محامي ضياء العوضي يكشف مفاجأة: زوجته كانت تشعر أن المتوفي ليس زوجها
كشف مصطفى مجدي محامي الطبيب الراحل ضياء العوضي، تفاصيل جديدة عن في وفاة د. ضياء العوضي، مشيرا إلى أن هناك أمور هامة في سياق هذه القضية.
وأضاف محامي الطبيب الراحل ضياء العوضي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو أديب، مقدم برنامج الحكاية، المذاع عبر قناة ام بي سي مصر، :"زوجة ضياء العوضي كانت شاكة إن المتوفى مش زوجها.. وقالتلي أنا حاسة إن ده مش ضياء.. وازاي هتتعرف على واحد جثته اتغيرت وعلشان كده طلبت التشريح".
وتابع مصطفى مجدي محامي الطبيب الراحل ضياء العوضي، أن عدم معرفتهم سبب الوفاة دفعهم للتحرك لطلب استخراج الجثمان وتشريحه، مؤكدا أن الأسرة طلبت إجراء تحقيق في مصر بشأن الأمر.
وأضاف أن طلباتهم شملت تفريغ الكاميرات في الفندق الذي كان يقيم فيه في إمارة دبي، موضحًا أن التقرير الذي ورد من الإمارات أفاد بأن الوفاة طبيعية وحدد يوم ذلك ولم يذكر أي شيء آخر.
وأشار إلى أن العوضي اختفى في الفترة من 12 إلى 19 أبريل الماضي، مؤكدا أن اختفاءه يثير تساؤلات، متابعا: «وفق الرواية الإماراتية ظل العوضي متوفيا لـ48 ساعة في غرفته لكن بالنسبة لدينا فترة اختفائه مبهمة بالنسبة لنا».
وتابع: «أشك في أنه توفى لأسباب غير طبيعية.. لا نشك في شخص أو جهة معينة لكن الغموض وعدم وجود إجابات لأسئلة معينة دفعنا للتحرك.. الجثمان تم تشريحه في الإمارات وجاء في بيانهم أن الوفاة الطبيعية لكن الشك يراودنا حول سبب الوفاة».
وكشف المحامي، أن زوجة العوضي حضرت تشريح جثمانه في الشرقية وكانت هذه المرة الأولى التي تراه فيها بعد إعادته من الإمارات، كاشفًا أن زوجة العوضي أبلغته أنها تشك في أن الجثمان ليس زوجها ضياء من الأساس، موضحا أن هناك تغيرات فسيولوجية حدثت في الجثمان وأن السيدة لم تشعر أنه زوجها.
وأكد أن العوضي كان في دبي ويقيم بنظام الاستضافة من طبيب صديق له وكان لعلاج زوجة هذا الطبيب من مرض استعصى عليهم هناك، موضحًا أن العوضي سافر إلى دبي يوم 26 فبراير وكان من المقرر أن يعود في 2 مارس لكن بسبب ظروف الحرب والهجمات على الإمارات تعطلت عودته.






