هي وهما
الجمعة 12 يونيو 2026 06:02 صـ 26 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
نحترم عبدالعزيز مخيون| رئيس قناة الشمس تكشف كواليس حذف الحلقة المثيرة للجدل وزارة العمل تنجح في فض نزاعات عمالية ورد المستحقات للمتضررين خالد عكاشة: قمة السبع أمام اختبار صعب وسط تصاعد الخلافات مع واشنطن هند الضاوي: استهداف إيران لدول خليجية يخدم أهداف واشنطن دون قصد ”النيل للطيران” تستعرض نجاحات الربط الجوي بين مصر وإيطاليا خلال مؤتمر الأعمال الدولي بميلانو وزارة العمل تنظم سلسلة ندوات توعوية بالمحافظات كيف يعزز اللعب النمو العقلي والجسدي للأطفال؟ ماذا يحدث للجسم لو تناولنا الدواء مع القهوة ؟ وزير السياحة يبحث مع نظيره البلغاري تشجيع شركات الطيران على زيادة رحلاتها بين البلدين التنظيم والإدارة: إتاحة الاستعلام عن اختبارات المتقدمين لوظيفة سائق بالمتحف المصري الكبير مباحثات مصرية سعودية لتنشيط حركة السياحة البينية بين البلدين وتأثير التطورات الإقليمية على القطاع البنك الأهلى والهيئة العربية للتصنيع يوقعان عقود تصنيع لمستلزمات ماكينات الصراف الآلى وتصنيع سيارات إسعاف مجهزة

خارجي وداخلي

مرصد الأزهر: أزمة الهوية خطر صامت يهدد تماسك المجتمعات في عصر العولمة

حذَّر مرصد الأزهر لمكافحة التطرف في تقرير تحليلي نشرته وحدة رصد اللغة الفارسية من تفاقم أزمة الهوية في ظل العولمة المتسارعة والانفتاح الثقافي، مؤكدًا أنها تمثل خطرًا صامتًا يتجاوز في تأثيره أزمات اللجوء والهجرة، لما تسببه من فراغ داخلي واغتراب نفسي يهددان تماسك المجتمعات واستقرارها.

وأوضح المرصد أن أزمة الهوية لا تقتصر على المهاجرين الذين يعيشون صراعًا بين الاندماج والحفاظ على الجذور، بل تمتد لتشمل المقيمين في أوطانهم، الذين يعانون ضياعًا بين قيمهم الموروثة وبريق الثقافات الوافدة، في ظل تراجع الخصوصيات المحلية أمام الأنماط الاستهلاكية العالمية.

وبيَّن أن خطورة هذه الأزمة تكمن في كونها غير مرئية وصامتة، إذ لا تُقاس بإحصاءات، لكنها تظهر في سلوكيات مدمرة كالعنف، والانطواء، والاغتراب، أو الانجذاب إلى جماعات متطرفة تقدم هوية زائفة وشعورًا وهميًّا بالانتماء.

وسلّط التقرير الضوء على الوضع في أفغانستان بوصفه نموذجًا حيًّا لأزمة الهوية في المجتمعات التي مزقتها الصراعات الطويلة، مشيرًا إلى أن البلاد ما زالت ضمن أكثر دول العالم اضطرابًا بحسب «مؤشر السلام العالمي 2025»، مع تزايد عمليات الطرد القسري للاجئين من إيران وباكستان وعدد من الدول الأوروبية، مما عمَّق معاناتهم الإنسانية.

وأكد المرصد أن مواجهة أزمة الهوية تتطلب وعيًا شاملًا وتكامل أدوار مؤسسات التعليم والإعلام والأسرة في بناء هوية وطنية متوازنة، منفتحة على الآخر دون أن تذوب فيه، ومتمسكة بخصوصيتها دون انغلاق.

واختتم المرصد تقريره بالتأكيد على أن الهوية المتماسكة هي الضمانة الحقيقية لاستقرار الأفراد والمجتمعات، وهي البوصلة التي تحفظ للأوطان معناها وتمنحها القدرة على مواجهة التحديات الحضارية والإنسانية الراهنة.

موضوعات متعلقة