هي وهما
الجمعة 5 يونيو 2026 03:48 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
عبدالمنعم سعيد يحذر من حرب إقليمية تشمل ”هرمز وباب المندب” هند الضاوي: عصر الأفول الأمريكي بدأ وتكرار الحديث عن هيمنتها دليل على تراجعها خالد عكاشة: الأمن الخليجي بات رهينة الصراع وإيران تستدرج أمريكا لإعادة رسم نفوذها بالمنطقة بحوث القطن يستقبل وفدًا من المتخصصين الصينيين لتعزيز التعاون المشترك لا اتفاق نهائي.. شريف عامر يكشف تطورات أزمة أرض الزمالك بميت عقبة خبير: الاقتصاد العالمي خسر 200 مليار دولار بسبب أزمة الطاقة وزير الصحة يشدد على الجاهزية الكاملة لتشغيل التأمين الصحي الشامل بالمنيا نقابة الأطباء تكشف تفاصيل واقعة جراح القلب المزيف أحمد المسلماني يقرر تكليف هناء سمري نائبا لرئيس قطاع الأخبار بماسبيرو وزير الخارجية لقناة NHK اليابانية: إصلاح مجلس الأمن وتطوير النظام المالي العالمي ضرورة لمواجهة التحديات الدولية وزيرة التنمية تلتقي ممثلي جمعية المحافظة على البيئة بالغردقة (هيبكا) ”الزراعة” تتابع عمليات توزيع الأسمدة المدعمة وتؤكد: المنظومة تعمل بكامل طاقتها ولا زيادة في الأسعار

طفلك

أستاذ علم اجتماع: الأطفال هم الفئة الأكثر عرضة لمخاطر السوشيال ميديا

أكد الدكتور وليد رشاد، أستاذ علم الاجتماع ومدير بيت الشباب بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، أن تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال والشباب أصبح قضية حيوية تؤثر على المجتمع بأسره.

وأوضح، في حواره عبر قناة إكسترا نيوز، أن الأطفال هم الفئة الأكثر عرضة لمخاطر السوشيال ميديا، مثل التنمر الإلكتروني والتحرش الرقمي والابتزاز، فضلًا عن تأثيرها على الحالة النفسية لهم، بما في ذلك زيادة احتمالية الإصابة بأمراض التوحد والعزلة الاجتماعية.

وأشار رشاد إلى أن الاستخدام المفرط لوسائل التواصل الاجتماعي يحد من قدرة الأطفال على الحوار المباشر ويغير أساليب تواصلهم مع الأسرة والمجتمع.

ولفت، إلى أن العنف بين الأطفال لم يعد مقصورًا على الشكل البدني فقط، بل أصبح يظهر بأشكال رمزية وعبر التنمر الرقمي، ما يؤثر سلبًا على التحصيل الدراسي والنمو النفسي للأطفال.

وشدد على أن الأسرة هي الركيزة الأساسية في توجيه استخدام الأطفال للتكنولوجيا، مؤكدًا أهمية مبادرة "الاستخدام الأول" لتعليم الأطفال كيفية استخدام الأجهزة الرقمية بطريقة آمنة، وتحديد أوقات مناسبة للاستخدام تتوافق مع النشاط اليومي للأطفال، مع مراقبة محتوى ما يشاهدونه وربطه بحساب ولي الأمر لضمان سلامتهم الرقمية.

وحذر رشاد من الانخراط المفرط في التريندات التي قد تدفع الأطفال والشباب للقيام بسلوكيات شاذة أو خطرة للحصول على الشهرة، مشيرًا إلى أن هذا السلوك قد يصل أحيانًا إلى الجرائم الإلكترونية، وأنه يجب الجمع بين الحماية القانونية والاجتماعية لضمان الاستخدام الآمن للتكنولوجيا، وتحقيق تنشئة صحية للأطفال والشباب.

موضوعات متعلقة