هي وهما
الخميس 7 مايو 2026 06:57 مـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الأعلى للإعلام يوافق على مد بث البرامج الرياضية لقناتي نايل سبورت والزمالك أسامة كمال: القطار الكهربائي السريع يرد على المشروعات الإقليمية المناوئة لقناة السويس وزير الصناعة: نستهدف 100 مليار دولار صادرات.. وإطلاق أول صندوق استثمار للمواطنين في يوليو وزير الاتصالات: إتاحة المنصات التعليمية والخدمية مجاناً.. وباقات إنترنت مخفضة تبدأ من 5 جنيهات بسمة وهبة: الزوجة زي الوردة.. إما حياة وبهجة أو ذبول ونكد النمنم: استمرار الحرب يخدم النظام الإيراني وترامب المستفيد الوحيد من التهدئة عبد المنعم سعيد: الحشد العسكري الأمريكي الحالي الأضخم منذ حرب فيتنام محامٍ بالنقض عن قانون الأحوال: استقرار الأسرة غائب منذ 16 عامًا وثقافة المودة اختفت شردي ناعيا هاني شاكر: احترم الناس فاحترمه الجميع الصحة تتحرك بخطة متكاملة لخفض معدلات الولادات القيصرية غير المبررة طبيًا خبير: مخاوف عالمية من تطور الذكاء الاصطناعي وعدم قدرة البشرية على الاستيعاب قافلة زاد العزة الـ191 تدخل إلى قطاع غزة محملة بمساعدات غذائية وإغاثية

المشاهير

شريف الدسوقي يكشف أسرار بناء الشخصية في ورشة مهرجان الإسكندرية المسرحي

ضمن فعاليات الدورة الـ15 من مهرجان الإسكندرية المسرحي الدولي (مسرح بلا إنتاج)، قدّم الفنان شريف الدسوقي ورشة تدريبية بعنوان «الطريقة المثلى لبناء الشخصية المؤداة في التمثيل والحكي»، وذلك في إطار برنامج الورش المصاحبة للمهرجان الذي يُقام من 15 إلى 20 سبتمبر برعاية وزارة الثقافة، ويحمل هذا العام اسم النجم محمد هنيدي.

استعرض الدسوقي خلال الورشة أسس تكوين الشخصية على خشبة المسرح، مؤكّدًا أن القراءة الأولى للنص قد تكون مضلِّلة، داعيًا الممثلين إلى إعادة قراءته بتمعّن لفهم السياق والعلاقات بين الشخصيات. وشرح ثلاثة أبعاد أساسية لبناء الدور:

البعد النفسي المتعلق بالمشاعر والدوافع.

البعد الشكلي المرتبط بالمظهر والحركات.

البعد الاجتماعي الذي يحدد البيئة والطبقة.

وتطرّق إلى مفهوم الذاكرة الانفعالية بوصفها «الخزان» الذي يحتفظ بتجارب الإنسان، مشيرًا إلى أن استدعاء هذه الذاكرة يعين الممثل على التقمص. وفي حال غياب تجربة مشابهة، نصح بالاعتماد على الخيال وطرح سؤال: «ماذا لو كنت مكانها؟».

كما شدّد على أهمية المراقبة والمعايشة، واصفًا مدينة الإسكندرية بأنها «ثرية بالإلهام لما تحمله من تنوع إنساني وثقافي».

على الصعيد التطبيقي، قدّم تمرين «الإنعاش الذهني» بتخيّل شاشة لحفظ الصور والمشاهد لتصفية الذهن وتنشيط الخيال، ثم كَلَّف المشاركين بتقديم تعريف تمثيلي قصير عن أنفسهم بعد لحظة صمت، بهدف كسر حاجز الخجل وتحويل هذه المادة الخام إلى مشاهد أو مونولوجات لاحقًا.

واختتم الدسوقي الورشة بالتأكيد على أن التمثيل أسلوب حياة يتطلب صبرًا ومثابرة، داعيًا الممثلين إلى مواجهة الإحباط والتخلي عن الأعذار، قبل أن يلتقط صورة جماعية مع الحضور.