هي وهما
الجمعة 15 مايو 2026 01:41 صـ 27 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
بنك قناة السويس يفتتح القسم الداخلي بوحدة قسطرة القلب بمستشفى مبرة مصر القديمة بعد التبرع لتطويره وتجهيزه رئيس الحكومة: معايير التنمية تغيرت عالميا ولم تعد تقاس فقط بالمشروعات أو البنية التحتية بنك التعمير والإسكان يشارك في رعاية الملتقى التوظيفي بجامعة Newgiza تأجيل دعوى تطالب بحبس الفنان أحمد عز لعدم سداده أجر خادمة أولاده لجلسة 2 يونيو إسرائيل توقع عقدا لزيادة مدى مقاتلات F-35 وتقليل الحاجة للتزود بالوقود الاحتلال يفرض إجراءات عسكرية مشددة على الأقصى ويعتدي على المصلين في ذكرى النكبة الفلسطينية.. الجامعة العربية تؤكد الدور الحيوي لوكالة الأونروا بذكرى النكبة.. آلام التهجير الأول حية في المخيمات الفلسطينية بلبنان السفير الإسرائيلي لدى واشنطن: لن نوافق أبدا على وقف إطلاق النار في لبنان جيش الاحتلال يبدأ شن غارات على مواقع البنية التحتية التابعة لحزب الله في مناطق بجنوب لبنان اقتراح برغبة للحكومة بشأن تنظيم نشاط البلوجرز وصناع المحتوى الرقمي في مصر إعلام الوزراء: كل السلع الغذائية بالمنافذ التموينية آمنة وصالحة للاستهلاك الآدمي

خارجي وداخلي

الصحة العالمية: تسجيل أكثر من 62 وباءً مختلفًا في 19 دولة عام 2025

قالت الدكتورة حنان حسن بلخى المدير الإقليمية لشرق المتوسط بمنظمة الصحة العالمية، إنه تم تحديد يوم 27 ديسمبر للاحتفال باليوم العالمي للاستعداد للوباء، موضحة، إننا نتذكر أن المجتمعات الصامدة هي أساس عالم صامد.

أظهرت جائحة كورونا كيف يمكن للأوبئة أن تدمر الأرواح، وتغمر النظم الصحية وسلاسل الإمداد، وتلحق أضرارا غير متناسبة بأفقر الفئات وأكثرها ضعفا.

وقالت إنه في منطقة قوامها 750 مليون شخص، تم تسجيل أكثر من 62 حالة تفشي من الأمراض المختلفة عبر 19 بلدا في عام 2025، مضيفة، إننا بحاجة إلى أنظمة صحية مرنة ومنصفة ومركزة على المجتمع.

وقالت، إن الدروس المستفادة من حالات الطوارئ المتداخلة لدينا واضحة، الاستعداد يبدأ بالمجتمعات، ولا يتحقق إلا عندما يكون كل مجتمع محميًا، من خلال إطار التأهب والاستجابة للطوارئ الصحية (HEPR)، تقوم البلدان في جميع أنحاء المنطقة بتعزيز حماية المجتمع والاستثمار في النظم والقدرات المحلية.

وأضافت، إن الوعي المستمر وتبادل المعارف والتعلم المنهجي أمر حيوي لحماية الخدمات الأساسية والتمكين من الاستجابة السريعة، يتطلب التأهب أيضاً نهجاً متكاملاً للصحة الواحدة يربط بين صحة الإنسان والحيوان والصحة البيئية.

تواصل منظمة الصحة العالمية دعم البلدان من أجل الاستفادة من تعديلات الاستجابة للطوارئ الصحية والحصول على تمويل صندوق الأوبئة لتعزيز الإنذار المبكر والمراقبة بالمخاطر المتعددة، وقدرات المختبرات وتعزيز القوة العاملة في مجال الصحة في حالات الطوارئ، مع المضي قدما، يجب علينا تعميق التعاون المتعدد القطاعات، وتأمين الاستثمار الطويل الأجل في التأهب، وضمان المشاركة المجتمعية - أولويات منطقتنا أثناء تنفيذ اتفاق الجائحة الذي اعتمدته جمعية الصحة العالمية في مايو من هذا العام.