هي وهما
الأحد 3 مايو 2026 03:47 صـ 16 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
طه دسوقي يعلن انضمامه لنقابة المهن التمثيلية ويوجه رسالة شكر لأشرف زكي مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير يعلن جوائز أفلام مسابقة الفيلم العربي الداخلية السعودية: غرامة مالية تصل لـ 20 ألف ريال لمن يُضبط مؤديًا أو محاولًا أداء الحج دون تصريح رئيس البرلمان العربي يشيد بمقترح الرئيس الصيني للعمل المشترك مع الدول الإفريقية والعربية النقل تناشد المواطنين للحفاظ على المرافق العامة داخل المترو والقطار الكهربائي الخفيف توريد 166 ألف طن قمح إلى صوامع وشون الشرقية ضبط صاحب كيان تعليمي وهمي للنصب على الشباب بالقاهرة محافظ القليوبية يبحث مع وفد البنك الدولي مستجدات مشروع إدارة تلوث الهواء وتغير المناخ بالقاهرة الكبرى القوات المسلحة تنظم زيارة ميدانية لوفد من جامعة هيروشيما اليابانية للأكاديمية العسكرية المصرية الأرصاد تحذر: موجة أتربة تضرب غرب البلاد وتمتد إلى الصعيد مع تدهور الرؤية 13 مايو.. محاكمة التيك توكر بدر عياد بتهمة سب وقذف عمر كمال محافظ القاهرة يوجه بسرعة تنفيذ ”الموجة 29” لإزالة التعديات وحسم ملفات التصالح والتقنين

توك شو

الدويري يروي قصة قيادي من حماس لجأ لأبو مازن لحمايته من قصف إسرائيلي

كشف اللواء محمد إبراهيم الدويري، وكيل جهاز المخابرات العامة المصرية السابق، عن واقعة مهمة من كواليس التفاوض حول صفقة شاليط، قائلاً: "أثناء وجودنا في غزة، وردت معلومات مؤكدة عن نية إسرائيل قصف منزل أحد القيادات البارزة في حركة حماس، وكان القصف غالبًا ما يتم في ساعات الليل، كما هو الحال حتى اليوم".

وتابع خلال لقاء مع الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر، في برنامج "الجلسة سرية"، على قناة "القاهرة الإخبارية": "سعى القيادي إلى الهرب أو الاختباء أو الاحتماء، وهو أمر طبيعي، فتوجه إلى منزل الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن)، الذي كان متواجدًا في غزة آنذاك، وعندما طرق الباب، فتحت له الحراسة، وطلب مقابلة الرئيس، قال له: لدينا معلومات أن إسرائيل ستقصف منزلي هذه الليلة، فرد عليه أبو مازن: تفضل، اجلس هنا حتى الصباح".

وأضاف الدويري: "في الليلة التالية، انتقل القيادي الحمساوي برفقة أبو مازن إلى قصر الحاكم في غزة، وهو المبنى الذي كان مقراً للحاكم العسكري المصري من 1948 وحتى 1967، ويُعتبر من أكثر المواقع أمنًا، وكان اللواء عمر سليمان قد استخدمه خلال إحدى زياراته للقطاع".

واستطرد: "ذهبت إلى القصر في تلك الليلة، وكان هناك عدد من القيادات الفلسطينية أيضًا، جلست أراقب المشهد، وتساءلت في داخلي: كيف أن الإسرائيليين، رغم تناقضاتهم، يتوحدون عند شعورهم بالخطر؟ لماذا لا يحدث ذلك مع الفلسطينيين؟".

وختم بالقول: "قلت لهم هذا الكلام بصراحة، دعوتهم إلى الوحدة والمصالحة، لكن للأسف لم يُصغِ أحد، المصالحة، كما أصفها دائمًا، بحر بلا عمق".