هي وهما
الإثنين 24 أغسطس 2026 08:43 مـ 10 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محافظ البحر الأحمر يسلم 52 وحدة سكنية للأرامل والمطلقات بالغردقة محافظ بورسعيد يستعرض المخطط الاستراتيجي لبورفؤاد حتى 2050 عضو التعليم والبحث العلمي بالشيوخ تطالب بتطبيق توصيات «الشيوخ» لحل أزمة تنسيق طلاب مدارس STEM بتخفيضات تصل لـ40%.. مد مبادرة «كلنا واحد» حتى نهاية سبتمبر لدعم الأسر قبل العام الدراسي الجديد وزير التعليم العالي: إطلاق برامج دولية ودرجات مزدوجة ومشتركة والتوسع في الشراكات مع الجامعات العالمية قصف إسرائيلي على محطة تحلية المياه ومسجد شمال مدينة غزة يخلف ضحايا محافظ القاهرة يفتتح معرضين لـ«أهلا مدارس» بحيي وسط القاهرة وباب الشعرية الرئيس السيسي يُوجه بتكثيف إقامة المعارض الخاصة ببيع المستلزمات الدراسية بأسعار مناسبة محافظ الجيزة يكرم 28 لاعبًا ولاعبة ومدربًا وإداريًا من أبطال المشروع القومي للموهبة والبطل الأوليمبي جولة لمحافظ الجيزة بالمراكز التكنولوجية بأحياء الوراق وإمبابة والمنيرة الغربية.. صور وزير التربية والتعليم: مناهج البكالوريا المصرية حصلت على اعتماد مؤسسة البكالوريا الدولية التعليمية نشأت حتة: توجيهات الرئيس السيسي تضع الأسرة المصرية والطالب والمعلم في قلب أولويات تطوير التعليم

الاقتصاد

خبير : 3 مؤشرات إيجابية تدعم الاقتصاد المصري قبل مراجعة صندوق النقد الدولي

قال الدكتور نبيل زكي، أستاذ الاقتصاد الدولي والتمويل بجامعة نيويورك، إن الاقتصاد المصري يشهد في الفترة الحالية ثلاثة مؤشرات إيجابية مهمة، تدعم موقف الدولة قبيل المراجعة المرتقبة مع صندوق النقد الدولي، موضحًا أن المؤشر الأول يتمثل في الاحتياطي من النقد الأجنبي، الذي بلغ 49 مليار دولار وفقًا لآخر بيانات البنك المركزي، حتى مع احتساب جزء من الودائع الخليجية البالغة نحو 18 إلى 19 مليار دولار.

وأكد الدكتور نبيل زكي، خلال حواره مع الاعلامية كريمة عوض، ببرنامج "حديث القاهرة"، المذاع على قناة القاهرة والناس، أن الرقم يظل "رائعًا"، مشيرًا إلى أن البنك المركزي عزز من قوة الاحتياطي عبر شراء 44 طنًا من الذهب في مطلع عام 2022، ليرتفع رصيد مصر من الذهب إلى نحو 125 – 126 طنًا، موضحًا أن متوسط سعر الأونصة وقتها كان 1400 دولار مقابل 3600 دولار حاليًا.

وأضاف الدكتور نبيل زكي، أن المؤشر الثاني يرتبط بالقطاع المصرفي، حيث تحولت صافي الأصول الأجنبية من عجز يتراوح بين 14 و16 مليار دولار خلال السنوات الماضية، إلى فائض حاليًا، وهو ما يعكس تحسنًا في السيولة الدولارية، ويمنح ثقة إضافية للمستثمرين المحليين والأجانب.

ولفت الدكتور نبيل زكي، إلى أن المؤشر الثالث، فيتعلق بتحسن قيمة الجنيه المصري، ولو بشكل محدود لا يتجاوز ثلاثة جنيهات، معتبرًا أن ذلك أفضل من السيناريوهات التي كان يمكن أن تدفع بسعر الصرف إلى مستويات 60 أو 65 جنيهًا، موضحًا أن هذه المؤشرات تندرج تحت ما وصفه بـ"التحسن المالي النقدي"، الناتج عن السياسات المتبعة لدى البنك المركزي، مشددًا على أن أي تحليل اقتصادي يتطلب التحقق من استدامة هذه المؤشرات، ومدى قدرتها على الصمود أمام العوامل الداخلية والخارجية.