هي وهما
الأحد 3 مايو 2026 03:48 صـ 16 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
طه دسوقي يعلن انضمامه لنقابة المهن التمثيلية ويوجه رسالة شكر لأشرف زكي مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير يعلن جوائز أفلام مسابقة الفيلم العربي الداخلية السعودية: غرامة مالية تصل لـ 20 ألف ريال لمن يُضبط مؤديًا أو محاولًا أداء الحج دون تصريح رئيس البرلمان العربي يشيد بمقترح الرئيس الصيني للعمل المشترك مع الدول الإفريقية والعربية النقل تناشد المواطنين للحفاظ على المرافق العامة داخل المترو والقطار الكهربائي الخفيف توريد 166 ألف طن قمح إلى صوامع وشون الشرقية ضبط صاحب كيان تعليمي وهمي للنصب على الشباب بالقاهرة محافظ القليوبية يبحث مع وفد البنك الدولي مستجدات مشروع إدارة تلوث الهواء وتغير المناخ بالقاهرة الكبرى القوات المسلحة تنظم زيارة ميدانية لوفد من جامعة هيروشيما اليابانية للأكاديمية العسكرية المصرية الأرصاد تحذر: موجة أتربة تضرب غرب البلاد وتمتد إلى الصعيد مع تدهور الرؤية 13 مايو.. محاكمة التيك توكر بدر عياد بتهمة سب وقذف عمر كمال محافظ القاهرة يوجه بسرعة تنفيذ ”الموجة 29” لإزالة التعديات وحسم ملفات التصالح والتقنين

توك شو

أحمد كريمة: أول جهاز للمحاسبات كان في عهد علي بن أبي طالب

أكد الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف، أن الإمام علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، كان رمزًا للجود والكرم الحقيقي، والذي لا يُقاس بكثرة المال، بل بالإيثار على النفس، مستشهداً بآيات سورة الإنسان التي نزلت في حقه وحق آل بيته.

وأشار “كريمة”، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، إلى أن الإمام علي بن أبي طالب لم يكن غنياً مُترفاً، بل كان يعمل بسقاية الناس بالدلو مقابل تمرات، ومع ذلك، لم يكن يُبقي في داره شيئاً من أجر تعبه اليومي، ليجسد بذلك المعنى القرآني: {وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ}.

ولفت إلى أن كرم الإمام علي وصل إلى حد عدم المجاملة في دين الله، وهو ما ظهر في مواقفه المتعلقة بالمال العامن أبرزها رد القطائع؛ ففي الفترة التي سبقت خلافته، كانت هناك "قَطائع" (أراضٍ وهبات) قد مُنحت لبعض الأفراد، والإمام علي رد هذه القطائع إلى بيت مال المسلمين العام، بدلاً من أن ينقلها إلى بني هاشم أو يستفيد منها المقربون، ليؤكد أن ملكية المال هي للأمة جمعاءن فضلًا عن محاسبة الولاة، وكان الإمام علي أول من طبق بصرامة ما يمكن تسميته بـ"أول جهاز مركزي للمحاسبات" في تاريخ الإسلام؛ لم تأخذه لومة لائم في محاسبة العمال والولاة، حتى من الذين وُلوّا قبل عهده.

وأوضح أن الإمام علي بن أبي طالب اتبع في التوزيع سياسة سيدنا أبي بكر الصديق، حيث ساوى في العطاء بين الناس، ولم يفضل أحداً على آخر بناءً على الأسبقية في الإسلام أو الهجرة، بخلاف ما حدث في فترة سيدنا عمر بن الخطاب التي اعتمدت التفاضل للمصلحة الشرعية.

وأشار إلى التناقض الملفت بين جود وكرم الإمام علي وزهده الشديد هو وأهل بيتهن قائلا: "هل تتخيلون أن السيدة فاطمة الزهراء والإمام الحسن والإمام الحسين كانوا يتعشون بتمر وربما بمسخ حليب، بينما في المدينة تتصاعد الأبخرة من القدور.. عاشوا في زهد وتقشف وورع"، موضحًا أن هذا الزهد يعد مثالاً على أن الجود الحقيقي يكمن في الإيثار والتسخير الشخصي للمال العام لخدمة المصلحة العامة، وليس في الاستغلال أو الترف.

موضوعات متعلقة