هي وهما
الثلاثاء 8 سبتمبر 2026 10:23 مـ 25 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الزمالك يتخطى أبو قير للأسمدة بثنائية ويصل للنقطة العاشرة في صدارة الدوري وفاة 12 شخصا وفقد آخر إثر انهيار طيني شرقي الصين الرئيسان الروسي والأمريكي يبحثان هاتفيًا تطورات الوضع في أوكرانيا «الحفني»: التعاقد على 30 طائرة جديدة يعزز القدرات التشغيلية لـ«إير كايرو» ويدعم خططها للنمو وفتح أسواق جديدة مصر ترحب بالقرار البريطاني بشأن المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية رئيس الوزراء يتفقد فندق ”بورتالونا” ومشروع ”وادي يم” التابعين لمجموعة ”مدن القابضة” الإماراتية نبيل فهمي يحذر من تداعيات التصعيد الحوثي الأخير على أمن السعودية واستقرار المنطقة مبادرة «إحنا أهل».. حماة الوطن بالجيزة يتكفل بسداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين بالجيزة وزارة العدل تُطلق منصة خدمات المحامين وتُنهِي تدريب القضاة والمحامين وأمناء سر الجلسات «متحدث الرئاسة» ينشر صور الرئيس السيسي خلال افتتاح معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء 2026 مصر تعرب عن تعازيها لجمهورية الكونجو الديمقراطية في ضحايا حادث حريق بالعاصمة كينشاسا المفتي يدين تمزيق المصحف في نيويورك ويستنكر استفزاز المسلمين

الاقتصاد

خبير: الاقتصاد العالمي خسر 200 مليار دولار بسبب أزمة الطاقة

أكد الدكتور عمرو صالح، أستاذ الاقتصاد السياسي، أن المشهد الاقتصادي العالمي يعيش حالة من الضبابية الشديدة نتيجة التوترات السياسية الراهنة، مشيراً إلى أن التصريحات المتبادلة بين القوى الكبرى تؤدي إلى تذبذب الأسواق بشكل لحظي.

تذبذب الأسواق وخسائر فادحة

وأوضح عمرو صالح في لقاء عبر تطبيق "زووم" على شاشة "إكسترا نيوز"، أن التصريحات المتناقضة تؤرق الأسواق العالمية وتؤدي إلى حالة من عدم الاستقرار في الأسعار، حيث تشير التقارير إلى أن الاقتصاد العالمي تكبد خسائر تجاوزت 200 مليار دولار منذ نهاية فبراير الماضي، مضيفا أن هذه التكلفة يتحملها المواطن العادي والمستهلك والشركات الصغيرة وقطاع النقل والخدمات اللوجستية.

توقعات بانخفاض معدلات النمو
وعبر أستاذ الاقتصاد السياسي عن قلقه من تراجع معدلات النمو العالمي من 3% إلى نحو 2.1% أو 1.8%، مؤكداً أن انخفاض النمو يعني بالتبعية تراجع فرص العمل، وانخفاض الاستثمارات، وتقلص أداء الشركات، مما يضع ضغوطاً سياسية واجتماعية هائلة على الحكومات.

وصنف الدكتور عمرو صالح تعامل الحكومات مع الأزمة إلى ثلاثة نماذج؛ الأول هو "الدول الكبرى" التي تمتلك مخزونات وقدرات تجعلها تصمد أمام الأزمات، والثاني هو "الدول الرشيقة" التي تمتلك مرونة اقتصادية وسياسية مثل دولة الإمارات التي اعتمدت بدائل وممرات تجارية جديدة عبر مصر وأفريقيا، أما النموذج الثالث فهو "الدول النامية" التي تعاني من وضع هش وتكافح لسداد ديونها وتوفير احتياجات التنمية.

وفي مقارنته بين جائحة كورونا والأزمة الحالية، أشار عمرو صالح إلى أن كورونا كانت تمثل إغلاقاً كاملاً للنشاط والحركة، بينما الأزمة الراهنة هي "أزمة طاقة" بامتياز، مؤكدا أن الطاقة هي المحرك الرئيسي للنمو، وهو ما يفسر استياء الصين "مصنع العالم" من هذه الأزمات نظراً لاعتمادها الكبير على النفط الإيراني، مشدداً على أن الحكومات أصبحت مثقلة بالديون لدعم مواطنيها في مواجهة ارتفاع الأسعار.

موضوعات متعلقة