هي وهما
الإثنين 31 أغسطس 2026 05:22 صـ 17 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محمد فاضل يكشف سبب عدم عرض الحلقة الأخيرة من مسلسله عصفور النار على نايل دراما: عطل هندسي مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي يكرم 5 مخرجين في يوم المسرح المصري غدًا.. انطلاق الدورة الـ33 لمهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي بحفل افتتاح على المسرح الكبير بدار الأوبرا رئيس الأوبرا يستقبل علي الحجار لمتابعة مشروع 100 سنة غنا المرحلة السابعة من مشروع المواجهة والتجوال تصل لـ250 قرية بنك مصر: جميع فروع البنك في دولة الإمارات العربية المتحدة تقوم بمزاولة كافة أعمالها بصورة طبيعية حماقي يختتم صيف العلمين الجديدة 2026 بحفل في بورتو جراندي.. ويحتفي بنجاح ألبوم سمعوني سارة نور الشريف عن معرض حضرة المحترم: أبويا وبحبه.. يارب تكون حاسس وشايف الحب والأثر وكيل صحة الجيزة يتابع انتظام العمل وجودة الخدمات الطبية بمستشفى إمبابة العام مصر والكونغو الديمقراطية تبحثان ترجمة الاتفاقيات إلى مشروعات خبير بالصحة العالمية يهنئ مصر بإنجاز القضاء على فيروس “سي”.. ويؤكد: تجربة تستحق التعميم عربيًا أبناء الجالية المصرية في فرانكفورت يوجهون رسالة للسفير أمين حسان

ملفات

سعد الزنط: لو كان الإخوان مخلصين لدينهم أو وطنهم أو دولتهم لكان الوضع مختلفًا

قال الدكتور سعد الزنط، مدير مركز الدراسات الاستراتيجية، إن هناك رابطًا بين ما يطرحه رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو وما تقوم به جماعة الإخوان والتنظيمات المتطرفة، موضحًا أن كليهما يوظف المرجعية الدينية بصورة زائفة، رغم أنهم أبعد ما يكونون عن الدين.

وأضاف "الزنط"، في حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج "بالورقة والقلم" المذاع عبر فضائية "TeN"، "لو كان الإخوان مخلصين لدينهم أو وطنهم أو دولتهم لكان الوضع مختلفًا، لكن الحقيقة أنهم يستخدمون الدين ستارًا، تمامًا كما يفعل نتنياهو".

وأشار إلى أن الإدعاءات التي يروجها الإخوان ومن يسير على نهجهم، والتي تتهم مصر بالمسؤولية عن إغلاق المعابر، تهدف إلى شيطنة الدولة المصرية وتشويه صورتها، مؤكدًا أن هذه المحاولات تتعمد الإساءة لمصر وقيادتها السياسية وشعبها.

وشدد مدير مركز الدراسات الاستراتيجية، على أن الإعلام المصري تأخر في مواجهة هذه المزاعم، قائلاً: “هناك نوع من التبجح في الهجوم على مصر، لكن الرد على مسألة شيطنتها يجب أن يكون ردًا تاريخيًا يكشف الحقائق”.

واختتم الزنط، حديثه بالتأكيد على أن ما حدث في 7 أكتوبر كان كارثة لا يمكن لعاقل أن يؤيدها، داعيًا إلى التمييز بين القضايا العادلة وبين ممارسات التنظيمات التي تستغلها لأهدافها الخاصة.