هي وهما
السبت 20 يونيو 2026 04:23 صـ 4 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
طهران: تأجيل المفاوضات مع واشنطن في جنيف إلى موعد لاحق أطباء السودان: توقف عمل مرافق طبية بالأبيض إثر قصف للدعم السريع اليوم.. انتهاء تصوير فيلم خلي بالك على نفسك بطولة أحمد السقا وياسمين عبد العزيز آخر تطورات أزمة حلمي عبدالباقي مع نقابة الموسيقيين الرئيس اللبناني: التصعيد الإسرائيلي يستهدف تقويض كل محاولات تثبيت وقف إطلاق النار رئيس حزب الديمقراطيين الإسرائيلي: نتنياهو يتخذ الجيش درعا لبقائه بالسلطة طباعة ملك الأردن يرحب بمذكرة واشنطن وطهران: نتطلع لاتفاق دائم يعزز الأمن اعتقالات واختناقات خلال قمع إسرائيلي لمصلين ومحتجين فلسطينيين بالضفة الغربية إسرائيل: هاجمنا أكثر من 100 هدف تابع لحزب الله في لبنان منذ الليلة الماضية مسئول أمريكي: وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله دخل حيز التنفيذ انتهاء أزمة خالد النبريصي مع الإسماعيلي.. تعرف على التفاصيل الاتحاد السكندري يركز على الصفقات الإفريقية استعدادًا للموسم الجديد

الاقتصاد

المبنى الأخضر ضرورة حتمية لمواجهة التلوث.. استشاري يكشف عن حلول لخفض تكلفة الإنشاء 20%

قال المهندس المعماري هشام هلال، استشاري الهندسة المعمارية والأبنية الصديقة للبيئة، إن التوجه نحو المباني الخضراء لم يعد مسألة رفاهية أو إبداع زائد، بل أصبح ضرورة حتمية على مستوى الدولة والمواطن لمواجهة التلوث وفواتير الطاقة المتزايدة.

وحول تحديات وفرص "العمارة الخضراء"، شدد “هلال”، خلال لقائه مع الإعلامية منال السعيد، ببرنامج “صناع الفرصة”، المذاع على قناة “المحور”، على أن التوافق مع البيئة هو أصل في العمارة ومبدأ أساسي في التصميم، موضحًا أن التحدي الأكبر الذي يعيق انتشار المباني الخضراء التقليدية هو زيادة تكلفة الإنشاء بنسبة تتراوح بين 20% إلى 30%، ورغم أن هذا الاستثمار يحقق وفراً للمستخدم في فاتورة الكهرباء يصل إلى 30% إلى 40%، إلا أن العائد لا يعود مباشرة على المطور العقاري الذي يتحمل التكلفة الأولية.

وقال: "العائد ده بيعود على مين؟، على المستخدم مش على المطور، لذلك كان السؤال: هل يجب أن يبحث المستخدم عن عمارة خضراء لإجبار المطور على ذلك؟".

وكشف عن حلول خارج الصندوق بعد 10 سنوات من البحث والتطوير، لتجاوز تحدي التكلفة وتحقيق الاستدامة دون زيادة العبء المالي على المطورن مؤكدًا أنهم تمكنوا بالفعل من تقليل تكلفة الإنشاء بنسبة 20% في بعض المشاريع، خاصة في المباني العامة والمشاريع التي تتطلب أعمال تكييف وكهرباء كثيفة، مثل الجامعة المصرية بالعلمين، و"لو المبنى هيكلف مليار، هيكلف 800 مليون، بالإضافة إلى أن فاتورة الكهرباء قلت 40%".

وفيما يخص المشاريع السكنية، أشار إلى أنهم وصلوا إلى تحقيق مبانٍ خضراء دون تكليف المطور جنيهًا إضافيًا، ودون التضحية بالنسبة البنائية المسموح بها في الاشتراطات.

وأكد أن هدفهم يتجاوز توفير الطاقة ليضمن العدالة الاجتماعية في التصميم، حيث يتم تطبيق الحلول الخضراء على كل وحدات المشروع وليس الوحدات المميزة فقط، موضحًا أن التحدي يكمن في المشروعات ذات الوجهة الواحدة، حيث تكون بعض الوحدات خلفية أو قبلية، لكن الإبداع المعماري يجد حلولاً.

واختتم بالقول: "وصلنا لأن كل الوحدات تكون منورة وكلها تطل على الشجر، حتى لو عندي وحدات خلفية، نجحنا في أن نوفر لهم إطلالات صحية وتجربة استخدام عالية الجودة، دون أن نضحي بنسبة البصمة البنائية".

موضوعات متعلقة