هي وهما
الخميس 6 أغسطس 2026 01:30 صـ 20 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الخارجية السعودي: القدس تتعرض لانتهاكات إسرائيلية تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم وزيرة الخارجية الفلسطينية: القدس بحاجة إلى خطة إنقاذ جماعية جامعة الدول: الاحتلال يسعى إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني والديموجرافي في القدس وزير الخارجية يشارك في اجتماع آلية التعاون الثلاثي بين مصر والأردن والعراق رئيس المحكمة الدستورية يطالب بأهمية تمكين وترسيخ حقوق المرأه في الدستور غدًا.. الجامعة المصرية للتعلم الإلكتروني الأهلية تشارك في معرض”يونس إيجيبت” وزير العمل: مطروح بوابة مصر الغربية ونموذج واعد للتنمية ولادة قيصرية ناجحة لـ 3 توائم بمستشفى بولاق الدكرور النموذجي السيسي يستقبل ملك البحرين ويبحث التعاون بين البلدين و مستجدات القضايا الإقليمية والدولية اليوم وزير الخارجية يلتقي نظيره العراقي على هامش الاجتماع الوزاري حول القدس في عمّان مصر للطيران تستأنف رحلاتها المباشرة بين القاهرة وبورتسودان وزير الكهرباء يتابع خطة التشغيل لتأمين الشبكة الموحدة وضمان استقرار التغذية الكهربائية

المشاهير

شريف الدسوقي يكشف أسرار بناء الشخصية في ورشة مهرجان الإسكندرية المسرحي

ضمن فعاليات الدورة الـ15 من مهرجان الإسكندرية المسرحي الدولي (مسرح بلا إنتاج)، قدّم الفنان شريف الدسوقي ورشة تدريبية بعنوان «الطريقة المثلى لبناء الشخصية المؤداة في التمثيل والحكي»، وذلك في إطار برنامج الورش المصاحبة للمهرجان الذي يُقام من 15 إلى 20 سبتمبر برعاية وزارة الثقافة، ويحمل هذا العام اسم النجم محمد هنيدي.

استعرض الدسوقي خلال الورشة أسس تكوين الشخصية على خشبة المسرح، مؤكّدًا أن القراءة الأولى للنص قد تكون مضلِّلة، داعيًا الممثلين إلى إعادة قراءته بتمعّن لفهم السياق والعلاقات بين الشخصيات. وشرح ثلاثة أبعاد أساسية لبناء الدور:

البعد النفسي المتعلق بالمشاعر والدوافع.

البعد الشكلي المرتبط بالمظهر والحركات.

البعد الاجتماعي الذي يحدد البيئة والطبقة.

وتطرّق إلى مفهوم الذاكرة الانفعالية بوصفها «الخزان» الذي يحتفظ بتجارب الإنسان، مشيرًا إلى أن استدعاء هذه الذاكرة يعين الممثل على التقمص. وفي حال غياب تجربة مشابهة، نصح بالاعتماد على الخيال وطرح سؤال: «ماذا لو كنت مكانها؟».

كما شدّد على أهمية المراقبة والمعايشة، واصفًا مدينة الإسكندرية بأنها «ثرية بالإلهام لما تحمله من تنوع إنساني وثقافي».

على الصعيد التطبيقي، قدّم تمرين «الإنعاش الذهني» بتخيّل شاشة لحفظ الصور والمشاهد لتصفية الذهن وتنشيط الخيال، ثم كَلَّف المشاركين بتقديم تعريف تمثيلي قصير عن أنفسهم بعد لحظة صمت، بهدف كسر حاجز الخجل وتحويل هذه المادة الخام إلى مشاهد أو مونولوجات لاحقًا.

واختتم الدسوقي الورشة بالتأكيد على أن التمثيل أسلوب حياة يتطلب صبرًا ومثابرة، داعيًا الممثلين إلى مواجهة الإحباط والتخلي عن الأعذار، قبل أن يلتقط صورة جماعية مع الحضور.