هي وهما
الأربعاء 7 يناير 2026 10:30 صـ 18 رجب 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الزراعة يعلق على أزمة الكلاب الضالة سبب تمسك الحكومة بزيادة إعفاء الضريبة العقارية لـ50 ألف جنيه وزير الشئون النيابية: مجلس النواب الجديد جاهز للانعقاد يوم 12 يناير ”الغرفة التجارية”: تأجيل قرار وقف ربط محطات الطاقة الشمسية عبدالحليم قنديل: العالم يشهد تحولا تاريخيا من القطب الواحد إلى تعدد الأقطاب محلل سياسي: إسرائيل تحاول نقل الحرب إلى شمال الليطاني رغم التزام لبنان بالاتفاقات متحدث ”الري”: نبدأ حملات شاملة لإزالة التعديات على مجرى نهر النيل خبير علاقات دولية: مصر والسعودية توحدان الجهود للحفاظ على أمن الدول العربية وزير الزراعة يكشف تفاصيل وأسباب ارتفاع أسعار الكتاكيت والدواجن ”جالي مغص من دلوقتي”.. لميس الحديدي تعلق على اكتساح كوت ديفوار لبوركينا فاسو طارق النهري: متفائل بـ2026.. وأتمنى أن تكون سنة جميلة على شعب مصر رئيسة ”القومي للطفولة” تزور أطفال جمعية المعهد القبطي الخيري لتهنئتهم بعيد الميلاد المجيد

ملفات

السادات.. ثعلب السياسة وبطل معركة التحرير

تعد حرب أكتوبر المجيدة، علامة مضيئة في تاريخ العسكرية المصرية العريقة، فقد تبارت فيها جميع التشكيلات والقيادات في أن تكون مفتاحا لنصر مبين، دفع فيه المصريين أثمانا غالية من دمائهم الطاهرة، ليستردوا جزءًا غاليًا وعزيزًا من أرض الوطن وهي سيناء.

لم تكن حرب أكتوبر المجيدة مجرد معركة عسكرية خاضتها مصر وحققت فيها أعظم انتصاراتها، وإنما كانت اختبارا حقيقيا لقدرة الشعب المصري على تحويل الحلم إلى حقيقة، فلقد تحدى الجيش المصري المستحيل ذاته، وقهرهُ، وانتصر عليه، وأثبت تفوقه في أصعب اللحظات التي قد تمر على أي أمة.

فقد كان جوهر حرب أكتوبر هو الكفاح من أجل تغيير الواقع من الهزيمة إلى النصر ومن الظلام إلى النور ومن الانكسار إلى الكبرياء، فقد غيرت الحرب خريطة التوازنات الإقليمية والدولية.

حرب أكتوبر

في السادس من أكتوبر عام 1973، كانت صيحات الله أكبر تزلزل قناة السويس، حينما عبر عشرات الآلاف من أبطال القوات المسلحة إلى الضفة الشرقية للقناة، لاستعادة أرض الفيروز من العدو الإسرائيلي، في حربا تكبدت فيها إسرائيل خسائر لا يمكن أن ينساها أبدا، واستعاد المصريين معها كرامتهم واحترامهم أمام العالم.

حرب السادس من أكتوبر

فلقد علّمنا نصر أكتوبر العظيم أن الأمة المصرية قادرةٌ دومًا على الانتفاض من أجل حقوقها وفرض احترامها على الآخرين، تعلمنا في حرب أكتوبر أن الحق الذي يستند إلى القوة تعلو كلمته وينتصر في النهاية، وأن الشعب المصري لا يفرط في أرضه وقادرٌ على حمايتها.

واليوم، تمُر علينا الذكرى الـ 52 على نصر السادس من أكتوبر عام 1973، فقد حققت مصر في حرب أكتوبر معجزة بكل المقايس، ستظل خالدة في وجدان الشعب المصري وفي ضمير الأمة العربية، وقام جيل حرب أكتوبر برفع راية الوطن على ترابه المقدس، وأعاد للعسكرية المصرية الكبرياء والشموخ في النصر العظيم.

إن يوم السادس من أكتوبر عام 1973، لا يمثل فقط نصرًا عسكريًا باهرًا، حققته القوات المسلحة باقتدار، بل هو تعبيرًا فريدًا، عن إرادة أمة، وتماسك شعب، استمد من تاريخه العريق، صلابة وقوة لا تقهر، وتعبيرًا عن رجل نادرا ما يتكرر كثيرًا، وهو الرئيس الراحل محمد أنور السادات.

فـ "السادات" تحمل مسئولية تنوء بحملها الجبال، وكان بقدر ثقة مصر وشعبها فيه قائدًا وطنيًا ذا عبقرية إستراتيجية وضع مصلحة بلده وشعبه فوق أى اعتبار آخر وبلغ بها بر الأمان والسلام، إنه الشهيد محمد أنور السادات، قائد ملحمة العبور فى 6 أكتوبر عام 1973.

نشأته

ولد محمد أنور السادات في الخامس والعشرين من ديسمبر عام 1918، لأب مصري وأم من ذوي أصول سودانية، في قرية "ميت أبو الكوم"، بمحافظة المنوفية، وبدأ حياته في كتَّاب القرية ومكث به ست سنوات استطاع خلالها أن يحفظ القران كله بأجزائه الثلاثين، ومن الكتّاب انتقل إلى مدرسة الأقباط الابتدائية بقرية طوخ دلكا المجاورة لقريته، حيث لم يكن بقريته آنذاك أية مدارس للتعليم الابتدائي وحصل منها على الشهادة الابتدائية.

ثم انتقل السادات إلى القاهرة بعد عودة أبيه من السودان، في أعقاب مقتل السردار الإنجليزي "سير لي ستاك"، قائد الجيش المصري والحاكم العام للسودان، فقد كان من أهم العقوبات التي وقعتها إنجلترا على مصر أن يعود الجيش المصري من السودان، فعاد معه والد السادات حيث كان يعمل كاتبًا بالمستشفى العسكري، والتحق السادات بالعديد من مدارس القاهرة؛ مدرسة الجمعية الخيرية الإسلامية بالزيتون، ثم مدرسة السلطان حسين بمصر الجديدة، فمدرسة فؤاد الأول الثانوية، ثم مدرسة رقيّ المعارف بشبرا، وحصل من الأخيرة على الثانوية العامة.

التحاقه بالكلية الحربية وتأسيس الضباط الأحرار

عام 1936، أبرم مصطفى النحاس باشا، رئيس وزراء مصر الأسبق معاهدة 1936 مع بريطانيا، والتي سمحت باتساع الجيش المصري تأهبًا للحرب العالمية الثانية مما أتاح لأبناء الطبقة المتوسطة فرصة الالتحاق بالكلية الحربية وأن يصبحوا ضباطًا في صفوف الجيش فدخل على أثرها محمد أنور السادات، وجمال عبد الناصر ومجموعة كبيرة من رموز ثورة يوليو إلى الكلية الحربية.

وفور تخرجه في الكلية الحربية، ألحق محمد أنور السادات بسلاح المشاة بالإسكندرية، وفي العام نفسه نقل إلى "منقباد" بصعيد مصر ضمن مجموعة من زملائه الضباط الشبان، وهناك التقى لأول مرة بالرئيس جمال عبد الناصر.

وقام السادات وعشرة آخرون من الضباط بتأسيس جمعية سرية "ثورية" هدفها الأساسي هو تحرير الدولة، وهكذا بدأت النواة الأولى لتنظيم الضباط الأحرار بمجموعة من الضباط في معسكر تباب شريف بمنطقة "منقباد" بالصعيد جمعت بينهم زمالة العمل والسخط على الإنجليز.

اتهام السادات باغتيال أمين عثمان باشا

في عام 1946 اغتيل أمين عثمان باشا، وزير المالية الأسبق، واتهم في القضية عشرون شابًّا من ضمنهم محمد أنور السادات، وكان المتهم رقم 7 في قائمة اتهام النيابة التي وجهت إليه تهمة الاشتراك في مقتل أمين عثمان، وبعد قضاء 31 شهرًا بالسجن حكم عليه بالبراءة.

العودة للجيش

حدثت المفاجأة الكبرى التي غيرت مسار تاريخ أنور السادات حين استطاع عن طريق صديق قديم له يدعى يوسف رشاد وهو ضابط طبيب أصبح من الأطباء الخاصين بالملك فاروق أن يعود للجيش في الخامس عشر من يناير 1950 بنفس الرتبة التي خرج بها وهي رتبة يوزباشي، على الرغم من أن زملاءه في الرتبة كانوا قد سبقوه برتبة الصاغ والبكباشي، وقد رقي إلى رتبه الصاغ 1950 ثم إلى رتبة البكباشي عام 1951، وفي العام نفسه اختاره عبد الناصر عضوًا بالهيئة التأسيسية لحركه الضباط الأحرار.

إلقاء بيان ثورة يوليو 1952

شارك السادات في ثورة يوليو، وألقى بيانها، ففي الساعة السابعة والنصف صباح يوم 23 يوليو 1952، كان العالم كله يسمع صوت البكباشي محمد أنور السادات من دار الإذاعة المصرية بالقاهرة، حينما كان يعلن عن بيان الثورة الأول، كما حمل مع اللواء محمد نجيب إلى الإسكندرية، الإنذار الذي وجهه الجيش إلى الملك للتنازل عن العرش.

ما بعد ثورة 1952

خلال الفترة ما قبل تولي رئاسة الجمهورية، تولى أنور السادات العديد من المناصب؛ منها عضوية محكمة الثورة 1954، وفي أواخر ذاك العام تولى منصب سكرتير عام المؤتمر الإسلامي، وفي عام 1955 شارك في تأسيس جريدة الجمهورية، وتولى رئاسة تحريرها.

كما تولى منصب أول أمين عام للاتحاد القومي تلك المنظمة التي سبقت تشكيل الاتحاد الاشتراكي العربي 1957، ورئاسة مجلس الأمة لمدة ثماني سنوات، كما أنيط به الملف السياسي لحرب اليمن وعين نائبًا لرئيس الجمهورية 1969، وظل في هذا المنصب حتى وفاة الرئيس جمال عبد الناصر.

تولي السادات حكم مصر

تولى الرئيس الراحل محمد أنور السادات حكم مصر يوم التاسع والعشرين من سبتمبر 1970، وجرى انتخابه من قبل الشعب باستفتاء في الخامس عشر من أكتوبر عام 1970، وتسلَّم الحكم في السابع عشر من أكتوبر 1970.

وبمجرد توليه الحكم، اتخذ السادات عدة قرارات للتخفيف عن المواطنين؛ فخفض ثمن بعض السلع، ذات الاستهلاك المرتفع، ثم توجه بعد ذلك بالاهتمام بوسائل النقل والمواصلات، كما اتخذ خطوة نالت إعجابًا واستحسانًا من المثقفين وهي رفع الرقابة عن الكتب الواردة من الخارج، وامتدت خطوات السادات على الصعيد الثقافي لتشمل إطلاق سراح المثقفين من ذوي الميول اليسارية.

وفي بداية فترة حكمة أيضا، كان الظلام يخيم ليلًا على أغلب قرى وادي النيل وهو ما يستدعي انتباه المارين بالريف المصري؛ حيث لم تكن الكهرباء قد انتشرت فيه بعد، وبعد مرور عشر سنوات على حكم السادات، كانت الأنوار الكثيرة المنتشرة في هذا الريف تدل على مدى التقدم الذي تحقق في هذا المجال.

وسيظل مشروع إدخال الكهرباء إلى القرى المصرية- الذي تم بمساعدة فنية من الاتحاد السوفيتي - أحد الإنجازات الكبرى التي تضاف لرصيد السادات، وعلى الرغم من عدم انتشار الكهرباء خلال تلك الفترة في كل القرى، فإن الطاقة الكهربائية كانت موجودة في كل مكان على أهبة الاستعداد دائما لتشغيل مضخات الري وإنارة جميع المنازل.

حرب أكتوبر

أصدر الرئيس الراحل محمد أنور السادات ؛ رئيس الجمهورية؛ القائد الأعلى للقوات المسلحة؛ "التوجيه الإستراتيجي" للفريق أول أحمد إسماعيل وزير الحربية والقائد العام للقوات المسلحة في الخامس من أكتوبر عام 1973.

وقال السادات في التوجيه الإستراتيجي:

بناءً على التوجيه السياسي العسكري الصادر لكم منى فى أول اكتوبر 1973 وبناء على الظروف المحيطة بالموقف السياسي والاستراتيجى قررت تكليف القوات المسلحة بتنفيذ المهام الاستراتيجية الآتية:

١ - إزالة الجمود العسكري الحالى بكسر وقف إطلاق النار اعتبارا من يوم 6 أكتوبر 1973.

٢ - تكبيد العدو أكبر خسائر ممكنة فى الأفراد والأسلحة والمعدات.

٣ - العمل على تحرير الأرض المحتلة على مراحل متتالية حسب نمو وتطور إمكانيات وقدرات القوات المسلحة.

و تنفذ هذه المهام بواسطة القوات المسلحة المصرية منفردة أو بالتعاون مع القوات المسلحة السورية.

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى06 يناير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 47.2271 47.3271
يورو 55.3030 55.4295
جنيه إسترلينى 63.8700 64.0242
فرنك سويسرى 59.5625 59.7113
100 ين يابانى 30.2041 30.2758
ريال سعودى 12.5919 12.6192
دينار كويتى 153.5742 154.0998
درهم اماراتى 12.8572 12.8858
اليوان الصينى 6.7626 6.7772

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 6855 جنيه 6835 جنيه $143.18
سعر ذهب 22 6285 جنيه 6265 جنيه $131.25
سعر ذهب 21 6000 جنيه 5980 جنيه $125.29
سعر ذهب 18 5145 جنيه 5125 جنيه $107.39
سعر ذهب 14 4000 جنيه 3985 جنيه $83.52
سعر ذهب 12 3430 جنيه 3415 جنيه $71.59
سعر الأونصة 213280 جنيه 212570 جنيه $4453.55
الجنيه الذهب 48000 جنيه 47840 جنيه $1002.29
الأونصة بالدولار 4453.55 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى