد التأكد من تحقيق أعلى مستويات الاستدامة دون زيادة التكاليف.

واختتم قائلا: "التغير المناخي سيُجبر معظم الدول على هذا الاتجاه، المعماري يحتاج أن يُبدع ليزيد من القيمة الفنية لديه، دون أن يكون ذلك على حساب المطور، وبما يخدم حتمية التحول نحو العمارة الخضراء التي لم تعد رفاهية".

موضوعات متعلقة