هي وهما
الأحد 1 نوفمبر 2026 02:59 مـ 20 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محمد مجاهد: المتحف المصري الكبير حلم كل أثري مصري وعالمي النصر للسيارات: نمتلك الإمكانيات الفنية لإنتاج سيارات كهربائية بتجميع مصري بالكامل السفير صلاح حليمة: إعادة الإعمار والتنمية ما بعد النزاعات ركيزة أساسية لتحقيق السلم والأمن الإفريقي رئيس بلدية الخليل: الحصار يشل التعليم والاقتصاد.. وإغلاق 5 جامعات نائب رئيس الأركان السعودية: سلامة وحرية العبور بالمضائق الدولية ركيزة أساسية للاستقرار الدولي الرئيس الأمريكي: الحرب بين روسيا وأوكرانيا ستنتهي قريبًا روسيا تعلن إصابة ”شركة صناعية” قرب موسكو في هجوم ليلي بالمسيرات الجيش الفنزويلي يشن هجومًا على متمردين كولومبيين.. سقوط 19 قتيلًا قرب الحدود ترامب: يمكننا التعامل مع الموقعين المتبقيين في إيران ولن تمتلك سلاحًا نوويًا رئيس دولة الاحتلال يبدأ سلسلة لقاءات مع ممثلي الأحزاب الإسرائيلية وسط معضلة الأغلبية الغائبة الكاتب الصحفي ياسر خفاجي: تحركات مصر تجاه الشرق تفتح آفاقا جديدة للعلاقات الدولية الكاتب الصحفي ياسر خفاجي يكشف تفاصيل الاستثمارات المجرية في مصر وفرص زيادتها

ناس TV

ممرضة حرب أكتوبر تروي تفاصيل الحصار في السويس: الماء معجزة.. والجوع دفعني للبحث في القمامة

كشفت الحاجة سيدة الكمشوشي، ممرضة حرب أكتوبر، عن تفاصيل معاناتها مع الحصار الذي فرضه العدو الصهيوني على مدينة السويس خلال حرب أكتوبر، مؤكدة أن أصعب ما واجهوه كان انقطاع المياه والطعام والإمدادات الطبية.

وقالت سيدة الكمشوشي، في لقائها مع الإعلامية سناء منصور، ببرنامج "ست ستات" الذي يذاع عبر قناة dmc: "فترة الحصار كانت صعبة علينا علشان المرضى، ما فيش لا شرب ولا أكل ولا أى حاجة"، موضحة أن المصابين كانوا يطلبون الماء قبل الطعام، فحاولت الحصول على "جركن" مياه لتوزيعه عليهم بحيث "كل واحد يبل شفايفه".

وتابعت الحاجة سيدة الكمشوشي، أن ما وصفته بـ"المعجزة الإلهية" تمثلت في انفجار عين مياه بالقرب من المستشفى: "رحت بنفسي لقيت بلاطتين مفجورين والمية طالعة زي نافورة"، مضيفه: "زمايلي قالوا لي اقعدي، قلت لهم موت هنا زي موت بره، أنا هروح أملأ وأشوف المعجزة اللي ربنا بعتها لنا".

وأشارت إلى أنها كانت تبلغ من العمر 21 عامًا فقط وقتها، لكنها لم تتردد في مواجهة الخطر: "قلت هي موتة واحدة.. هو أنا أحسن من المصابين دول؟".

واستكملت، أن الجيش المصري كان يرسل لهم بعض "البسكوتات" كغذاء، فيما اضطرت شخصيًا للبحث عن لقمة في سلة قمامة من شدة الجوع، كما كشفت أنها ساعدت في تمرير رسالة سرية لعائلتها عبر ورقة صغيرة خبأتها داخل جبيرة أحد المصابين عند عودته.

موضوعات متعلقة