هي وهما
الأحد 3 مايو 2026 02:59 صـ 15 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
طه دسوقي يعلن انضمامه لنقابة المهن التمثيلية ويوجه رسالة شكر لأشرف زكي مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير يعلن جوائز أفلام مسابقة الفيلم العربي الداخلية السعودية: غرامة مالية تصل لـ 20 ألف ريال لمن يُضبط مؤديًا أو محاولًا أداء الحج دون تصريح رئيس البرلمان العربي يشيد بمقترح الرئيس الصيني للعمل المشترك مع الدول الإفريقية والعربية النقل تناشد المواطنين للحفاظ على المرافق العامة داخل المترو والقطار الكهربائي الخفيف توريد 166 ألف طن قمح إلى صوامع وشون الشرقية ضبط صاحب كيان تعليمي وهمي للنصب على الشباب بالقاهرة محافظ القليوبية يبحث مع وفد البنك الدولي مستجدات مشروع إدارة تلوث الهواء وتغير المناخ بالقاهرة الكبرى القوات المسلحة تنظم زيارة ميدانية لوفد من جامعة هيروشيما اليابانية للأكاديمية العسكرية المصرية الأرصاد تحذر: موجة أتربة تضرب غرب البلاد وتمتد إلى الصعيد مع تدهور الرؤية 13 مايو.. محاكمة التيك توكر بدر عياد بتهمة سب وقذف عمر كمال محافظ القاهرة يوجه بسرعة تنفيذ ”الموجة 29” لإزالة التعديات وحسم ملفات التصالح والتقنين

ناس TV

نبيل فهمي: الموافقة العربية على مبادرة ترامب مرتبطة بحل الدولتين

قال وزير الخارجية المصري الأسبق نبيل فهمي، إن ما تحقق في مؤتمر شرم الشيخ يمثل خطوة مهمة في مسار الحل السياسي للقضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أن مصر والعرب نجحوا في إنقاذ الأرواح وفتح المسار الإنساني، لكن يبقى الأهم هو الانتقال من هذه المرحلة إلى مرحلة الحل السياسي الدائم القائم على حل الدولتين.

وأكد أن الرئيس عبد الفتاح السيسي كان واضحًا في جميع تصريحاته بشأن ضرورة وجود أفق سياسي حقيقي، لأن الحلول المؤقتة قد تُهدئ الأوضاع لكنها لا تُنهي جذور الأزمة.

وأضاف فهمي، في حوار خاص مع الإعلامي جمال عنايت ببرنامج "ثم ماذا حدث" على شاشة القاهرة الإخبارية، أن الموقف العربي من الاقتراحات الأخيرة جاء متسقًا وواضحًا، حيث تم ربط الموافقة العربية بضرورة الالتزام بمرجعيات حل الدولتين وفتح المعابر وتسهيل الجوانب الإنسانية، كما أشار الرئيس السيسي خلال كلمته في مؤتمر شرم الشيخ.

وأوضح أن العرب تعاملوا مع الأزمة بشكل متوازن وحددوا طريقًا نحو حل النزاع وليس فقط إدارة الأزمة.

وأكد الوزير الأسبق أن الحل الحقيقي لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال جهد عربي ودولي متكامل، مشيرًا إلى أن تعمير غزة وتأمينها وإنهاء الاستيطان في الضفة الغربية لن يتم إلا بتعاون دولي واسع، تكون الولايات المتحدة طرفًا أساسيًا فيه.

وأضاف أن أمن إسرائيل لن يتحقق إلا بإنهاء الاحتلال وضمان أمن الفلسطينيين أولًا، مؤكدًا أن المرحلة الحالية هي لحظة فارقة: إما البناء على ما تحقق وتحصينه حتى لا يتراجع أحد عنه، أو خسارة فرصة تاريخية قد تفقد معها المنطقة الأمل في تحقيق السلام.

وأشار نبيل فهمي إلى أن الجهد العربي المشترك، خاصة الدورين المصري والسعودي، إلى جانب التحرك الفرنسي الداعم، أسهم في خلق مناخ دولي مؤيد لحل الدولتين، انعكس في اعتراف عدد من الدول الأوروبية مؤخرًا بدولة فلسطين.

وشدد على أن القضية الفلسطينية بطبيعتها معقدة ولا يمكن الوصول إلى حلها من خلال المفاوضات الثنائية فقط، لأن توازن القوى لا يميل لصالح الحق، ومن ثم فإن الدعم العربي والدولي هو الأساس للوصول إلى تسوية عادلة وشاملة.

موضوعات متعلقة