هي وهما
الإثنين 31 أغسطس 2026 05:22 صـ 17 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محمد فاضل يكشف سبب عدم عرض الحلقة الأخيرة من مسلسله عصفور النار على نايل دراما: عطل هندسي مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي يكرم 5 مخرجين في يوم المسرح المصري غدًا.. انطلاق الدورة الـ33 لمهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي بحفل افتتاح على المسرح الكبير بدار الأوبرا رئيس الأوبرا يستقبل علي الحجار لمتابعة مشروع 100 سنة غنا المرحلة السابعة من مشروع المواجهة والتجوال تصل لـ250 قرية بنك مصر: جميع فروع البنك في دولة الإمارات العربية المتحدة تقوم بمزاولة كافة أعمالها بصورة طبيعية حماقي يختتم صيف العلمين الجديدة 2026 بحفل في بورتو جراندي.. ويحتفي بنجاح ألبوم سمعوني سارة نور الشريف عن معرض حضرة المحترم: أبويا وبحبه.. يارب تكون حاسس وشايف الحب والأثر وكيل صحة الجيزة يتابع انتظام العمل وجودة الخدمات الطبية بمستشفى إمبابة العام مصر والكونغو الديمقراطية تبحثان ترجمة الاتفاقيات إلى مشروعات خبير بالصحة العالمية يهنئ مصر بإنجاز القضاء على فيروس “سي”.. ويؤكد: تجربة تستحق التعميم عربيًا أبناء الجالية المصرية في فرانكفورت يوجهون رسالة للسفير أمين حسان

ناس TV

بالكذب والخداع.. كيف امتلكت إسرائيل القنبلة النووية؟.. عادل حمودة يكشف التفاصيل

قال الإعلامي والكاتب الصحفي عادل حمودة إن قليلين يعرفون اسم موريس بورجيس مانوري، رئيس وزراء فرنسا في الفترة ما بين يوليو ونوفمبر عام 1957، والذي ارتكب جريمة تزوير في أوراق رسمية لصالح إسرائيل.

وأوضح حمودة ، خلال برنامجه " واجه الحقيقة"، الذي يعرض على شاشة القاهرة الإخبارية ، أن مانوري، الذي شغل مناصب عدة منها رئاسة بلدية ووزارة الداخلية قبل أن يصل إلى رئاسة الوزراء، لم يبقَ في منصبه سوى أربعة أشهر فقط، لكنه في هذه المدة القصيرة قدّم خدمة العمر لإسرائيل، بعدما ساعدها في الحصول على اليورانيوم الذي استُخدم لاحقاً في مشروع القنبلة النووية الإسرائيلية.

وأضاف حمودة أن شيمون بيريز، الذي كان مسؤولاً عن الملف النووي الإسرائيلي، تحايل على الحظر الأوروبي المفروض على بيع اليورانيوم، باقتراح تأجيره ثم إعادته بعد الاستخدام، وقد نجح في إقناع مانوري بالفكرة.

وذكر أن المفاجأة جاءت عندما استقال مانوري بعد جلسة عاصفة في البرلمان الفرنسي في 6 نوفمبر 1957، ما كان سيعطل تمرير الاتفاق، إلا أن بيريز طلب منه توقيع قرار الإيجار بتاريخ سابق على استقالته، وهو ما فعله بالفعل، في خطوة وُصفت بأنها تزوير رسمي يخدم إسرائيل.

وأكد حمودة أن بيريز نفسه كشف هذه الواقعة لاحقاً في فيلم تسجيلي عن حياته عُرض على منصة نتفليكس، ما يكشف درساً مهماً وهو أنه "لا يوجد مسؤول إسرائيلي يمكن أن يؤتمن على سر".

وأشار إلى أن قرار إسرائيل بالسير نحو تصنيع القنبلة النووية اتُّخذ منذ عام 1955 بقرار من ديفيد بن غوريون، الذي اعتقد أن العرب لن يقبلوا بالتفاوض أو التسليم بوجود إسرائيل إلا إذا امتلكت تفوقاً استراتيجياً، وهو ما عُرف وقتها بمشروع "الخيار شمشون".