كنيسة الأنبا بيشوي ببورسعيد تتجمل في ليلة الميلاد
تحولت كنيسة القديس الأنبا بيشوي ببورسعيد إلى لوحة فنية وروحية تجسد معاني التواضع والفرح خلال الصلوات الطقسية، في ليلة عيد الميلاد، وكانت ألحان "الفرايحية" تملأ جنبات الكنيسة، كان "المزود" بطل المشهد، جاذباً قلوب وأنظار المئات من الأقباط الذين توافدوا للمشاركة في قداس العيد.
وسط أجواء من البهجة، ترأس قداس العيد كبار كهنة الكنيسة القمص بولا سعد، والقس بيمن صابر، والقس أرميا فهمي، والقس بيشوي مجدي، ولم تقتصر المراسم على الصلاة فحسب، بل تميزت بالتنظيم الدقيق والحشد الذي عكس اشتياق الرعية لهذه المناسبة السنوية.
وفي هذا السياق، أوضح القس أرميا فهمي، المتحدث الإعلامي باسم مطرانية بورسعيد، أن قداس الميلاد يحمل طابعاً موسيقياً خاصاً، مشيراً إلى أن في هذا اليوم تنساب ألحان تتسم بالنغمات 'الفرايحية' التي صممت خصيصاً للاحتفاء بذكرى ميلاد السيد المسيح، وهي نغمات تبعث الطمأنينة وتبشر بالخلاص والمحبة.



















