هي وهما
الإثنين 27 يوليو 2026 08:46 مـ 11 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
فاروق حسني يتبرع بالقيمة المالية لجائزة النيل لمستشفى أبو الريش للأطفال وزيرة التضامن ومحافظ مطروح يتفقدان مركز العزيمة لعلاج وتأهيل مرضى الإدمان وتخريج 100 متعافٍ رئيس هيئة الاعتماد والرقابة الصحية: قرابة 20 مليون وفاة سنويًا بأمراض القلب الفنان محمد صبحي يفوز بجائزة الدولة التقديرية 2026 هيفاء وهبي تصل القاهرة استعدادًا لحفل الساحل الشمالي فاروق حسني يفوز بجائزة النيل للمبدعين المصريين في فرع الفنون محافظ القليوبية وسفيرة الاتحاد الأوروبي يتفقدان محطة الصرف الصحي بالجبل الأصفر مطار القاهرة يكرم موظفا بـ العلاقات العامة والمراسم لرفضه تقاضي أي مقابل نظير أداء واجبه الوظيفي الأعلى للإعلام يبحث شكوى حسين لبيب ضد الإعلامي أمير هشام الزراعة تطلق إجراءات عاجلة لدعم مزارعي المانجو بالإسماعيلية وتخصص 20 حقلًا إرشاديًا مجانًا رئيس الوزراء يُتابع منظومة التعامل مع ظاهرة الكلاب الضالة وزير الري يتفقد وكالة الفضاء اليابانية ويبحث التعاون في الاستشعار عن بُعد ورصد الأمطار والسيول.. صور

خارجي وداخلي

مرصد الأزهر: أزمة الهوية خطر صامت يهدد تماسك المجتمعات في عصر العولمة

حذَّر مرصد الأزهر لمكافحة التطرف في تقرير تحليلي نشرته وحدة رصد اللغة الفارسية من تفاقم أزمة الهوية في ظل العولمة المتسارعة والانفتاح الثقافي، مؤكدًا أنها تمثل خطرًا صامتًا يتجاوز في تأثيره أزمات اللجوء والهجرة، لما تسببه من فراغ داخلي واغتراب نفسي يهددان تماسك المجتمعات واستقرارها.

وأوضح المرصد أن أزمة الهوية لا تقتصر على المهاجرين الذين يعيشون صراعًا بين الاندماج والحفاظ على الجذور، بل تمتد لتشمل المقيمين في أوطانهم، الذين يعانون ضياعًا بين قيمهم الموروثة وبريق الثقافات الوافدة، في ظل تراجع الخصوصيات المحلية أمام الأنماط الاستهلاكية العالمية.

وبيَّن أن خطورة هذه الأزمة تكمن في كونها غير مرئية وصامتة، إذ لا تُقاس بإحصاءات، لكنها تظهر في سلوكيات مدمرة كالعنف، والانطواء، والاغتراب، أو الانجذاب إلى جماعات متطرفة تقدم هوية زائفة وشعورًا وهميًّا بالانتماء.

وسلّط التقرير الضوء على الوضع في أفغانستان بوصفه نموذجًا حيًّا لأزمة الهوية في المجتمعات التي مزقتها الصراعات الطويلة، مشيرًا إلى أن البلاد ما زالت ضمن أكثر دول العالم اضطرابًا بحسب «مؤشر السلام العالمي 2025»، مع تزايد عمليات الطرد القسري للاجئين من إيران وباكستان وعدد من الدول الأوروبية، مما عمَّق معاناتهم الإنسانية.

وأكد المرصد أن مواجهة أزمة الهوية تتطلب وعيًا شاملًا وتكامل أدوار مؤسسات التعليم والإعلام والأسرة في بناء هوية وطنية متوازنة، منفتحة على الآخر دون أن تذوب فيه، ومتمسكة بخصوصيتها دون انغلاق.

واختتم المرصد تقريره بالتأكيد على أن الهوية المتماسكة هي الضمانة الحقيقية لاستقرار الأفراد والمجتمعات، وهي البوصلة التي تحفظ للأوطان معناها وتمنحها القدرة على مواجهة التحديات الحضارية والإنسانية الراهنة.

موضوعات متعلقة