هي وهما
الجمعة 11 سبتمبر 2026 09:58 صـ 28 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الوزراء: محطة معالجة مياه الصرف الصحي بالجبل الأصفر تحظى بإشادات دولية جهاز مستقبل مصر: الانتهاء من توزيع مليون حقيبة مدرسية وأدوات كتابية بالمحافظات «جمبلاط» يستقبل وزيرة الدفاع الأوغندية لبحث الشراكة في التصنيع الدفاعي أسعار الأدوات المدرسية بمعارض ”أهلًا مدارس”.. الكراسات تبدأ من 40 جنيها للدستة الخريف يبدأ فلكيا في مصر 23 سبتمبر.. الأرصاد الجوية تكشف تقلبات الطقس وظائف للأمن والحراسة براتب يصل إلى 9000 جنيه.. تفاصيل عيسى يستقبل نائب رئيس البنك الأوروبي لإعادة الإعمار لبحث تعزيز الاستثمارات بمصر وزير الخارجية ورئيس العاصمة الجديدة يصطحبان السفراء الأفارقة في جولة تفقدية وزير الطيران المدنى يشهد توقيع مذكرة تفاهم بين شركه إيركايرو ومجموعة أبوظبي للطيران وزير الطيران المدني يبحث مع الوكالة الوطنية للطيران المدني البرازيلية آفاق التعاون رئيس الوزراء يُتابع المشروعات والخطط الحالية والمستقبلية في قطاع الطاقة الجديدة والمتجددة الموعد الجديد للتقديم لقسم الضباط المتخصصين بكلية الشرطة 2026

خارجي وداخلي

مرصد الأزهر: أزمة الهوية خطر صامت يهدد تماسك المجتمعات في عصر العولمة

حذَّر مرصد الأزهر لمكافحة التطرف في تقرير تحليلي نشرته وحدة رصد اللغة الفارسية من تفاقم أزمة الهوية في ظل العولمة المتسارعة والانفتاح الثقافي، مؤكدًا أنها تمثل خطرًا صامتًا يتجاوز في تأثيره أزمات اللجوء والهجرة، لما تسببه من فراغ داخلي واغتراب نفسي يهددان تماسك المجتمعات واستقرارها.

وأوضح المرصد أن أزمة الهوية لا تقتصر على المهاجرين الذين يعيشون صراعًا بين الاندماج والحفاظ على الجذور، بل تمتد لتشمل المقيمين في أوطانهم، الذين يعانون ضياعًا بين قيمهم الموروثة وبريق الثقافات الوافدة، في ظل تراجع الخصوصيات المحلية أمام الأنماط الاستهلاكية العالمية.

وبيَّن أن خطورة هذه الأزمة تكمن في كونها غير مرئية وصامتة، إذ لا تُقاس بإحصاءات، لكنها تظهر في سلوكيات مدمرة كالعنف، والانطواء، والاغتراب، أو الانجذاب إلى جماعات متطرفة تقدم هوية زائفة وشعورًا وهميًّا بالانتماء.

وسلّط التقرير الضوء على الوضع في أفغانستان بوصفه نموذجًا حيًّا لأزمة الهوية في المجتمعات التي مزقتها الصراعات الطويلة، مشيرًا إلى أن البلاد ما زالت ضمن أكثر دول العالم اضطرابًا بحسب «مؤشر السلام العالمي 2025»، مع تزايد عمليات الطرد القسري للاجئين من إيران وباكستان وعدد من الدول الأوروبية، مما عمَّق معاناتهم الإنسانية.

وأكد المرصد أن مواجهة أزمة الهوية تتطلب وعيًا شاملًا وتكامل أدوار مؤسسات التعليم والإعلام والأسرة في بناء هوية وطنية متوازنة، منفتحة على الآخر دون أن تذوب فيه، ومتمسكة بخصوصيتها دون انغلاق.

واختتم المرصد تقريره بالتأكيد على أن الهوية المتماسكة هي الضمانة الحقيقية لاستقرار الأفراد والمجتمعات، وهي البوصلة التي تحفظ للأوطان معناها وتمنحها القدرة على مواجهة التحديات الحضارية والإنسانية الراهنة.

موضوعات متعلقة