هي وهما
الثلاثاء 23 يونيو 2026 09:51 مـ 7 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
التنظيم والإدارة يصدر القواعد التنفيذية لترقية الموظفين اعتبارا من يوليو 2026 مسعود علام: الرقابة المشددة على الأسواق ضرورة لحماية المواطنين من الغش والاستغلال مفاجآت جديدة من البنك الأهلي المصري لحاملي الشهادات الادخارية تحذير عاجل من البنك المركزي لعملاء البنوك للحفاظ على بياناتهم الشخصية والبنكية استقرار مساهمات البنك المركزي المصري في مؤسسات التمويل الدولية عند 42.4 مليار جنيه بنك البركة مصر يحصد 10 جوائز دولية من EMEA Finance تأكيدًا على مكانته في التمويلات والاستثمارات المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية بفائدة 19.5%.. البنك المركزي يسحب سيولة بقيمة 12 مليار جنيه الرقابة المالية تمنح 13 شركة الموافقة على مزاولة أنشطة مالية غير مصرفية بنك القاهرة يعزز مزايا حساب «ثروة» الجاري بعائد يصل إلى 16.25% يُصرف شهريًا البورصة توافق على مضاعفة رأس المال المصدر والمدفوع لبنك التعمير والإسكان إلى 10.6 مليار جنيه البنك الأهلي المصري يعدل سعر العائد على الشهادات البلاتينية ويصدر شهادة جديدة بعائد شهري 19.5% الأوبرا تختتم سلسلة كلثوميات لموسم 2025-2026 فى معهد الموسيقى

المشاهير

ياسر أبو سيدو: شخصية ”حنظلة” لـ ناجي العلي تعبر عن الفلسطيني بالمخيم

قال الفنان التشكيلي الفلسطيني ياسر أبو سيدو إن تجربة الطفولة في المخيم أثرت بعمق في شخصيته الفنية والإنسانية، مشيراً إلى أن حياته تتقاطع كثيراً مع سيرة الفنان الشهيد ناجي العلي، حيث ولد كلاهما في ظروف التهجير القاسية عام 1948.

وأوضح أن ناجي العلي كان "صورة الفلسطيني الحقيقي"، فهو ابن المخيم الذي حمل في رسوماته مشاعر الألم والرفض والتمرد، معبّراً عن حياة مليئة بالمعاناة لم تكن تشبه بأي شكل حياة مريحة.

وأضاف أبو سيدو، في حديثه لبرنامج "العاشرة" من تقديم الإعلامي محمد سعيد محفوظ على شاشة "إكسترا نيوز"، أن شخصية "حنظلة" التي ابتكرها ناجي العلي لم تكن مجرد رمز فني، بل هي انعكاس واقعي لروح الفلسطيني في المخيم، مؤكداً أن 80% من رجال المخيم يشبهون "حنظلة" في هيئته وسلوكه وموقفه من الحياة.

وتابع قائلاً: "ناجي العلي كان يرسم بصدق، حتى أن زوجته سألته ذات مرة عما يكتب، فقال لها أكتب عن الديمقراطية، فردت عليه هل أنت مستعد أن تكتب وصيتك؟ في إشارة إلى حجم المخاطر التي كان يواجهها".

وأكد الفنان الفلسطيني أن المخيم لم يكن مكاناً للراحة بل بيئة من الألم المستمر، جعلت الإنسان الفلسطيني يمشي مثقلاً بالوجع، تماماً كما يمشي حنظلة ويداه خلف ظهره يسأل دوماً: أين الطريق إلى فلسطين؟ مشدداً على أن هذا السؤال سيظل قائماً في وجدان كل فلسطيني حتى تتحقق عودة الحقوق لأصحابها.