هي وهما
الخميس 4 يونيو 2026 02:41 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
عبدالمنعم سعيد يحذر من حرب إقليمية تشمل ”هرمز وباب المندب” هند الضاوي: عصر الأفول الأمريكي بدأ وتكرار الحديث عن هيمنتها دليل على تراجعها خالد عكاشة: الأمن الخليجي بات رهينة الصراع وإيران تستدرج أمريكا لإعادة رسم نفوذها بالمنطقة بحوث القطن يستقبل وفدًا من المتخصصين الصينيين لتعزيز التعاون المشترك لا اتفاق نهائي.. شريف عامر يكشف تطورات أزمة أرض الزمالك بميت عقبة خبير: الاقتصاد العالمي خسر 200 مليار دولار بسبب أزمة الطاقة وزير الصحة يشدد على الجاهزية الكاملة لتشغيل التأمين الصحي الشامل بالمنيا نقابة الأطباء تكشف تفاصيل واقعة جراح القلب المزيف أحمد المسلماني يقرر تكليف هناء سمري نائبا لرئيس قطاع الأخبار بماسبيرو وزير الخارجية لقناة NHK اليابانية: إصلاح مجلس الأمن وتطوير النظام المالي العالمي ضرورة لمواجهة التحديات الدولية وزيرة التنمية تلتقي ممثلي جمعية المحافظة على البيئة بالغردقة (هيبكا) ”الزراعة” تتابع عمليات توزيع الأسمدة المدعمة وتؤكد: المنظومة تعمل بكامل طاقتها ولا زيادة في الأسعار

الاقتصاد

خبير: الاقتصاد العالمي خسر 200 مليار دولار بسبب أزمة الطاقة

أكد الدكتور عمرو صالح، أستاذ الاقتصاد السياسي، أن المشهد الاقتصادي العالمي يعيش حالة من الضبابية الشديدة نتيجة التوترات السياسية الراهنة، مشيراً إلى أن التصريحات المتبادلة بين القوى الكبرى تؤدي إلى تذبذب الأسواق بشكل لحظي.

تذبذب الأسواق وخسائر فادحة

وأوضح عمرو صالح في لقاء عبر تطبيق "زووم" على شاشة "إكسترا نيوز"، أن التصريحات المتناقضة تؤرق الأسواق العالمية وتؤدي إلى حالة من عدم الاستقرار في الأسعار، حيث تشير التقارير إلى أن الاقتصاد العالمي تكبد خسائر تجاوزت 200 مليار دولار منذ نهاية فبراير الماضي، مضيفا أن هذه التكلفة يتحملها المواطن العادي والمستهلك والشركات الصغيرة وقطاع النقل والخدمات اللوجستية.

توقعات بانخفاض معدلات النمو
وعبر أستاذ الاقتصاد السياسي عن قلقه من تراجع معدلات النمو العالمي من 3% إلى نحو 2.1% أو 1.8%، مؤكداً أن انخفاض النمو يعني بالتبعية تراجع فرص العمل، وانخفاض الاستثمارات، وتقلص أداء الشركات، مما يضع ضغوطاً سياسية واجتماعية هائلة على الحكومات.

وصنف الدكتور عمرو صالح تعامل الحكومات مع الأزمة إلى ثلاثة نماذج؛ الأول هو "الدول الكبرى" التي تمتلك مخزونات وقدرات تجعلها تصمد أمام الأزمات، والثاني هو "الدول الرشيقة" التي تمتلك مرونة اقتصادية وسياسية مثل دولة الإمارات التي اعتمدت بدائل وممرات تجارية جديدة عبر مصر وأفريقيا، أما النموذج الثالث فهو "الدول النامية" التي تعاني من وضع هش وتكافح لسداد ديونها وتوفير احتياجات التنمية.

وفي مقارنته بين جائحة كورونا والأزمة الحالية، أشار عمرو صالح إلى أن كورونا كانت تمثل إغلاقاً كاملاً للنشاط والحركة، بينما الأزمة الراهنة هي "أزمة طاقة" بامتياز، مؤكدا أن الطاقة هي المحرك الرئيسي للنمو، وهو ما يفسر استياء الصين "مصنع العالم" من هذه الأزمات نظراً لاعتمادها الكبير على النفط الإيراني، مشدداً على أن الحكومات أصبحت مثقلة بالديون لدعم مواطنيها في مواجهة ارتفاع الأسعار.

موضوعات متعلقة