هي وهما
الأحد 13 سبتمبر 2026 11:05 صـ 30 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
انخفاض الطماطم.. تعرف على أسعار الخضراوات اليوم الفرنسية ماتيلد آرسيل تتوج بجائزة أفضل ممثلة في مهرجان فينيسيا السينمائي الأمريكي جون مالكوفيتش يفوز بجائزة أفضل ممثل في مهرجان فينيسيا السينمائي عمرو حمزاوي: عقدة أحداث 11 سبتمبر لا تزال تسيطر على المخيلة الأمريكية عمرو أديب: رجل أعمال مستعد لتطوير أي مدرسة خلال 15 يوما.. «ممكن يخليها أوكسفورد» اللواء هشام الحلبي: إيران لجأت لباب المندب بعد تراجع فاعلية ورقة ضغط مضيق هرمز التموين: مبادرة تخفيض الأسعار تستمر حتى مارس 2027.. ونقدم سلعا بجودة عالية وأسعار مخفضة أسامة كمال: الحكومة ربما تعيد النظر في بعض أولوياتها لصالح توفير المواد البترولية النائب أيمن محسب: تكامل التشكيل الحالي لبريكس يستطيع إحداث توازن عالمي لميس الحديدي: آلاف من المواطنين لم يستلموا وحداتهم.. ولا يصح أخذ العاطل في الباطل والادعاء بانهيار السوق العقاري الناقد الفني أحمد بيومي: أمريكا انتصرت في حروب بالسينما قبل أرض المعركة.. و11 سبتمبر رسّخ صورة «العدو المسلم» توبا بويوكستون رئيسة لجنة التحكيم الدولية في الدورة السادسة لمهرجان مراكش للفيلم القصير

ناس TV

ممرضة حرب أكتوبر تروي تفاصيل الحصار في السويس: الماء معجزة.. والجوع دفعني للبحث في القمامة

كشفت الحاجة سيدة الكمشوشي، ممرضة حرب أكتوبر، عن تفاصيل معاناتها مع الحصار الذي فرضه العدو الصهيوني على مدينة السويس خلال حرب أكتوبر، مؤكدة أن أصعب ما واجهوه كان انقطاع المياه والطعام والإمدادات الطبية.

وقالت سيدة الكمشوشي، في لقائها مع الإعلامية سناء منصور، ببرنامج "ست ستات" الذي يذاع عبر قناة dmc: "فترة الحصار كانت صعبة علينا علشان المرضى، ما فيش لا شرب ولا أكل ولا أى حاجة"، موضحة أن المصابين كانوا يطلبون الماء قبل الطعام، فحاولت الحصول على "جركن" مياه لتوزيعه عليهم بحيث "كل واحد يبل شفايفه".

وتابعت الحاجة سيدة الكمشوشي، أن ما وصفته بـ"المعجزة الإلهية" تمثلت في انفجار عين مياه بالقرب من المستشفى: "رحت بنفسي لقيت بلاطتين مفجورين والمية طالعة زي نافورة"، مضيفه: "زمايلي قالوا لي اقعدي، قلت لهم موت هنا زي موت بره، أنا هروح أملأ وأشوف المعجزة اللي ربنا بعتها لنا".

وأشارت إلى أنها كانت تبلغ من العمر 21 عامًا فقط وقتها، لكنها لم تتردد في مواجهة الخطر: "قلت هي موتة واحدة.. هو أنا أحسن من المصابين دول؟".

واستكملت، أن الجيش المصري كان يرسل لهم بعض "البسكوتات" كغذاء، فيما اضطرت شخصيًا للبحث عن لقمة في سلة قمامة من شدة الجوع، كما كشفت أنها ساعدت في تمرير رسالة سرية لعائلتها عبر ورقة صغيرة خبأتها داخل جبيرة أحد المصابين عند عودته.

موضوعات متعلقة