هي وهما
السبت 8 أغسطس 2026 12:27 مـ 23 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
«ترامب»: «الحرب ستنتهى قريبًا جدًا».. ونقابات بريطانيا تطالب بوقف دعم واشنطن رئيس هيئة الرعاية الصحية يبحث مع كبرى المؤسسات التركية إطلاق برامج للتوأمة أميركا تتعهد بتقديم مساعدات للرئيس الكولومبي الجديد بمليار دولار البيئة تبحث سبل التعاون في مجال العمل المناخي والتكيف والتخفيف مصر ترحب بإعلان ”سانشي للتواصل الثقافي” وتدعو للتوسع في استخدام التقنيات الحديثة أحمد السبكي: إنشاء مركز للجراحات التجميلية بشرم الشيخ لتعزيز السياحة العلاجية وزيرة الإسكان تتابع مستجدات ملف توفيق الأوضاع بالأراضي المضافة لمدينتي الشروق والعبور الجديدة رئيس الوزراء يتابع جهود منظومة الشكاوى الحكومية خلال يوليو الماضي ليست الشمس وحدها.. 4 عادات يومية تسرّع شيخوخة البشرة السعودية تتجه لتنظيم نشاط نقل البضائع بالدراجات الآلية ضبط صانعة محتوى لنشرها فيديوهات رقص خادشة للحياء على مواقع التواصل الصحة: 5.3 مليون مواطن استفادوا من الخدمات الطبية المجانية في المدن الساحلية

المشاهير

ياسر أبو سيدو: شخصية ”حنظلة” لـ ناجي العلي تعبر عن الفلسطيني بالمخيم

قال الفنان التشكيلي الفلسطيني ياسر أبو سيدو إن تجربة الطفولة في المخيم أثرت بعمق في شخصيته الفنية والإنسانية، مشيراً إلى أن حياته تتقاطع كثيراً مع سيرة الفنان الشهيد ناجي العلي، حيث ولد كلاهما في ظروف التهجير القاسية عام 1948.

وأوضح أن ناجي العلي كان "صورة الفلسطيني الحقيقي"، فهو ابن المخيم الذي حمل في رسوماته مشاعر الألم والرفض والتمرد، معبّراً عن حياة مليئة بالمعاناة لم تكن تشبه بأي شكل حياة مريحة.

وأضاف أبو سيدو، في حديثه لبرنامج "العاشرة" من تقديم الإعلامي محمد سعيد محفوظ على شاشة "إكسترا نيوز"، أن شخصية "حنظلة" التي ابتكرها ناجي العلي لم تكن مجرد رمز فني، بل هي انعكاس واقعي لروح الفلسطيني في المخيم، مؤكداً أن 80% من رجال المخيم يشبهون "حنظلة" في هيئته وسلوكه وموقفه من الحياة.

وتابع قائلاً: "ناجي العلي كان يرسم بصدق، حتى أن زوجته سألته ذات مرة عما يكتب، فقال لها أكتب عن الديمقراطية، فردت عليه هل أنت مستعد أن تكتب وصيتك؟ في إشارة إلى حجم المخاطر التي كان يواجهها".

وأكد الفنان الفلسطيني أن المخيم لم يكن مكاناً للراحة بل بيئة من الألم المستمر، جعلت الإنسان الفلسطيني يمشي مثقلاً بالوجع، تماماً كما يمشي حنظلة ويداه خلف ظهره يسأل دوماً: أين الطريق إلى فلسطين؟ مشدداً على أن هذا السؤال سيظل قائماً في وجدان كل فلسطيني حتى تتحقق عودة الحقوق لأصحابها.