هي وهما
الثلاثاء 23 يونيو 2026 09:50 مـ 7 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
التنظيم والإدارة يصدر القواعد التنفيذية لترقية الموظفين اعتبارا من يوليو 2026 مسعود علام: الرقابة المشددة على الأسواق ضرورة لحماية المواطنين من الغش والاستغلال مفاجآت جديدة من البنك الأهلي المصري لحاملي الشهادات الادخارية تحذير عاجل من البنك المركزي لعملاء البنوك للحفاظ على بياناتهم الشخصية والبنكية استقرار مساهمات البنك المركزي المصري في مؤسسات التمويل الدولية عند 42.4 مليار جنيه بنك البركة مصر يحصد 10 جوائز دولية من EMEA Finance تأكيدًا على مكانته في التمويلات والاستثمارات المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية بفائدة 19.5%.. البنك المركزي يسحب سيولة بقيمة 12 مليار جنيه الرقابة المالية تمنح 13 شركة الموافقة على مزاولة أنشطة مالية غير مصرفية بنك القاهرة يعزز مزايا حساب «ثروة» الجاري بعائد يصل إلى 16.25% يُصرف شهريًا البورصة توافق على مضاعفة رأس المال المصدر والمدفوع لبنك التعمير والإسكان إلى 10.6 مليار جنيه البنك الأهلي المصري يعدل سعر العائد على الشهادات البلاتينية ويصدر شهادة جديدة بعائد شهري 19.5% الأوبرا تختتم سلسلة كلثوميات لموسم 2025-2026 فى معهد الموسيقى

المشاهير

ميدو عادل: بعيش حياة مزدوجة كأب يحاول التوازن بين الحزم والمرونة في التعامل مع أولاده

كشف الفنان ميدو عادل عن جوانب من حياته الأسرية، ورؤيته لجيل الثمانينيات، مؤكدًا أنه يعيش حياة مزدوجة كأب يحاول التوازن بين الحزم والمرونة في التعامل مع أولاده، إلى جانب اهتمامه بمشروعاته الفنية الجديدة.

وأوضح ميدو عادل، في لقاء خاص مع الإعلامية شيرين سليمان، ببرنامج سبوت لايت المذاع على قناة صدى البلد، قائلاً: “أنا في البيت أب مجنون للأسف، عندي بنتي حياة والتي قاربت على 12 سنة، بدأت تتحول إلى شخصية مستقلة بذاتها، وعندي أيضًا حلم وآدم، وهما أصغر منها ويلعبان كرة سلة في نادي الزمالك، ويعشقان اللعب والفن معًا”.

وأضاف: "أحيانًا أكون أبًا شديدًا جدًا ومضطر أن أمارس ذلك، وأحيانًا أخرى أكون متساهلًا أكثر من اللازم، لكن ما أعشقه حقًا هو تمردهم، فأنا أحب أن أراهم يتمردون ويناقشون ويختلفون، ولا أريدهم أن يسيروا على خط واحد أو يكتفوا بالمشي جنب الحائط، وفي نفس الوقت أحاول أن أجعلهم يمسكون العصا من المنتصف وهم يواكبون هذا العصر".

وتحدث ميدو عادل، عن جيل الثمانينيات الذي ينتمي إليه، واصفًا إياه بالجيل المظلوم، قائلاً: "أنا أعمل حاليًا على مسرحية مع المخرج الكبير عصام السيد بعنوان (الشاطر مش حسن والأبلة مش فضيلة)، وهي عن جيل الثمانينات الذي كما قيل دمه اتفرق بين القبائل، هذا الجيل مظلوم جدًا، فقد تربى على وعي وحلاوة وشقاوة السبعينات والثمانينات، ثم جاء نضجه في التسعينات، وبحلول الألفينات كان قد فقد هويته، ومع ذلك فهو جيل يعافر جدًا جدًا".

جيل الشباب

وأضاف ميدو عادل، قائلاً: "أنا من مواليد 1986، وأعتقد أن الجيل كله مظلوم، جواه طفل صغير وجواه عجوز في الوقت نفسه عنده تماس بين الاثنين، أنا شخصيًا يقولون عني قديم؛ لأنني أسمع محمد عثمان وعبده الحامولي، وأعتبر أن محمد منير هو جيل الشباب بالنسبة لي، هذا الجيل كله لديه ارتباط بالقديم ويحاول في الوقت نفسه أن يواكب ما يحدث الآن، لكنه يعاني، نحن جيل إذا سمع موسيقى أبلة فضيلة تتحرك مشاعرنا فورًا، وفي الوقت نفسه نضطر أحيانًا أن نستمع لحمو بيكا وحسن شاكوش رغمًا عنا".

وأشار ميدو عادل إلى أنه يحضر لعدد من الأعمال المسرحية الجديدة إلى جانب المسرحية التي يكتبها عن جيل الثمانينات.