هي وهما
السبت 13 يونيو 2026 10:29 صـ 27 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
سعر الذهب في مصر اليوم السبت 13 يونيو 2026 بنك المشرق يتواجد في مول مصر لتقديم خدمات مصرفية وعروض حصرية للعملاء بنك القاهرة يوسع جهوده لتعزيز الشمول المالي خلال أبريل تحت رعاية البنك المركزي المصري خبير استراتيجي: إيران ستحتفظ بـاليد العليا في إدارة الملاحة بمضيق هرمز اتحاد شركات التأمين: 50 ألف جنيه لأسرة كل متوفى فى حادث السويس بنك الإمارات دبي الوطني مصر يعزز جاهزية قياداته للمستقبل عبر أكاديمية الذكاء الاصطناعي للمديرين التنفيذيين إنجاز جديد.. بنك القاهرة يحصد جائزة «البنك الأكثر ثقة في الخدمات المصرفية للأفراد في مصر لعام 2026» بنك البركة مصر يتيح حسابات الشمول المالي بعائد يصل إلى 13% يصرف شهريًا وبإجراءات ميسرة بنك CIB يفوز بجائزة أفضل تطبيق للخدمات المصرفية عبر الهاتف المحمول في أفريقيا لعام 2026 البنك الأهلي المصري يحصد 3 جوائز مرموقة من مجلة The Digital Banker لعام 2026 بنك التعمير والإسكان يضاعف رأس المال المصدر والمدفوع إلى 10.6 مليار جنيه مي الجمال ضمن قائمة فوربس لقادة التسويق الأكثر تأثيرًا في الشرق الأوسط 2026

ناس TV

”نطقنا الشهادتين”.. ”الدويري” يروي أصعب موقف تعرض له رجال المخابرات المصرية بغزة

قال اللواء محمد إبراهيم الدويري، وكيل جهاز المخابرات العامة المصرية السابق، إن المعضلة الرئيسية التي واجهت مصر أن إسرائيل تعاملت مع عملية خطف الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط ليس من منطلق أنها تواجه حركة حماس فقط، لكنها تعاملت مع هذه القضية سواء في رد الفعل أو الانتقام الموجه مع حكومة حماس ككل برئاسة إسماعيل هنية.

وتابع في معرض حديثه عن جهود المخابرات في ملف جلعاد شاليط "فهي لم تفرق بين إسماعيل هنية وكتائب القسام، وكانوا جميعا في بوتقة إسرائيل باستهداف ومحاولة اغتيال وقصف منازل ومحاولات خطف، وكل وزراء حكومة حماس في الضفة تم اعتقالهم وتم اعتقال النواب وقصف المؤسسات، وكان الوفد الأمني المصري يتفاوض تحت النار ".

وأضاف خلال استضافته ببرنامج "الجلسة سرية" الذي يقدمه الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر، على شاشة "القاهرة الإخبارية"، أنه في إحدى المرات قابلنا أحمد الجعبري، النائب الأول لكتائب القسام، بعد محمد الضيف الذي كان يعاني من مشاكل صحية، وكان الجعبري صاحب القرار الرئيسي في هذا الوقت، وقابلناه في أحد الأماكن وكنا متواجدين كوفد أمني في مقر سكننا، وكان يحرسنا قوة من الحرس الرئاسي، قبل انقلاب حماس.

وتابع: "وهربنا من الحرس الرئاسي ووصلنا إلى مكان صعب للغاية، و"نطقنا الشهادتين لأنه كان بسهولة ممكن إسرائيل تقصفنا وكانت هتقول لا نعلم من في هذه المنطقة، ولم نثق فيهم أبدا وطول وجودنا في غزة كنا حذرين".

ولفت إلى أنه قبل انقلاب حماس وسنة 2000 تحديدا ثم منذ بداية انسحاب إسرائيل في سبتمبر 2005 وحتى الانقلاب الحمساوي، كانت حماس متواجدة على الأرض وتعمل بشكل صحيح، وكانوا يعدون أنفسهم للمرحلة القادمة، وكانت حماس قادرة على إخفاء شاليط طوال 5 سنوات و4 أشهر وأسبوع وهي قدرة فائقة.

وأضاف أن إسرائيل عملت كل جهودها لمحاولة معرفة أين يختبئ شاليط، فالشاباك يعمل في الداخل والموساد في الخارج وخطفوا أفرادا في الداخل عن طريق مستعربين وخطفوا شخصيات فلسطينية من بعض الدول الأوروبية، لكي يقول أي شخص منهم أين مكان شاليط، وفشلت إسرائيل فشلا ذريعا في معرفة مكان شاليط وحتى الآن في معرفة وجود الرهائن.

وتابع: "الإسرائيليون حاولوا معي أكثر من مرة وألحوا أن أطمئنهم على صحة شاليط وأن أذهب إليه، ولكن موقفنا كان الرفض التام، ولم يكن خوفا على النفس فقد كانت البيوت بجوارنا تدمر ولم نخاف، ولكن كان حرصنا على أنهم من الوارد أن يتم متابعتنا بشكل ما أثناء الذهاب إليه وبالتالي يقصف مكانه لذلك رفضنا وهذا الأمر ليس من شيمنا على الإطلاق".

موضوعات متعلقة