هي وهما
السبت 13 يونيو 2026 10:42 صـ 27 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
المصريون يتصدرون قائمة فوربس لقادة التسويق الأكثر تأثيرًا في الشرق الأوسط لعام 2026 البنك الأفريقي للتصدير والاستيراد «أفريكسيم بنك» يعقد اجتماعاته السنوية الـ33 في العلمين الجديدة 21 يونيو الجاري وزير الري يتابع خطة تطوير مصلحة الميكانيكا والكهرباء ومحطات الرفع على مستوى الجمهورية ارتفاع نسب الرطوبة ورياح.. الأرصاد تكشف حالة الطقس اليوم السبت جيهان الجولي ضمن قائمة فوربس لأكثر مديري التسويق تأثيرًا في الشرق الأوسط لعام 2026 ارتفاع الضاني والبتلو.. أسعار اللحوم اليوم السبت خبير جراحة: علاج شامل لـ السرطان قبل 2040 أمر غير متوقع سعر الدولار اليوم في مصر السبت 13 يونيو 2026 البنك الزراعي المصري والوكالة الألمانية للتعاون الدولي يختتمان برنامج التعاون لإدارة المخاطر البيئية والتمويل المستدام للمشروعات الصغيرة البنك الأهلي المصري و«سيرا للتعليم» و10 شركات وكيانات يوقعون اتفاقية مساهمين لدعم التوسع في قطاع التعليم المصري عبر شركة «التحالف المصري للتعليم» من أزمة الـ6.1 مليار دولار إلى «صفر مديونية».. كيف قاد حسن عبد الله والبنك المركزي استعادة ثقة شركات الطاقة العالمية؟ التعليم العالي: الجامعات المصرية حققت قفزات ملحوظة على خريطة التصنيفات الدولية

توك شو

وكيل المخابرات السابق: مصر تعمل في القضية الفلسطينية باعتبارها شريكًا وليس وسيطا

قال اللواء محمد إبراهيم الدويري، وكيل جهاز المخابرات العامة السابق، إن قضية الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط مرت بثلاث مراحل خلال خمس سنوات ونصف تقريبًا؛ فالمرحلة الأولى بدأت مباشرة عقب الخطف وانتهت عندما انقلبت حماس على السلطة، واستمرت سنة وشهرًا، وهي فترة تدشين المفاوضات.

وتابع: “أما المرحلة الثانية فبدأت عقب انتهاء مهمة الوفد الأمني المصري في غزة، وبدأت بعد أسابيع من انقلاب حماس وانتهت في بداية عام 2011، وهي فترة تبادل القوائم، وكانت مرحلة صعبة للغاية، بينما المرحلة الثالثة هي مرحلة إنجاز الصفقة”.

وأضاف خلال استضافته ببرنامج "الجلسة سرية" الذي يقدمه الكاتب الصحفي و الإعلامي سمير عمر على شاشة "القاهرة الإخبارية"، أن مصر عملت على ثلاثة أسس رئيسية؛ أولها المنظور الوطني، والثاني منظور الشريك الكامل، فمصر ليست وسيطًا، بل تعمل في القضية الفلسطينية بكل جوانبها باعتبارها شريكًا كاملًا، خاصة وأن قضية الأسرى تُعد واحدة من قضايا الوضع الدائم.

وأردف: “أما المنظور الثالث فهو المنظور الإنساني، إذ كان هناك في تلك الفترة نحو 12 ألف أسير فلسطيني يقبعون في السجون الإسرائيلية، من بينهم محكومون بالمؤبد وأصحاب أحكام عالية ومرضى وسيدات”.

وتابع أن مصر حاولت استثمار قضية شاليط وإنهاء هذه الأزمة للانتقال من كونها قضية ضيقة تتعلق بالإفراج عن أسير إلى قضية أوسع تمس جوهر القضية الفلسطينية، مؤكدًا أنه عند حل قضية شاليط يمكن الانتقال إلى مناخ أرحب من العملية السياسية.

وأضاف أن إسرائيل كان يحكمها في ذلك التوقيت إيهود أولمرت، الذي اتسم بدرجة من المرونة في تعاطيه مع القضية الفلسطينية، وبالفعل توصل مع الرئيس محمود عباس في منتصف عام 2008 إلى ما سُمي بتفاهمات أولمرت، حيث جرى خلالها فتح جميع الملفات والقضايا العالقة.

موضوعات متعلقة