هي وهما
الإثنين 25 مايو 2026 04:28 مـ 8 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
تشكيل لجنة لوضع استراتيجية متكاملة لزيادة العوائد الدولارية من السياحة العلاجية قوات الاحتلال تقتحم الأغوار وتستولي على سيارات وصهاريج مياه فلسطينية للمرة الـ89.. نتنياهو يمثل أمام المحكمة للرد على تهم الفساد إيران: نتفاوض لإنهاء الحرب ولا نناقش القضايا النووية حاليا نعيم قاسم: نرفض مفاوضات إسرائيل ولترحل حكومة لبنان إن لم تؤمّن السيادة دبلوماسي إيراني: لا تعهدات نووية في التفاهم الأولي المحتمل مع واشنطن الخارجية الإيرانية: خدمات مضيق هرمز تتطلب دفع مقابل وليست رسوم عبور حرب الإبادة تخمد فرحة الأطفال بالأضحى في غزة للعام الثالث محافظ الجيزة يستبعد نائب رئيس هيئة النظافة والتجميل لقطاع شمال محافظ القاهرة: رفع درجة الاستعداد القصوى بكافة الأحياء ومديريات الخدمات مدبولي يكلف الوزراء المعنيين بسرعة الانتهاء من تسوية مديونيات الهيئة الوطنية للإعلام مصر تتصدر دول إفريقيا من حيث عدد السيارات الكهربائية المباعة خلال عام 2025 بإجمالي 7900 سيارة

الاقتصاد

خبير : 3 مؤشرات إيجابية تدعم الاقتصاد المصري قبل مراجعة صندوق النقد الدولي

قال الدكتور نبيل زكي، أستاذ الاقتصاد الدولي والتمويل بجامعة نيويورك، إن الاقتصاد المصري يشهد في الفترة الحالية ثلاثة مؤشرات إيجابية مهمة، تدعم موقف الدولة قبيل المراجعة المرتقبة مع صندوق النقد الدولي، موضحًا أن المؤشر الأول يتمثل في الاحتياطي من النقد الأجنبي، الذي بلغ 49 مليار دولار وفقًا لآخر بيانات البنك المركزي، حتى مع احتساب جزء من الودائع الخليجية البالغة نحو 18 إلى 19 مليار دولار.

وأكد الدكتور نبيل زكي، خلال حواره مع الاعلامية كريمة عوض، ببرنامج "حديث القاهرة"، المذاع على قناة القاهرة والناس، أن الرقم يظل "رائعًا"، مشيرًا إلى أن البنك المركزي عزز من قوة الاحتياطي عبر شراء 44 طنًا من الذهب في مطلع عام 2022، ليرتفع رصيد مصر من الذهب إلى نحو 125 – 126 طنًا، موضحًا أن متوسط سعر الأونصة وقتها كان 1400 دولار مقابل 3600 دولار حاليًا.

وأضاف الدكتور نبيل زكي، أن المؤشر الثاني يرتبط بالقطاع المصرفي، حيث تحولت صافي الأصول الأجنبية من عجز يتراوح بين 14 و16 مليار دولار خلال السنوات الماضية، إلى فائض حاليًا، وهو ما يعكس تحسنًا في السيولة الدولارية، ويمنح ثقة إضافية للمستثمرين المحليين والأجانب.

ولفت الدكتور نبيل زكي، إلى أن المؤشر الثالث، فيتعلق بتحسن قيمة الجنيه المصري، ولو بشكل محدود لا يتجاوز ثلاثة جنيهات، معتبرًا أن ذلك أفضل من السيناريوهات التي كان يمكن أن تدفع بسعر الصرف إلى مستويات 60 أو 65 جنيهًا، موضحًا أن هذه المؤشرات تندرج تحت ما وصفه بـ"التحسن المالي النقدي"، الناتج عن السياسات المتبعة لدى البنك المركزي، مشددًا على أن أي تحليل اقتصادي يتطلب التحقق من استدامة هذه المؤشرات، ومدى قدرتها على الصمود أمام العوامل الداخلية والخارجية.