هي وهما
السبت 20 يونيو 2026 06:40 صـ 4 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
طهران: تأجيل المفاوضات مع واشنطن في جنيف إلى موعد لاحق أطباء السودان: توقف عمل مرافق طبية بالأبيض إثر قصف للدعم السريع اليوم.. انتهاء تصوير فيلم خلي بالك على نفسك بطولة أحمد السقا وياسمين عبد العزيز آخر تطورات أزمة حلمي عبدالباقي مع نقابة الموسيقيين الرئيس اللبناني: التصعيد الإسرائيلي يستهدف تقويض كل محاولات تثبيت وقف إطلاق النار رئيس حزب الديمقراطيين الإسرائيلي: نتنياهو يتخذ الجيش درعا لبقائه بالسلطة طباعة ملك الأردن يرحب بمذكرة واشنطن وطهران: نتطلع لاتفاق دائم يعزز الأمن اعتقالات واختناقات خلال قمع إسرائيلي لمصلين ومحتجين فلسطينيين بالضفة الغربية إسرائيل: هاجمنا أكثر من 100 هدف تابع لحزب الله في لبنان منذ الليلة الماضية مسئول أمريكي: وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله دخل حيز التنفيذ انتهاء أزمة خالد النبريصي مع الإسماعيلي.. تعرف على التفاصيل الاتحاد السكندري يركز على الصفقات الإفريقية استعدادًا للموسم الجديد

توك شو

الدويري يروي قصة قيادي من حماس لجأ لأبو مازن لحمايته من قصف إسرائيلي

كشف اللواء محمد إبراهيم الدويري، وكيل جهاز المخابرات العامة المصرية السابق، عن واقعة مهمة من كواليس التفاوض حول صفقة شاليط، قائلاً: "أثناء وجودنا في غزة، وردت معلومات مؤكدة عن نية إسرائيل قصف منزل أحد القيادات البارزة في حركة حماس، وكان القصف غالبًا ما يتم في ساعات الليل، كما هو الحال حتى اليوم".

وتابع خلال لقاء مع الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر، في برنامج "الجلسة سرية"، على قناة "القاهرة الإخبارية": "سعى القيادي إلى الهرب أو الاختباء أو الاحتماء، وهو أمر طبيعي، فتوجه إلى منزل الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن)، الذي كان متواجدًا في غزة آنذاك، وعندما طرق الباب، فتحت له الحراسة، وطلب مقابلة الرئيس، قال له: لدينا معلومات أن إسرائيل ستقصف منزلي هذه الليلة، فرد عليه أبو مازن: تفضل، اجلس هنا حتى الصباح".

وأضاف الدويري: "في الليلة التالية، انتقل القيادي الحمساوي برفقة أبو مازن إلى قصر الحاكم في غزة، وهو المبنى الذي كان مقراً للحاكم العسكري المصري من 1948 وحتى 1967، ويُعتبر من أكثر المواقع أمنًا، وكان اللواء عمر سليمان قد استخدمه خلال إحدى زياراته للقطاع".

واستطرد: "ذهبت إلى القصر في تلك الليلة، وكان هناك عدد من القيادات الفلسطينية أيضًا، جلست أراقب المشهد، وتساءلت في داخلي: كيف أن الإسرائيليين، رغم تناقضاتهم، يتوحدون عند شعورهم بالخطر؟ لماذا لا يحدث ذلك مع الفلسطينيين؟".

وختم بالقول: "قلت لهم هذا الكلام بصراحة، دعوتهم إلى الوحدة والمصالحة، لكن للأسف لم يُصغِ أحد، المصالحة، كما أصفها دائمًا، بحر بلا عمق".