هي وهما
الخميس 9 أبريل 2026 07:36 مـ 21 شوال 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
جامعة القاهرة تستضيف المؤتمر الدولي العاشر لقسم العمارة بكلية الهندسة المتحف المصري بالتحرير يحيي ذكرى وضع حجر أساسه التخطيط: زيادة فرص التصنيع البديل والتصدير الغذائي لمواجهة الأزمة الجيوسياسية نقيب الأشراف: مصر ستظل داعمة للأمن الإقليمي واستقرار المنطقة طلب إحاطة للحكومة بشأن ضعف التوسع في استخدام الطاقة الشمسية رغم توافر المقومات التضامن تفتتح فعاليات البرنامج التدريبي لمشرفي رحلة حج الجمعيات الأهلية لدعم المحتوى المعرفي .. وزيرة التنمية المحلية تعلن إطلاق دار نشر بمركز سقارة لأول مرة منذ 42 عامًا القومي لذوي الإعاقة يتلقى دعما بـ 1.5 مليون يورو الصحة تنظم الجلسة الافتتاحية للمؤتمر القومي الأول للشبكة القومية للسكتة الدماغية وزير الصحة يبحث تعزيز التعاون الطبي مع مستشفى «أدولف دي روتشيلد» بفرنسا انطلاق فعاليات التدريب المصري الباكستاني المشترك ”رعد - 2” وزيرة التنمية المحلية والبيئة توجه المحافظات والمحميات بالاستعداد لاحتفالات شم النسيم والقيامة المجيد

آراء هي وهما

محمد موسى يكتب: الأبناء زينة الحياة ومسؤولية الأمانة

قال الله تعالى: “المال والبنون زينة الحياة الدنيا” [الكهف: 46]، فالأبناء نعمة من نعم الله الكبرى، وزينة من زينة الدنيا التي يفرح بها الإنسان، ويستبشر بها خيرًا. هم سر السعادة، ومصدر الفرح، وامتداد للحياة بعد الموت. ولكن كما أنهم زينة، فهم أيضًا أمانة عظيمة ومسؤولية جسيمة.

لا شك أن الأولاد من أعظم ما يُرزق به الإنسان، وهم زينة لا تقدر بثمن. من خلالهم يشعر الوالد بمعنى الأبوة، وتشعر الأم بكمال أمومتها. وتكمن قيمة هذه النعمة في أن أثرها لا يقتصر على الدنيا فقط، بل يمتد إلى الآخرة، كما قال رسول الله ﷺ:
“إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث، وذكر منها: ولد صالح يدعو له”.

إن صلاح الأبناء من الأعمال التي تبقى للإنسان بعد موته، والدعاء الصالح منهم يصل إلى والديهم، ويُكتب لهم به الأجر حتى بعد رحيلهم من الدنيا.

يولد الطفل على الفطرة، لكن البيئة والتربية هي التي تحدد مستقبله وشخصيته وسلوكه. ومن هنا تأتي أهمية دور الوالدين في تربية أبنائهم. فالتربية لا تعني فقط إطعام الطفل وتوفير حاجاته الجسدية، بل تعني بناء شخصيته، وتعليمه القيم، وغرس المبادئ الأخلاقية والدينية في قلبه منذ الصغر.

التربية السليمة تقوم على الحب، والحوار، والقدوة الحسنة. على الوالدين أن يزرعا في أبنائهم:
• حب الله ورسوله.
• احترام الكبير والصغير.
• الصدق، والأمانة، والتواضع.
• حب العلم، والاجتهاد في العمل.
• الانتماء إلى الوطن، والإخلاص في خدمته.

كما أن للآباء حقًا في تربية الأبناء، فإن على الأبناء واجبًا عظيمًا تجاه آبائهم، وهو البر والإحسان إليهم. وقد قرن الله طاعته ببر الوالدين، فقال:
“وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا” [الإسراء: 23].

بر الوالدين لا يقتصر على الطاعة، بل يشمل:
• حسن المعاملة والقول الطيب.
• الدعاء لهم في حياتهم وبعد وفاتهم.
• خفض الصوت عند الحديث معهم.
• تلبية احتياجاتهم النفسية والمادية.
• التماس رضاهم، وتجنّب ما يُغضبهم.

بر الوالدين سبب للرضا والبركة في الحياة، وهو باب من أبواب الجنة، كما قال النبي ﷺ:
“رغم أنف، ثم رغم أنف، ثم رغم أنف من أدرك والديه عند الكبر أحدهما أو كليهما، ثم لم يدخل الجنة”.

في عصر التكنولوجيا والانفتاح على العالم، تواجه الأسرة تحديات كبيرة في تربية الأبناء، من بينها: انتشار القيم السلبية، وسهولة الوصول إلى محتويات غير مناسبة، وضعف الرقابة أحيانًا.

ولذلك، أصبح من الضروري أن يكون الوالدان على دراية بهذه التحديات، وأن يواكبوا أبناءهم في فهم ما يواجهونه، مع بناء علاقة قائمة على الثقة والحوار، لا على الخوف والعقاب فقط. كما ينبغي أن يكون الأهل هم القدوة الأولى لأبنائهم، فالأطفال يتعلمون بالسلوك أكثر مما يتعلمون بالكلام.

إن الأبناء نعمة من الله، وهم زينة هذه الحياة، لكنهم أمانة عظيمة ومسؤولية لا ينبغي الاستهانة بها. كما أن للآباء حق التربية، فإن للأبناء واجب البر والطاعة. ومن يُحسن في هذا التوازن، يبني أسرة قوية، ومجتمعًا صالحًا، ويكون من أهل السعادة في الدنيا والآخرة.

فلنحرص جميعًا على أداء واجبنا تجاه هذه النعمة، حتى نكون من الذين قال عنهم النبي ﷺ: “كلكم راعٍ، وكلكم مسؤول عن رعيته”

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى09 أبريل 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 53.0826 53.1826
يورو 62.0004 62.1226
جنيه إسترلينى 71.1890 71.3391
فرنك سويسرى 67.1082 67.2516
100 ين يابانى 33.3706 33.4355
ريال سعودى 14.1448 14.1729
دينار كويتى 173.1612 173.5440
درهم اماراتى 14.4505 14.4837
اليوان الصينى 7.7645 7.7800