هي وهما
الجمعة 5 يونيو 2026 01:57 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
عبدالمنعم سعيد يحذر من حرب إقليمية تشمل ”هرمز وباب المندب” هند الضاوي: عصر الأفول الأمريكي بدأ وتكرار الحديث عن هيمنتها دليل على تراجعها خالد عكاشة: الأمن الخليجي بات رهينة الصراع وإيران تستدرج أمريكا لإعادة رسم نفوذها بالمنطقة بحوث القطن يستقبل وفدًا من المتخصصين الصينيين لتعزيز التعاون المشترك لا اتفاق نهائي.. شريف عامر يكشف تطورات أزمة أرض الزمالك بميت عقبة خبير: الاقتصاد العالمي خسر 200 مليار دولار بسبب أزمة الطاقة وزير الصحة يشدد على الجاهزية الكاملة لتشغيل التأمين الصحي الشامل بالمنيا نقابة الأطباء تكشف تفاصيل واقعة جراح القلب المزيف أحمد المسلماني يقرر تكليف هناء سمري نائبا لرئيس قطاع الأخبار بماسبيرو وزير الخارجية لقناة NHK اليابانية: إصلاح مجلس الأمن وتطوير النظام المالي العالمي ضرورة لمواجهة التحديات الدولية وزيرة التنمية تلتقي ممثلي جمعية المحافظة على البيئة بالغردقة (هيبكا) ”الزراعة” تتابع عمليات توزيع الأسمدة المدعمة وتؤكد: المنظومة تعمل بكامل طاقتها ولا زيادة في الأسعار

ناس TV

الفكر العربي للدراسات السياسية: أرقام الأطفال النازحين على مستوى العالم صادمة

قال الدكتور محمد صادق إسماعيل، مدير مركز الفكر العربي للدراسات السياسية والاستراتيجية، إن الأرقام الصادرة مؤخرًا عن المفوضية السامية لشؤون اللاجئين والتي تشير إلى وجود 49 مليون طفل نازح حول العالم، هي أرقام "صادمة"، وربما تكون أقل من الواقع نظرًا لوجود عدد كبير من الأطفال الذين يفرّون من بلدانهم بطرق غير شرعية ولا يتم تسجيلهم رسميًا.

وأضاف خلال مداخلة هاتفية على قناة إكسترا نيوز، أن الأسباب وراء ظاهرة النزوح متعددة، من أبرزها الكوارث الطبيعية، الحروب والصراعات المسلحة، الاضطرابات السياسية، ووجود جماعات إرهابية تستغل الأطفال والنازحين في أعمال غير قانونية مثل الإرهاب والجريمة المنظمة.

وأشار إسماعيل إلى أن وتيرة النزوح ارتفعت بشكل ملحوظ بعد الثورات العربية في 2011، وما تبعها من انفلات أمني في بعض الدول، مما زاد من معاناة الأطفال والنازحين، الذين وجدوا أنفسهم في بيئة غير مستقرة سياسيًا أو اقتصاديًا.

كما لفت إلى أن الدول الأوروبية بدأت منذ فترة تتعاون مع دول شمال إفريقيا من أجل الحد من الهجرة غير الشرعية، موضحًا أن أوروبا تعتبر هذه الهجرة تهديدًا مباشرًا لأمنها القومي، وتسعى لضبطها من خلال التنسيق الإقليمي وتقديم بعض أشكال الدعم، وإن كان غير كافٍ.

وحول خطط المفوضية، أشار إسماعيل إلى أن الحلول المطروحة تشمل توفير الإعاشة والإقامة المؤقتة، إعادة الأطفال إلى أوطانهم إن أمكن، وتسهيل دخولهم إلى دول أخرى بطرق شرعية، إلا أن نقص التمويل يبقى التحدي الأكبر الذي يعوق تنفيذ هذه الخطط بشكل فعّال.

موضوعات متعلقة