هي وهما
الخميس 8 يناير 2026 02:28 مـ 19 رجب 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير التعليم يفتتح مدرسة جديدة للتكنولوجيا التطبيقية ويؤكد النهوض بالتعليم الفني |صور وزير العمل يستقبل وفد نقابة العاملين بالبترول بتركيا لتعزيز التعاون منظومة الشكاوى والخط الساخن 125.. حصاد عام 2025 بالشركة القابضة لمياه الشرب| صور وزير قطاع الأعمال يشهد توقيع ”النهضة للصناعات” اتفاقية لشراء طاقة متجددة لمدة 30 عامًا خبراء: التضخم في مصر يتجه نحو الانخفاض المنضبط مع احتمالية الوصول إلى أقل من 12% في ديسمبر الرقابة المالية توافق لبنك البركة – مصر على الفحص النافي للجهالة على «التوفيق للتأجير التمويلي» البنك المركزي: ودائع البنوك بالعملة المحلية ترتفع إلى 9.4 تريليون جنيه بنهاية نوفمبر 2025 البنك المركزي: زيادة السيولة المحلية بأكثر من 2.2 تريليون جنيه بنهاية نوفمبر الماضي البنك المركزي: ارتفاع ودائع البنوك بالعملات الأجنبية لأكثر من 3 تريليونات جنيه بنهاية نوفمبر 2025 تقرير: البنك المركزي المصري قام بحسم ومعالجة أسباب 2075 شكوى خلال ديسمبر 2025 المركزى: قيمة التسويات اللحظية بالبنوك تسجل 261.38 تريليون جنيه خلال عام 2025 وزير الرياضة يصدر قرارا بتشكيل اللجنة المؤقتة لإدارة الاتحاد المصري للسباحة

ملفات

الفريق أول فؤاد ذكري.. حاصر العدو بحريا وأغلق مضيق باب المندب

تعد حرب أكتوبر المجيدة، علامة مضيئة في تاريخ العسكرية المصرية العريقة، فقد تبارت فيها جميع التشكيلات والقيادات في أن تكون مفتاحا لنصر مبين، دفع فيه المصريين أثمانا غالية من دمائهم الطاهرة، ليستردوا جزءًا غاليًا وعزيزًا من أرض الوطن وهي سيناء.

لم تكن حرب أكتوبر المجيدة مجرد معركة عسكرية خاضتها مصر وحققت فيها أعظم انتصاراتها، وإنما كانت اختبارا حقيقيا لقدرة الشعب المصري على تحويل الحلم إلى حقيقة، فلقد تحدى الجيش المصري المستحيل ذاته، وقهرهُ، وانتصر عليه، وأثبت تفوقه في أصعب اللحظات التي قد تمر على أي أمة.

فقد كان جوهر حرب أكتوبر هو الكفاح من أجل تغيير الواقع من الهزيمة إلى النصر ومن الظلام إلى النور ومن الانكسار إلى الكبرياء، فقد غيرت الحرب خريطة التوازنات الإقليمية والدولية.

حرب أكتوبر

في السادس من أكتوبر عام 1973، كانت صيحات الله أكبر تزلزل قناة السويس، حينما عبر عشرات الآلاف من أبطال القوات المسلحة إلى الضفة الشرقية للقناة، لاستعادة أرض الفيروز من العدو الإسرائيلي، في حربا تكبدت فيها إسرائيل خسائر لا يمكن أن ينساها أبدا، واستعاد المصريين معها كرامتهم واحترامهم أمام العالم.

حرب السادس من أكتوبر

فلقد علّمنا نصر أكتوبر العظيم أن الأمة المصرية قادرةٌ دومًا على الانتفاض من أجل حقوقها وفرض احترامها على الآخرين، تعلمنا في حرب أكتوبر أن الحق الذي يستند إلى القوة تعلو كلمته وينتصر في النهاية، وأن الشعب المصري لا يفرط في أرضه وقادرٌ على حمايتها.

ولعبت القوات البحرية المصرية دورًا محوريًا في تحقيق نصر أكتوبر حيث كانت هناك مهام عديدة ملقاة على عاتقها واستطاعت تحقيقها بنجاح ومنها معاونة أعمال قتال الجيوش الميدانية في سيناء سواء بالنيران أو بحماية جانب القوات البرية المتقدمة بمحاذاة الساحل، وكان أحد أبطال القوات المسلحة الذين شاركوا في نصر أكتوبر عام 1973، هو الفريق أول فؤاد ذكري، قائد القوات البحرية في حرب أكتوبر 1973.

نشأته

ولد الفريق أول فؤاد ذكري، في السابع عشر من شهر نوفمبر عام 1923، والتحق بالكلية الحربية وتخرج منها عام 1946، برتبة ملازم بحري، وعمل في الوحدات البحرية المختلفة، كما شارك في حروب فلسطين 1948 والعدوان الثلاثي 1956 وحرب يونيو 1967 وحرب أكتوبر 1973.

تدرجه الوظيفي

منذ عام 1959 وحتى 1963، تولى الفريق أول فؤاد ذكري، قائد القوات البحرية قيادة لواء المدمرات، ثم تولى رئاسة شعبة العمليات الحربية، وبعد أسبوع من حرب يونيو عام 1967، عين قائدًا للقوات البحرية، فأعاد بناء القوات البحرية المصرية، وخطط لأروع إنجازاتها التي تحققت في معارك حرب الإستنزاف وأكتوبر 1973.

استهداف البحرية الإٍسرائيلية

خطط الفريق أول فؤاد ذكري قائد القوات البحرية، لعملية المدمرة الإسرائيلية إيلات وأمر بضرب المدمرة في الحادي والعشرين من شهر أكتوبر عام 1967، ولأول مرة في تاريخ البحرية في العالم كله، استخدمت لنشات الصواريخ في ضرب مدمرة، وإتخذت القوات البحرية المصرية من هذا التاريخ عيدًا لها.

تنفيذ إبرار بحري وإغلاق مضيق باب المندب

وخلال ترأسه قيادة القوات البحرية أثناء حرب أكتوبر، عاونت البحرية المصرية أفرع القوات المسلحة خلال الحرب وذلك بالإبرار البحري لعناصر القوات الخاصة على الساحل الشمالي لسيناء، وسيطرت على مضيق باب المندب وباشرت حق الزيارة والتفتيش واعتراض السفن التجارية ومنعها من الوصول إلى ميناء إيلات الإسرائيلي، مما أفقد الميناء قيمته وتم تعطيله عن العمل تمامًا، ومن ثم حرمان إسرائيل من جميع إمداداتها عن طريق البحر الأحمر.

كما قامت القوات البحرية المصرية كذلك بتنفيذ مهمة التعرض لخطوط المواصلات البحرية الإسرائيلية في البحر المتوسط والأحمر بكفاءة تامة، وعلى أعماق بعيدة، مما أدى إلى تحقيق أثار عسكرية واقتصادية ومعنوية على إسرائيل وقواتها المسلحة.

ونفذت القوات البحرية المصرية بقيادة الفريق أول فؤاد ذكري إغارة بالنيران على الموانئ والمراسي والأهداف الساحلية بإسرائيل بتسديد ضربات بالصواريخ والمدفعية ضدها بأسلوب متطور اعتمد على خفة الحركة وسرعة المناورة مع توفير قوة نيران عالية، فيما وفرت تأمين النطاق التعبوي للقواعد البحرية في البحرين الأحمر والمتوسط وكان له أكبر الأثر الفاعل في إحباط جميع محاولات العدو للتدخل ضد قواتنا البحرية العاملة على المحاور الساحلية، وساعد على استمرار خطوط المواصلات البحرية من و إلى الموانئ المصرية دون أي تأثير وطوال فترة العمليات.

واعتبارا من يوم 27 سبتمبر 1973 بدأت خمسون قطعة بحرية مصرية انتشارها فوق مياه البحرين المتوسط والأحمر، كما وصلت مجموعة بحرية مكونة من المدمرات والفرقاطات والغواصات إلى مضيق باب المندب بحجة مساندة اليمن الجنوبية، ومع بدأ العمليات في السادس من أكتوبر تم إعلان البحر الأحمر عند خط 21 شمالًا، منطقة عمليات.

وتمكنت البحرية المصرية بقيادة الفريق أول فؤاد ذكري خلال الفترة من 6 أكتوبر حتى 21 أكتوبر 1973 من اعتراض 200 سفينة محايدة و معادية، إلا أن ناقلة بترول إسرائيلية لم تمتثل لتعليمات البحرية المصرية بالابتعاد عن الخط الشمالي المار بين مدينة جدة السعودية وبور سودان السودانية لأنها منطقة عمليات، فقامت الغواصات المصرية باعتراضها وإغراقها بالطوربيدات، فتوقفت الملاحة نهائيًا منذ يوم 7 أكتوبر في البحر الأحمر.

استهداف منشآت إستراتيجية للعدو الإسرائيلي

قامت وحدات بث الألغام التابعة للبحرية المصرية بإغلاق مدخل خليج السويس، كما هاجمت الضفادع البشرية منطقة بلاعيم ودمرت حفارًا ضخمًا، فيما تم قصف منطقة رأس سدر على خليج السويس بالصواريخ، لتصاب عمليات شحن البترول في خليج السويس إلى ميناء إيلات بالشلل التام،حيث كان الهدف الإستراتيجي للقوات البحرية هو حرمان إسرائيل وقواتها المسلحة من البترول المسلوب من الآبار المصرية في خليج السويس والبترول المستورد.

ونجحت القوات البحرية في السيطرة على مسرح العمليات البحرية على السواحل المصرية وسواحل فلسطين المحتلة وسيناء لتؤمن أجناب الجيش المصري الذي خاض معركة التحرير في سيناء.

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى06 يناير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 47.2271 47.3271
يورو 55.3030 55.4295
جنيه إسترلينى 63.8700 64.0242
فرنك سويسرى 59.5625 59.7113
100 ين يابانى 30.2041 30.2758
ريال سعودى 12.5919 12.6192
دينار كويتى 153.5742 154.0998
درهم اماراتى 12.8572 12.8858
اليوان الصينى 6.7626 6.7772

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 6775 جنيه 6755 جنيه $142.30
سعر ذهب 22 6210 جنيه 6190 جنيه $130.45
سعر ذهب 21 5930 جنيه 5910 جنيه $124.52
سعر ذهب 18 5085 جنيه 5065 جنيه $106.73
سعر ذهب 14 3955 جنيه 3940 جنيه $83.01
سعر ذهب 12 3390 جنيه 3375 جنيه $71.15
سعر الأونصة 210795 جنيه 210080 جنيه $4426.15
الجنيه الذهب 47440 جنيه 47280 جنيه $996.13
الأونصة بالدولار 4426.15 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى