هي وهما
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 07:15 صـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
التعليم العالي: اللجنة العليا للتنسيق تجتمع الخميس لمراجعة نتائج الشهادات المعادلة تمهيدا لإعلانها الأرصاد: طقس الغد حار رطب.. والعظمى بالقاهرة 32 وزير الصحة يتفقد مشروعي مستشفى بولاق أبو العلا ومدينة النيل الطبية.. والتسليم خلال 2027 أول كفيف حاصل على ماجستير الذكاء الاصطناعي بجامعة الإسكندرية بامتياز: بدأت دوراتي في الكمبيوتر من 1988 واقعة معهد الكبد.. رئيس جامعة المنوفية: سنتعامل مع ما تسفر عنه التحقيقات بكل حسم وشفافية لجان وزارة السياحة تتابع تنفيذ برامج العمرة في أراضي الحرمين الشريفين مزاد جمارك الإسكندرية والدخيلة يحقق 9.1 مليون جنيه من بيع 15 لوط سيارات وبضائع وزير الاتصالات: إطلاق استراتيجية وطنية متكاملة لمراكز البيانات بنهاية العام الحالي قنصل عام الصين بالإسكندرية: مصر تمثل شريكا محوريا في مسيرة التنمية والتعاون الاقتصادي والتجاري وزيرة الإسكان: تطوير وتنويع البرامج السكنية لتناسب احتياجات المواطنين ومستويات دخولهم شعبة المخابز: لا زيادة جديدة في أسعار الخبز السياحي والفينو حتى الآن منصة مصر الرقمية تتيح سداد المصروفات الدراسية أونلاين.. تعرف على الخطوات

ناس TV

مراسلة ”القاهرة الإخبارية”: إسرائيل غير مكترثة بقمة الدوحة وتواصل التصعيد بغزة

أكدت دانا أبو شمسية، مراسلة "القاهرة الإخبارية" من القدس المحتلة، أنه بينما تستعد الدوحة لاحتضان القمة العربية الإسلامية الطارئة، تتعامل الأوساط السياسية والإعلامية في إسرائيل مع الحدث بكثير من اللامبالاة والتجاهل المتعمد، مؤكدة أن إسرائيل تواصل إرسال رسائل استفزازية عبر تحركات متزامنة مع القمة.

وأشارت إلى أن أبرز هذه الرسائل الاستفزازية زيارة وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إلى تل أبيب، حيث التقى برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في لقاء حمل طابع الدعم المطلق للسياسات الإسرائيلية، بما في ذلك استمرار العدوان على غزة ومحاولات الهيمنة على الضفة الغربية.

وأضافت أنه زيارة روبيو، وإن كانت مقرّرة مسبقًا، جاءت في توقيت حساس عقب فشل محاولة اغتيال نُسبت إلى إسرائيل في العاصمة القطرية الدوحة، وهي خطوة وصفها مراقبون بأنها تشكل ضربة للعلاقات مع الوسيط القطري، وعلى الرغم من أن روبيو لم يُدن الاعتداء على الدوحة صراحة، فقد أصر على أن ذلك لن يغيّر شيئًا في الدعم الأميركي لإسرائيل، في المقابل، تحاول الحكومة الإسرائيلية تصدير صورة مفادها أن القمة، وبياناتها الختامية، لا تشكل أي تهديد حقيقي لمصالحها، حيث ترى أن ما يهمّ فعليًا هو "القضاء على حماس" وتثبيت السيطرة العسكرية على غزة.

وتابعت أنه في الوقت الذي تتحدث فيه بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية عن استعدادات جيش الاحتلال لبدء مرحلة جديدة من الهجوم البري على مدينة غزة، لا تظهر حكومة نتنياهو أي نية حقيقية للمضي في مفاوضات لوقف إطلاق النار، وتؤكد دانا أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية كانت قد طالبت بتأجيل عملية الاغتيال الأخيرة في قطر حتى لا تنسحب الدوحة من دائرة الوساطة، لكن القرار السياسي مضى في اتجاه التصعيد.

موضوعات متعلقة