هي وهما
الخميس 23 يوليو 2026 06:42 صـ 7 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
تداول بضائع وحاويات 28 سفينة في ميناء دمياط «القومي للمرأة» يهنئ الرئيس السيسي بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو «حبيتِك».. أحدث ألبوم لـ عمرو دياب على جميع المنصات تامر حسين يكشف عن مشاركته في ألبوم تامر حسني الجديد بـ3 أغاني مصر: تحقيق السلام في الشرق الأوسط يبدأ بإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية بعد قليل.. رئيس الوزراء يشهد مراسم توقيع اتفاقية تطوير أكثر من 1800 غرفة وجناح فندقي بأبرز الوجهات الساحلية وزيرة التنمية المحلية تهنئ الرئيس السيسي بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو المجيدة رئيس الوزراء: الحكومة تعمل على زيادة المخزون الاستراتيجي للمواد البترولية والسلع بنك القاهرة يحصد جائزة ”العلامة التجارية المصرفية الأكثر ثقة في مصر 2026” شيخ الأزهر يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بذكرى ثورة 23 يوليو الزراعة تنفذ برنامجًا تدريبيًا لصيانة المعدات وآلات الرش بمحافظة مطروح وزير الزراعة: تطوير صناعة الألبان وتحسين السلالات الحيوانية ودعم «سلامة الغذاء»

ناس TV

أميرة عبيد: عمل المرأة ليس عيبًا ومساعدة الرجل لزوجته لا تنتقص من رجولته

قالت الإعلامية أميرة عبيد إن قضية تبادل الأدوار بين الزوج والزوجة أصبحت من أكثر الموضوعات التي تشغل الرأي العام مؤخرًا، حيث نشهد اليوم نساءً في الصفوف الأولى يتولين المناصب ويحققن نجاحات بارزة، ويقمن بدور السند الأكبر لأسرهن وفي المقابل، هناك رجال اكتفوا بالاعتماد على دخل الزوجة، فيما اختار آخرون أن يكونوا عونًا حقيقيًا لزوجاتهم، يشاركون في تربية الأبناء وإدارة شؤون المنزل، ويوفرون لهن الراحة بعد يوم عمل طويل.

وأضافت خلال تقديمها برنامج "هي وهما" على قناة الحدث اليوم، أن هذا التحول يثير تساؤلات مهمة: من المسؤول عن تبادل الأدوار بين الزوجين؟ هل هي الظروف الاقتصادية؟ أم المجتمع وثقافته المتغيرة؟ أم أننا نحن من سمحنا بتآكل معاييرنا الشرقية الأصيلة؟

وأكدت عبيد أن الزوجين ليسا خصمين أو خدمًا لبعضهما البعض، وإنما هما شركاء حياة، فلا عيب في عمل المرأة، ولا انتقاص من رجولة الرجل حين يساعد زوجته، لكن الخطورة تكمن في أن يتنازل أي طرف عن طبيعته ودوره الفطري الذي خلقه الله له.

وشددت على أن الأسرة المصرية لن تسمح لعادات دخيلة أو تقاليد غريبة أن تهدم استقرارها، مشيرة إلى أن الوعي هو السلاح الحقيقي لمواجهة التحديات، وأن الشراكة الحقيقية تبدأ من لحظة اتخاذ القرار قبل تكوين الأسرة، حتى لا يجد أي طرف نفسه لاحقًا تحت ضغط أو اضطرار للاختيار.